تشرفت اللغة العربيّة بنزول القرآن الكريم بها وهي لغة استطاعت أن
تعبِّر عن أدقّ المعاني , وتبين الفروق بين المعاني بفروق في الألفاظ ,
فمثلاً :
استخدام القرآن الكريم للفظ ( المطر ) لا يكون إلا للتدمير ,
فنجد فيه هذا المعنى في قول الله تعالى :
( وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل)
وكذلك الرياح في قوله تعالى : ( ريح صرصر عاتية )
مفرقاّ بين المطر والقيث , والرياح , والنسيم في المعنى.
وكذلك نجد المعنى الدقيق لاستخدام لفظ ( زوج )
فهو عندما يستخدم يدل على التوافق بين الزوجين
كما في قول الله تعالى : ( وامسك عليك زوجك )
مع مراعا ة استخدام هذا اللفظ للمذكر والمؤنث
واستخدام لفظ امرأة دال على عدم التوافق , أو الإشتراك في الكفر
والضلال , وقد ورد ذلك في قوله تعالى :
( وامرأته حمالة الحطب )
وكذلك نجد فرقاً في استخدام لفظ مرضع ومرضعة وفاقاً للمعنى

والفرق بينهما في حرف التأنيث , فالمرضعة هي الأم , والمرضع غيرها .
وأمثلة ذلك كله كثيرة في القرآن والعربيّة .










منقول