السلام عليكم ورحمة اللهـ وبركاته ..
الحب من وجهة نظر الآباء
هل هو حلآل أم حرام ..
وإليكمـ هذه القصة ...
ولد وبنت بيحبوا بعضيهم عن طريق الإنترنت
فشىء طبيعى بما إنهم فى أجازة يتكلموا ع النت ...
ويبدأ الحوار ..
البنت : إنت عارف .. إنت كل حاجة فى حياتى .. إنت إلشخص الوحيد إللى حبيته من كل قلبى .. وتمنيت أعيش ويااه العمر كله .. بحبكـ وهفضل أحبك لآخر العمر .. إنت الشخص الوحيد إللى لو إديته روحى هبقى مطمنة إنك هتحافظ عليها
الولد : وأنا بحب كل شىء فيكى ياحبيبتى وروحى إنتى .. ياأم عيالى كمان كام سنة .. أنا ليمكن أسيبك أبدًا .. ومستعد أحارب أى شخص يقف فى طريقنا .. ومستعد كمان أحارب القدر ذات نفسهـ .. أنا بعشقك ياحيااتى لدرجة الجنون ...
وإذا ينقطع حديثهما فستيقظ أخوها فجأة من نومه ليلاً
ويقول لها : قومى كده
البنت : أقوم ليه يعنى
أخوها : أنا قولتلك قومى وخلاص
البنت : طب ثوانى أقفل حاجتى ..
أخوها : سيبى كل حاجة وقومى قولتلك أنا بتكلم معاكى بهدوء ومش عاوز أتعصب عليكى
البنت : حاضر حاضر
وإذا البنت تقوم من على جهاز الحاسوب ليجلس أخاها بدل منها ويقرأ كل مادار بين الولد وحبيبته .. وتبدأ علامات الغضب تتضح على ملامح أخوها
وها يبدأ أخوها بصفعها على خدها ويقول لها :
هاتى موبيلك ياهانم
البنت : ليه الموبيل كماان ان شاء الله ..
الأخ : قولتلك هاتيييه يلالا
وإذا بأخوها يأخد الموبيل ويخرج منه الشريحة ويكسرها ويقول لها :
موبيلك ده مش هتشوفى تانى .. والكومبيوتر خلاص انسى إنك تقعدى عليه .. وهقولك خيارين لا ثالث لهما لأما هقول لبابا لأما متقعديش نهائى على الكومبيوتر ..
البنت : ليه ده كله انا معملتش حاجة غلط وزى ماانت بتحب حقى انا كمان انى احب .. الحب لاهو غلط ولا حتى عيب .. هتفضل عمرك أنانى .. خاف على البنت إللى بتحبها زى ماانت خايف عليا ولا هما بنات الناس لعبة وأختك مكتوب عليها ممنوع المس ..
الأخ : طب إدخلى إتخمدى لأحسن أسبك
واذا البنت تدخلها غرفتها والدموع من عينها تتساقطت وتبكى بصمت .. وإذا هى تستيقظ فى الصباح لتجد أمها تقول لها :
فيه بنت محترمة تعمل إللى إنتى عملتيه أنا اخوكى حكالى كل حاجة ومش هنقول لأبوكى على حاجة بس تبقى زى الكلبة
البنت : ياسلالالام بجد اتخضيت طب بابا أنا إللى هقوله
الأم : ماهى البنت الفاجرة هى إللى تعمل كده
ويأتى المساء وتستيقظ البنت من نومها لتنادى على والدها وتقول له :
بابا ممكن ثوانى عاوزة اقولك حاجة مهمة
الأب : ادينى ياستى جاى
البنت : بابا مش إحنا أصحاب قبل ماتكون إنت ببايا وأنا بنتك
الأب : آآه طبعًا
البنت ببكاء شديد : طب أنا عاوز أقولك على حاجة بس ماتتعصبش عليا او تضربنى
الأب : قولى واوعدك مش هتعصب ولا هضرب
البنت اخبرت والدها بكل ماحدث
الأب : إيدى واكلانى عشان أضربك .. بس أنا وعدتك .. عموما انا المرة دى هسامحك عشان جيتى وإعترفتيلى .. لكن إعلمى أن الموضوع ده خط أحمر
البنت : ماشى يابابا
ومرت الأيام ولا تزال البنت متمسكة بالولد وتحبه رغم ماقال لها أهلها وماحدث
وإذا فى يوم من الأيام تطلب البنت من والدها الموبيل ..
فقال لها : ماانا إدتهولك وكنت واثق فيكى لكن إنتى مكنتيش قد الثقة دى
شعرت البنت وكأن أبواب الدنيا أغلقت فى وجهها وقررت أن تنتحر
وفى يوم من أيام الدراسة وهى تتجه نحو مدرستها بصحبة أصدقائها المقربين توقفت عند السوبر ماركت وقالت لأصدقائها :
ثوانى هشترى حاجة واجى
الأصدقاء : أوك وإحنا منتظرينك قدام
البنت : ماشى ماشى
والبنت عند السوبر ماركت توجه حديثها للبائع :
لو سمحت فيه أمواس؟
البائع : أيوة فيه
البنت وبداخلها فرح شديد : حلوو طيب ممكن تدينى إتنين
وعندما عادت إلى أصدقائها
قالوا لها : إشتريتى إيه ؟
البنت : إشتريت لبان عشان عندى أول حصة إمتحان والبان بيهدى أعصابى
وعندما دخلت الفصل جلست بالتخت الأخير
وبدأت تفكر ماذا تفعل لو فقدت حبيها أو أنه تخلى عنها
بدأت تلك الأسئلة تثير تفكيرها
فجلست تبكى وقررت تستخدم الموس
وبدات تقطع فى شريانها وهى تتألم ولكن تقول بداخلها : هذه هى النهاية المحتومة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
ليكم أربع أسئلة :
الأول :_
تعمل إيه لو كنت مثلا مكان {الأب أو الأم أو الأخ }
إيه هيكون تصرفك مع موقف زى ده ؟
الثانى :_
لو إنت كنت مكان الولد أو البنت كنت هتدافع عن نفسك إزاى
الثالث :_
الحب ليه بالنسبة لنا الحلال الممنوع
ليه اول ماحد يقولنا انوا بيحب أو إحنا نعرف نحس إنه عمل مصيبة :shock2:
منتظرة أرائكم