المجلس العسكري: "مفيش حاجة اسمها أخوان وغير إخوان.. كلنا مصريين"
اللواء أركان حرب محمد العصار عضو المجلس الاعلي للقوات المسلحة
اكد اللواء محمد العصار مساعد وزير الدفاع - عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة بأن القوات المسلحة منذ اندماجها مع الشعب في الميدان لم ولن تقوم بأية أعمال عنف تدعيما لحق الشعب المصري في إبداء رائيه بالتظاهر السلمي البناء.. مضيفا ان القوات المسلحة شريكا في الثورة وتعمل علي تحقيق مطالب الشعب.
وصف اللواء أركان حرب محمود حجازي رئيس هيئة التنظيم والإدارة وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة الثورة المصرية بالثورة العبقرية.. مضيفا ان هناك دول اخطات في الحكم علي شعب مصر قبل الثورة مؤكدا ان القوات المسلحة كانت تعلم جيدا مدي قوة وبراعة الإنسان المصري.
وناشد اللواء حجازي في حوار مع الداعية الإسلامي "عمرو خالد" ببرنامج "بكره احلي" والمذاع علي القناة الثانية المصرية شباب الثورة باخذ الحيطة والحذر يوم غدا "الجمعة" اثناء الثورة الثانية من تواجد الدخلاء في الميدان اللذين يريدون النيل من مصر وامنها.. مؤكدا ان القوات المسلحة تدعم الثورة بكل جوارحها وانها تحافظ علي أهداف الثورة وتدعم المواطن المصري نافيا ان ينتهج الجيش القوة مع الثوار.
وأشاد حجازي بعبقرية الثورة حينما تخلص الشعب المصري من روح الانتقام وسمح بمحاسبة رموز النظام السابق عن طريق القضاء.. مضيفا أن القوات المسلحة مؤسسة تقوم علي تدعيم الشعب ومساندته نافيا أن يشهر الجندي سلاحه في وجه المواطن تحت أي ضغط من أي نوع.
ومن جانبه أكد اللواء محمد العصار ان الجيش المصري كان علي دراية بأيدلوجية النظام السابق وخاصة فيما يتعلق بمشروع التوريث.. مضيفا أن رد المؤسسة العسكرية علي فساد النظام السابق كان بطريقة منضبطة حيث كان الكثير من قيادات الجيش غير مؤيدين لمشروع التوريث.
وأكد حجازي أن عقيدة القوات المسلحة بجميع قياداتها وإفرادها هي تامين المواطن المصري وتلبية حقوقه لما قدمه من جهود لدعم الجيش.
كما أشار العصار إلي أن القوات المسلحة خلال تلك الفترة ليست مطالبة فقط بالإصلاحات السياسية ولكنها مطالبة بالإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية ايضا وهذا لن يتم ألا عن طريق الهدوء وضبط النفس نظرا لكم الفساد الهائل الذي تركه النظام السابق.
فلسفة اتخاذ القرار بالمجلس العسكري
اخلاء الجيش المصرى لميدان التحرير من الموالين لمبارك
وفي سياق آخر أكد حجازي أن هناك ثوابت تنتهجها القوات المسلحة خلال تعاملها مع الشعب تتمثل في عدم استخدام القوة ألا في الضرورة القصوى , وعدم القفز علي السلطة قائلا "القوات المسلحة لا تقفز علي السلطة.. ليس في فلسفة القوات المسلحة ولا عقائدها القفز علي السلطة" مؤكدا ان تلك الثوابت هي فلسفة اتخاذ القرار في المجلس العسكري.. مضيفا ان القوات المسلحة تتعامل بشقين أولهما يعامل بالثوابت وهم المواطنين الشرفاء.. والشق الآخر يختص بالبلطجة والذي لا يطبق عليه تلك الثوابت لأنه يعمل علي ترويع الآمنين.
وأضاف العصار ان المجلس العسكري في الوقت الحالي يواجه تحديات قصوى في اتخاذ القرارات تتمثل في (عدم وجود حدث تاريخي مماثل يتم السير علي خطاه -الاستعجال في تنفيذ المطالب في ظل كثرتها - التعددية في الاراء واختلافها – عدم وجود حزب سياسي يعتمد عليه يساند المجلس في اتخاذ تلك القرارات).
