[IMG]http://blog.mubawab.com/wp-****************************/uploads/2011/06/الثقة-بالنفس.jpg[/IMG]

غالباً ما ننعرف الثقة بالنفس بالفارق

ما بين شعر الفرد بالرغبة فى عدم التوقف

و إظهار ذكائة و بين شعورة بالخوف من إظهار هذا الذكاء .

و إدراك الإنسان لذاتة يتحكم في كيفية إدراك الآخرين له ،

فكلما زادت ثقة الشخص بذاتة و الذى بدوره يؤثر

على سلوكياته المختلفة مع الآخرن، كلما زادت فرص نجاحة

أو حصولة على وظائف جيدة.

هنك العديد من العوامل التي تؤثر على درجة الثقة بالنفس ،

و بالطبع يوجد من تلك العوامل ما هو خارج سيطرة الفرد ،

و لكن هناك بعض الخطوات التي قد تعينيك

على إستعادة جزء كبير من ثقتك بنفسك .

1- الإهتمام بالمظهر الخارجي

بالطبع الملابس لا تصنع رجال ،

و لكنها بالتأكيد تغير من شعورك بذاتك ،

فلا يوجد من هو يدرك مظهرك الخارجي أفضل منك.

فعندما لا تظهر بمظهر جيد ، فإنك تقوم بالتصرف

مع الآخرين بطريقة مختلفة ،

و لذا فعليك دائماً الإستفادة من تلك النقطة لصالحك بالظهور

بمظهر مناسب دائماً و إرتداء الملابس اللائقة ،

و لكن بالطبع ليس معني ذلك الإنفاق الكثير على الثياب

و لكن فقط يمكنك إنفاق نفس المبلغ لإقتناء القليل من الملابس

القيمة بدلاً من إنفاق نفس المبلغ لشراء الكثير

من الملابس قليلة الثمن و الجودة.

2- الإسراع فى الخطي

الخطوة هي واحدة من أبسط الطرق التي تبرز للآخرين

عن شعورك بذاتك ، فهل خطوتك بطيئة أو متعبة ؟

فهي بالطبع تعطي إنطباعاً عنك لدي الآخرين

و تعطى إنطباع آخر بداخلك .

فأحرص دائماً على أن تكون مشيتك سريعة و واثقة ،

فهذا سيزيد من شعورك بالثقة بالنفس.

3- الشكل العام للجسم

فالأفراد ذو الأكتاف المتراجعة و المشية الكسولة

يعطون إنطباعاً عن ما يعانية الفرد من ضعف الثقة

فى النفس ، فهو لا يشعر بأهمية ما يؤديه من أعمال

و لا يشعر بأهميتة .لذا ، فحين الظهور بشكل عام

جيد يشعر الفرد تلقائياً بمزيد من الثقة بالنفس .

الوقوف بشكل مستقيم ، جعل رأسك عالياً ،

و الإتصال بالعين سيترك إنطباعاً إيجابياً لدى الآخرين.

4- الإستماع إلى الخطب التحفيزية

من المفيد أن تستمع من وقت إلى آخر

إلى بعض الخطابات التحفيزية ،

و لكن ربما يكون من الصعب الحصول عليها بسهولة

و لذا فيمكنك دائماً أن تقوم بتسجيل أهدافك و طموحاتك

و الإستماع إليها في كل مرة ترغب فيها ببعض الدفعات الحماسية.

5-التفكير فى إيجابياتك و النجاحات السابقة

عندما تقوم بالتركيز جيداً على هدف ما ،

فعقلك لا إرادياً يخلق لك عدة أفكار سلبية ،

نقاط ضعفك و أسباب تعيقك عن الوصول لهدفك ،

و هنا فإستدعاء الأحداث الإيجابية بحايتك

نجاحاتك السابقة هي أفضل وسيلة للتغلب على أى أفكار سلبية.

6-مدح الآخرين

عندما نفكر في أنفسنا بطريقة سلبية و سيئة،

فنحن دائماً ما نترجم هذا التفكير فى صورة التقليل

من قدر الآخرين . و لذا فيكون علينا الخروج

من تلك الدائرة عن طريق تعويد الزاد مدح الآخرين

و إعطائهم قدرهم الطبيعي ، و بالطبع سيزيد ذلك

من ود الآخرين لك و سيزيد أيضاً من إحساسك بثقتك بنفسك ،

فأنت حين تستطيع النظر إلى أفضل ما في

الأشخاص المحيطة بك ، ستسطيع كذلك إبراز الأفضل لديك لهم .

7- الجلوس في الصف الأول

في المدارس ، الجامعات ، مكاتب العمل و الشركات ،

الجميع دائماً يناضل للجلوس فى الصف الأخير

أو في مكاتب منفصلة خوفاً من أن يلاحظوا من الآخرين !

و لكن ، هذا يبرز الكثير من ضعف الثقة بالنفس.

لذا في حال قررت الجلوس في الصف الأول

فأنت تعطى نفسك فرصة لتخطي ذلك الحاجز النفسى

و إستعادة ثقتك بفسك.

8- التحدث فى العلن

معظمنا يخشى التحدث فى المناقشات الجماعية ،

خوفاً من أن يتهمه الآخرون بقول شىء غبي

أو أفكار سطحية, و لكن ما يجهلة معظمنا

أن المستمعين ستكون لديهم قابلية كبيرة جداً لسماع الآخر ،

فضلاً عن أن جميعهم أو معظمهم سيكون لديهم نفس

الخوف.فإذا إستطعت أن تكسر هذا الحاجز

و أن تتحدث في وجود الآخرين فسيزيد هذا

من ثقتك بنفسك و أفكارك كثيراً .

9- ممارسة الرياضة

تماماً كما ذكرنا قبل ذلك الإهتمام بالشكل الخارجي ،

فالإهتمام بشكل الجسم أيضاً له تأثير كبير جداً

و يعطيك المزيد من ثقتك بنفسك.فإذا كان لديك

شكل خارجى للجسم غير لائق كالسمنة المفرطة

أو النحافة المفرطة أو الشكل الغير رياضي فسيترك

ذلك لديك إحساس من عدم الأمان و بقلة جاذبيتك و نشاطك.

10- الإهتمام بمشاركة الآخرين

في كثير من الأحيان نقوم بالتركيز فقط

على متطلباتنا الشخصية ، دون الإهتمام برغيات المحيطين بنا .

فإذا أقللت من إهتمامك بذاتك و أكثرت

من إهتمامك بالآخرين فلن تآبة كثيراً لعيوبك الذاتية

و سيزيد ذلك من ثقتك بنفسك كثيراً .






منقول