هناك صدفه رايته ...

هناك صدفه رايته ...



وبدون أي ضجر راقبته ...



ولساعات بنظراتي احتضنته...



وبصمت ناديته ...



وعلى طرف المقعد رسمته ...



وفي دفتري دونته ...



وبالتاريخ علمته ...



ودون أي سلام وكلام ودعته ...




وبعد أيام ...



في نفس المكان انتظرته ...



ومن بعيد شاهدته ...



بتلك النظرات قاسمته ...



ونفس المشاعر شاطرته ...



وبابتسامه جميله بادلته ...



وأيضا دون أي كلام ودعته ...




وبعد أيام ..



عدت لنفس المكان مراراً لألقاه ...



ولكن ما عدت أراه ..



تمنيت أن تعود تلك الأيام...



لكي أتجرأ واخبره كم أعجبتني تلك التفاهات...



وكم قتلني بتلك النظرات ...



وكم مزقني بتلك التي يسمونها حركات ...



ولكنها كانت صدف ... وما أجملها من صدف mr/x






منقول