عزيزى عمرو دياب
تستحق تلك الاوسمة
العقل البشرى المحدود وصراعة مع عمرو دياب
صراع غير متكافىء بين قوى الماضى والحاضر
مقال بقلم اسلام البحراوى
بسم الله الرحمن الرحيم
ترددت كثيرا قبل كتابة الكلمات التالية
ولكنى شخص عاقل بدرجة مجنون
نعم.. عاقل لدرجة لا اسمح لنفسى
بأن اتقبل الموازين المقلوبة
الاراء المغلوطة
والعقول التى لا تتقبل الواقع وتظل شاردة فى ماضى سحيق
اثناء مطاردتى لكل خبر وكل كلمة تخص الهضبة عمرو دياب
من خلال الشبكة العنكبوتية
( شبكة الانترنت )
تلك الشبكة التى اصابها صدع رهيب
فى جوانب جدرانها الالكترونية
بعد ثوانى معدودة من صدور اغنيتى الهضبة عمرو دياب
بناديك تعالى و هالله هالله
حاله من الجنون ارتابت الجميع
وكأنه موسم المطر والاستسقاء فى احد الحقول القاحلة..
**********
ثم اثناء تصفحى لتلك الحالة من الجنون
والتسابق فى تنزيل الاغنيات
وجدت بعض التعليقات اغلبها عبر
موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك
وكان مفادها
احدهم يقول
ما هذا البوستر؟؟ شىء محبط وغير مرضى
واخر يتكلم ويقول
ما حال كلمات الاغانى ليست مدمرة كالسابق؟
وما حال اللحن ايضا غير جيد؟
وهنا صمتت لبرهة لعلنى استطيع تفسير
حالة التعجب التى مر بها هؤلاء الاشخاص
وبعد فترة من التفكير
لم يتوصل تفكيرى المعملى الفز سوى الى نتيجتين
الاولى هى ان من اطلق تلك العبارات
لم يسمع بعمرو دياب من قبل
ولا يعرف اغانيه بل وصلت الى حد انه قد يكون
احد هؤلاء المندسين لصالح الامبراطورية المزازيكية !!!!؟
اما النتيجة الثانية
وهى ما جاء فى ردى على احدهم عندما قلت له
للعقل البشرى حدود
وللعقل المبدع فضاء بلا اسوار
وعندما ينطلق العقل المبدع فى فضاءه
لا يستطيع ان يدركه العقل البشرى
نظرا لانه محدود
***********
وبالتأكيد لم يفهم ردى واراد ايضاح
فقلت له ان عمرو دياب مثله مثل اللوغاريتمات
لا يحلها الكثير فى العالم
ولكن يسهل للجميع قراءة حروفها
وبالفعل مثل اغنياته
لا يستطيع كل شخص ان يصل معها لقمة شعوره ووجدانه
وان تدخل الى احساسه
ولكن يستطيع الجميع سماعها
**********
يا عزيزى يا من تتكلم عن سوء البوستر؟
ارجوك انتشل رأسك من شرنقة الماضى
افتح عقلك على العالم
فالعالمية كلمة تعنى مخاطبة العالم
وليست مخاطبة ستة وعشرون محافظة
فى بلد عربية ( مصر )؟
انظر حولك لنجوم الغناء
وعندما اقول نجوم اقصد نجوم العالم ..العالم الغربى
الذى نحتذى به فى كل شىء فنيا
ستجد ان اعظمهم لم يتضمن البوستر الخاص به اكثر من ظهره
او حتى ظهور وجهه الى جانب طريق ليس به احد
واخر يضع نفسه على شاطىء وحيدا
من السهل ان تبهر
ولكن من الصعب ان تقوم بالابهار من خلال البساطة
وهذا ما فعله الهضبة عمرو دياب.
*************
وبالنسبة لمن يتحدثون عن الاغنيات
تذكرت وانا افكر فى الرد عليكم
مقولة الشاب احمد مكى فى تتر مسلسل الكبير اوى
عندما قال
(طعم التفاحة بعد الشكاليته ماسخ ما ينفع )
اى انه من يريد القمة لا يستطيع الرجوع الى الوراء
ولا ينظر الى الخلف
فمن يفعل ذلك يكون تصنيفه تحت مسمى الترسو
( وهو القطار الذى يسير بسرعة السلحفاة فى مصر )
اما بالنسبة لعمرو دياب
منذ انطلاقه من بورسعيد
فلم يعرف قطارا سوى التوربينى
****
والان اتساءل يا من تنتقدون الاغانى
من منكم لم يسمع بناديك تعالى وظل يرقص بجنون
بل وشعر وكأنه هناك زلزال يحدث فى مكانه هو فقط
يجعله يهتز ويعلو ويعلو حتى يكاد يفقد الوعى
ما يفقدكم هويتكم الديابية هى محاولتكم
للمقارنة بين الهضبة وغيره من تابعيه
وعندما اقول تابعيه اعنى من يحاولون
بكامل طاقتهم ان يسيروا على خطاه
وان كان اغلبهم يفشل
فلا يجب ان تقارنوا المعلم بتلميذه
ولا يجب ان تقارنوا المحلية بالعالمية
فلو اردت اغنية شجن مجرد عود وبيانو
لكى تبكى طوال الليل على غرار
( حبيبتى ماتت وانا ميت وراها )
بامكانك الاستماع لهؤلاء الذين يكتبون اغانيهم فى خمس دقائق
دون عناء بكلمات مكررة والحان عفى عليها الزمان
ولكن ان اردت كلمات تعيش واقعك
وموسيقى تلمس ما بداخلك فعليك ان تنظر الى القمة
والتى يجلس عليها شخص واحد فقط
اسمه
( عمرو دياب )
اكيد واضح انة منقول ههههههههه بس عجبنى اوى يارب يعجبكوا :clap_1: :clap_1:
منقول








المفضلات