تلقى الحارس خالد العسكري الضوء الأخضر من إدارة فريق الجيش الملكي للتفاوض مع فريق شباب الريف الحسيمي للعب في صفوفه الموسم القادم، لتنتهي بذلك فصول قصة درامية طويلة كان ضحيتها الحارس منذ خطأيه في بداية الموسم والتي جعلت منه بعض المواقع والصحف المغربية والعالمية أضحوكة رغم كونه كان يعتبر من الحراس المميزين ونودي عليه لتربصات المنتخب المغربي.
وكان الحارس خالد إشتهر بتصديه لضربة جزاء أمام المغرب الفاسي في ربع نهائي كأس العرش وذهب للإحتفال تاركا الكرة تعود للمرمى وهو ما دفع البعض لوصفه بالغباء، ثم عاد في أقل من أسبوع ليهدي كرة للمهاجم القنيطري بلال بيات ليسجل هدفا ويقرر الحارس بعدها مباشرة رمي قميصه ومغادرة الملعب.
وإختلفت إدارة الجيش الملكي بين من طالب بمعاقبته ومن طالب بمساندته لكن التعليمات العسكرية كانت أقوى وعوقب الحارس بشكل مستفز رغم محاولة عدة فرق في الميركاتو الشتوي إنقاذه.
وكانت قضية خالد العسكري من القضايا التي تؤرق ملف الجيش الملكي وعلاقته بالإحتراف، لكن التعاقد مع الحارس حكيم أيث بولمان من المغرب الفاسي وتواجد حارس المنتخب الأولمبي حمودي جعلت إدارة الفريق العسكري تقرر الإفراج عن العسكري الذي دخل مفاوضات جادة للإلتحاق بشباب الريف الحسيمي الذي غادره كل حراسه تقريبا لنهاية عقودهم.
تجديد عقد الشاهيري
ومن جهة أخرى جدد الجيش الملكي عقد مدافعه عبد الصمد الشاهيري كما اقترب من التعاقد مع لاعب وسط جمعية سلا محمد حمدان ،ويجري مفاوضات للإبقاء على مهاجمه جواد وادوش وعودة يوسف القديوي الذي فشلت مفاوضاته مع الوداد البيضاوي.
كما من المحتمل أن يغادر الفريق كل من مراد فلاح ومحمد مديحي وأمين قبلي لعدم رغبة الإدارة في الإعتماد عليهم الموسم القادم.
ويبقى مصير المدرب مصطفى مديح مبهما حيث يطالب البعض بعدم تجديد عقده رغم إشرافه على الإنتدابات وبداية تداريب الفريق، وتتجه النية لإستغلال مشاكل محمد فاخر مع الرجاء وإعادته للفريق العسكري.
ويستعد الفريق العسكري لدخول الموسم الجديد بحلة جديدة حيث غير جلده بشكل كبير من خلال إبعاد عدة عناصر واستقدام أخرى للعودة للمنافسة على الألقاب حيث يلقبه المغاربة بالزعيم لكونه الفريق الأكثر تتويجا في المغرب.






المفضلات