الليبراليون ينقلبون على الديمقراطية ومحاكمة مبارك 3 أغسطس


الرئيس المصرى السابق حسنى مبارك وزوجته سوزان ثابت

حدد المستشار السيد عبد العزيز عمر، رئيس محكمة استئناف القاهرة، جلسة 3 أغسطس المقبل لبدء أولى جلسات محاكمة الرئيس السابق محمد حسني مبارك، ونجليه علاء وجمال، ورجل الأعمال الهارب حسين سالم أمام محكمة جنايات شمال القاهرة برئاسة المستشار أحمد رفعت، وذلك في ضوء الاتهامات المنسوبة إليهم.


الأخبار

- انتقد رئيس محكمة الاستئناف السابق المستشار رفعت السعيد ما أدلى به بعض القانونيين عن جواز انتقال المحكمة إلى الرئيس السابق في مستشفى شرم الشيخ لإجراء المحاكمة.

- عقد في القاهرة اللقاء الأول بين ممثلين عن المجلس الأعلى للقوات المسلحة وحوالي ألف شخص يمثلون عددًا من الفصائل الشبابية التي ظهرت منذ اندلاع الثورة.

- أكد المجلس العسكري، أن القوات المسلحة هي ملك الشعب المصري وأن سلاح القوات المسلحة هو لحماية حدود الدولة وليس لقتل الشعب، وتدريب قواتها لتأمين البلاد وليس لتهديد الشعب.

- أقر مجلس الوزراء برئاسة الدكتور عصام شرف الموازنة العامة الجديدة للدولة وتبدأ أول يوليو القادم.. وهي الأولي بعد ثورة 25 يناير. والأكبر في تاريخ مصر.

-وافق مجلس الوزراء برئاسة د.عصام شرف علي عدد من مشروعات المراسيم بقوانين والقرارات في مقدمتها مشروع قانون بقواعد وشروط دور العبادة.

-أكد الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء أن مشروع مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا سيدخل حيز التنفيذ بعد موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة علي المشروع‏.

- حدد مجلس الوزراء الحد الأدنى للأجور بـ700 جنيه بزيادة 250‏ جنيها علي الحد الأدنى الحالي اعتبارا من يوليو المقبل.



جماعة الإخوان المسلمين - محمد بديع

- أكد رجل الأعمال نجيب ساويرس مؤسس حزب المصريين الأحرار، أن الإخوان المسلمين لن يحصلوا على النسبة الأكبر في الانتخابات القادمة.


- يعود الدكتور عمر عبد الكافي، الداعية الإسلامي، إلى مصر الأسبوع المقبل، بعد رحلة خارجية استمرت 12 عاماً بين عدة دول عربية، إثر مغادرته مصر عام 1999 بسبب التضييق الأمني.

- وافقت السلطات الإيرانية على تغيير اسم شارع خالد الإسلامبولي، قاتل الرئيس الراحل أنور السادات، إلى شارع شهداء الثورة المصرية، في وسط العاصمة طهران.

- اعتبر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن إعادة العلاقات مع مصر سيعني "ظهور قوة عظيمة جديدة تجبر الصهاينة على مغادرة المنطقة".

- نشبت خلافات بين أعضاء الوفد الشعبي الذي يزور إيران حاليا، بعد اكتشاف عدد منهم أن إيران طلبت منهم دعم تحرك حزب الله وجماعات مصرية مسلحة للتحرك تجاه إسرائيل.

- تواصلت الاشتباكات المسلحة في منطقة الحصبة بصنعاء بين وحدات من الحرس الجمهوري والأمن وبين قبائل حاشد المناصرة للشيخ صادق الأحمر بصورة ضارية وعنيفة دون توقف ليلا أو نهارا‏.

- تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدم تقسيم القدس وبالاستمرار في البناء في المدينة.

-أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) أنه سيجري لأول مرة مع روسيا تدريبات جوية مشتركة لمكافحة ما سماه الإرهاب، تشارك فيها مقاتلات حربية من الطرفين.

الرأي



مظاهرات حاشدة بميدان التحرير بمصر

مازالت قضية أسبقية إعداد الدستور قبل الانتخابات البرلمانية تحظى بزخم كبير على الساحة حاليا وهو ما أنعكس على مواد الرأي المطروحة هذا اليوم، حيث أبدى كتاب الرأي اهتماما بهذا الموضوع، على الجانب الآخر أبدى كتاب الرأي مقترحاتهم بشأن الحوارات الموجودة على الساحة حاليا.


مطالبات بصياغة الدستور قبل إجراء الانتخابات

رأى الكاتب جلال عارف في صحيفة الأخبار أن أخطر ما نواجهه في الخلاف الحالي حول مواعيد الانتخابات وأسبقية إعداد الدستور هو أن يحاول البعض تحويله إلي قضية دينية كما حدث في استفتاء مارس الماضي!

وقال المهندس مايكل منير في موقع اليوم السابع أن حتمية فصل لجنة صياغة الدستور المدني القادم عن مجلس الشعب أصبحت أمرا مصيريا الآن، وخصوصا في ظل غياب الأمن وهو الأمر الذي لو استمر حتى الانتخابات قد يؤدى إلى معارك بالأسلحة في معظم الدوائر الانتخابية، هذا إلى جانب ضرورة تأجيل الانتخابات لمدة عام على الأقل لتمكين كل القوى السياسية من الحشد والتثقيف السياسي، حتى نخرج بمجلس شعب قادر على إدارة البلاد ونستطيع ترسيخ قواعد بناء مصر الحديثة على خبرات نواب مؤهلين.

ورأى الدكتور أحمد يوسف أحمد في صحيفة الشروق الجديد أن مواصلة طرح بديل "الدستور أولا" يجب أن تستمر حتى إجراء الانتخابات البرلمانية إذا لم يؤخذ بهذا الطرح.



استفتاء التعديلات الدستورية المصرية مصر

وبين المحامى حافظ أبو سعدة في صحيفة اليوم السابع أن إجراء الانتخابات التشريعية أولا لا يضمن مشاركة كل القوى السياسية وفئات المجتمع المختلفة في صناعة الدستور.


وأوضح الكاتب عبد المحسن سلامة في صحيفة الأهرام أنه لا يعتقد أن هناك من فهم التعديلات المقترحة لقانون مجلس الشعب باستثناء من وضع هذا القانون الغريب والعجيب‏،‏ فقد عشنا تجارب للقائمة وأخري للفردي‏،‏ وثالثة للمختلط لكن هذا القانون هو الأغرب من نوعه علي الإطلاق فهو يجمع بين القائمة والفردي‏(‏ أي أنه مختلط‏). لكنه مختلط بنظام عجيب وهو الثلث للقوائم والثلثان للفردي.

وحول قرب موعد انتخابات مجلس الشعب في سبتمبر المقبل بين الكاتب محمد حمدي في موقع اليوم السابع أنه ورغم أن أربعة أشهر ليست كافية للتحرك السياسي على مستوى الجمهورية، لكن على الأقل يجب على كل حزب أو ائتلاف البدء في هذا التحرك من الآن، وبشكل جدي، وبعيدا عن الميدان.. لأن مصر الحقيقية هي التي ستحسم انتخابات البرلمان المقبل، كما حسمت نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية، ويبدو أن من فى الميدان بعيدون كل البعد عن هذه الجماهير.

الليبراليون ينقلبون على قواعد الديمقراطية



للمشير محمد حسين طنطاوى رئيس المجلس العسكرى المصرى

قال الكاتب محمود نافع في صحيفة الجمهورية أن هناك معاناة من نقص حاد في عنصر التسامح بكل أجزاء جسم البلد.. الأعصاب مشدودة.. حالة من التوتر تسود.. لا أحد يطيق أحداً.. لا أحد يستوعب أحداً.. لا أحد يفترض حسن النوايا.. الآخر دائماً في حالة اتهام.. والنتيجة أننا في مؤتمرات الحوار تتعطل لغة الحوار وتنفجر شلالات الشتائم. وفي مؤتمرات الوفاق يسود الشقاق ويعم العراك ونتفق علي ألا نتفق.


وبينت صحيفة الأهرام في افتتاحيتها أنه يجب ألا تسارع وسائل الإعلام بالحكم علي الحوار الوطني مثلا بالفشل من أول يوم لمجرد حدوث مواجهات كلامية بين بعض المشاركين فيه، ودعت للانتظار حتى نري كيف سينتهي وما هي نتائجه. ورأت أنه يتعين أن يلتزم كل منا بأدب الحوار وأصوله.

وفى إطار التقاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة مع ائتلاف شباب ثورة 25 يناير في حوار مفتوح رأت صحيفة الجمهورية في افتتاحيتها أنه لابد من توافر عوامل النجاح لمثل هذا اللقاء بين الثوار ودرع الثورة وتحقيق وحدة في الفكر والطريق والممارسة لكي تستمر الثورة التي يتمسك كل المصريين بتحقيق أهدافها مهما كانت العقبات والتضحيات.

وأوضح الدكتور معتز بالله عبد الفتاح في صحيفة الشروق الجديد أنه يخشى على مصر من المصريين حين يفكرون بمنطق الثأر وليس بمنطق العفو، بمنطق الماضي وليس بمنطق المستقبل، بمنطق العصبية وليس بمنطق التعددية.
وبينت الدكتورة أميرة أبو الفتوح في صحيفة الوفد أن الليبراليين الجدد يقومون حاليًّا بانقلاب على الديمقراطية ويريدون الانقضاض على إرادة الشعب والقفز على نتيجة الاستفتاء وأوضحت أن لعبة الديمقراطية لم تأت على هواهم فأرادوا قلب الطاولة وإعادة المباراة بقواعد جديدة وبطريقة جديدة.

الحكومة والسياسيون الجدد



الدكتور سمير رضوان وزير المالية المصرى

بين الكاتب منصور أبو العزم في صحيفة الأهرام أن الحكومة تقول إن الأزمة الاقتصادية أصبحت خانقة.. لكنها في الوقت نفسه تركت رؤساء الجامعات والمؤسسات الحكومية والمحافظين ورؤساء الإحياء يحصلون علي مرتبات رسمية ودخول غير رسمية بالملايين وينفقون ملايين أخرى في سيارات فارهة مخصصة لهم ولأسرهم!


قال الكاتب خالد صلاح في موقع اليوم السابع إن النوايا الحسنة وحدها لا تكفى لإقامة دولة مدنية حقيقية، وهذه الحكومة التي تدير شئون البلد الآن حكومة حسنة النية، لكنها بلا مشروع سياسي حقيقي، وبلا خيال يوازى هذا الخيال الذي قاد مصر إلى ثورة يناير.

وأشار الكاتب أكرم القصاص في موقع اليوم السابع أن المصري لا يريد أكثر من حقه والمتمثل في العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، وهى أمور لا تشغل بال نجوم المرحلة من «السياسيين الجدد»، أبطال الحوارات والمؤتمرات التي تتحدث باسم الشعب، ولا تنشغل بما يريد. وبين أن هذه هي الدولة المدنية الحديثة التي تكون لكل مواطنيها.

قضايا أخرى

قال الكاتب أحمد رجب في صحيفة الأخبار أن الأستاذ الدكتور سامي الشريف الذي ثار في وجهه العاملون في الإذاعة والتليفزيون نذكر له فضلا عظيما علي الإعلام لا يمكن إنكاره وهو تقديم استقالته من اتحاد الإذاعة والتليفزيون.

وبين الكاتب السيد البابلي في صحيفة الجمهورية أنه لا يجد تفسيرا لسفر وفد من "الدبلوماسية الشعبية" إلي طهران فيما أطلق عليه مهمة سياسية تستهدف عودة العلاقات بصورة طبيعية بين مصر وإيران. فهذا عمل من صميم اختصاصات الخارجية المصرية والأجهزة الرسمية وإلا فإننا علي ما يبدو في الطريق لإدارة البلاد بأسلوب اللجان الشعبية وربما بطريقة القذافي وكتابة الأخضر!

وقال الكاتب مجدي أحمد حسين في صحيفة الدستور انه إذا كان حكام أمريكا والغرب تحدوهم حقا هذه الرغبة الجامحة في مساندة الثورات العربية ، فماذا فعلوا لإعادة ثرواتنا المنهوبة القابعة في الخزائن الموجودة في عواصمهم وتحت سيطرتهم؟

وأشار الكاتب إبراهيم الدسوقي في الصحيفة نفسها إلى أنه قد كان الأمل في أن تنجح مهمة رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما في إقناع الرئيس الليبي معمر القذافي بأنه آن وقت الرحيل وأن الوقت ينفذ ، لكن العقيد لا يزال يركب رأسه، ويصر على أن تكون نهايته تحت أنقاض العزيزية.