ومن جانبه أشار حجازي ألي أن ما يحكم فلسفة اتخاذ القرار للمجلس العسكري تتمثل في أن القضية لابد أن تدرس من عدة جوانب وليست من الجانب السياسي فقط.. مضيفا انه لا توجد استثناءات علي الإطلاق في قرارات القوات المسلحة.. مؤكدا علي أن القوات المسلحة تعمل علي تعميق عبقرية القوات المسلحة في الحفاظ علي الثورة البيضاء.. مضيفا إعلاء سيادة القانون دون تدخل.. ضمان تحقيق العدالة في المجتمع المصري.
موقف القوات المسلحة من محاكمة مبارك وعائلته
جمال مبارك - حسني مبارك - علاء مبارك
أما بشان محاكمة مبارك وعائلته، فقد نفي العصار آية صلة للمجلس العسكري بذلك الموضوع قائلا:"هذا الموضوع لا علاقة للمجلس به بالمرة.. أحنا بنعرف الكلام ده من الجرائد" مؤكدا ان المسئولية تقع كاملة علي النائب العام و وزارة العدل والكسب الغير مشروع مع ضمان عدم تدخل المجلس العسكري في التحقيقات او اصدار الأحكام.
أما عن أسباب تضارب التصريحات الصادرة عن المجلس العسكري أكد العصار بان القوات المسلحة قامت بأجراء تحقيقات سريعة مع رؤساء إدارات الصحف التي عملت علي نشر تلك التصريحات التي لم تصدر أطلاقا من المجلس.
وفي نفس السياق ناشد حجازي الأعلام المصري بوضع مصلحة البلاد وشرف المهنة نصب أعينهم أثناء نقلهم ومتابعته للأحداث حتى لا تشتعل الفتن والافتراءات.. مضيفا ان متطلبات تلك المرحلة كثيرة ومتعددة.. مؤكدا ان ما وصلت اليه البلاد حتي تلك اللحظة خطوة ايجابية خاصة فيما يختص بمحاسبة رموز الفساد مضيفا انه توجد اولويات اخري وهي التنمية ومراعاة متطلبات البلاد في الفترة الحالية والمستقبلية ضمانا للاستقرار الامني والسياسي للبلاد.
علاقة الأخوان بالقوات المسلحة
محمد بديع مرشد الاخوان
نفي اللواء العصار وجود أي علاقة بين القوات المسلحة وجماعة الأخوان المسلمين قائلا "مبدآنا من أول يوم لا إقصاء لأي فئة" حيث ان القوات المسلحة تعمل مع الشعب بشتي فئاته واتجاهاته السياسية والدينية مضيفا "مفيش حاجة اسمها أخوان وغير إخوان.. كلنا مصريين".
كما اكد ناشد حجازي جميع فئات الشعب المصري بعدم استغلال المناخ التي تعيشه مصر في ذلك الوقت بوشع مصر في دائرة الخطر والوقوع في الهاوية.
تأمين حدود مصر
السودان : قال اللواء العصار، إن عدم الاستقرار في السودان يهدد أمن مصر القومي، وأن المجلس يعمل على التفاوض مع كل الأطراف بشمال وجنوب السودان فى الخرطوم وجوبا، مؤكدا أن مصر أول دولة تعترف بدولة جنوب السودان بعد دولة الشمال.. وأن خطر عدم الاستقرار ألامني في السودان يؤثر سلبيا علي مصر في عدة جوانب منها كثرة الهجرة والنزوح الي مصر.. مضيفا ان مصر لها أكثر من 5400 جندي منتشرون بدارفور وجنوب السودان.
ليبيا : تمني العصار انتهاء الصراع في ليبيا وعدم تقسيمها مؤكدا بان الوضع في ليبيا يؤثر سلبيا علي مصر وان القوات المسلحة تتعامل مع الموقف الليبي بحذر نتيجة لتفاقم ألازمة بين الثوار وقوات القذافي.. مضيفا ان القوات المسلحة تعمل جاهدة علي إعادة من بقي من مصريين في ليبيا وان تدعم الشعب الليبي بإرسال المساعدات الإنسانية.. مضيفا ان اكثر المخاطر التي تنتج عن الحدود الليبية مع مصر هي تهريب الأسلحة والمخدرات.
إسرائيل : صرح العصار بان مصر ملتزمة بمعاهدة السلام مع اسرائيل وان موقفها من إسرائيل كما كان في الماضي.. مشيرا الي ان مصر تساند فلسطين علي الصعيدين الإقليمي والدولي.. متمنيا ان يعود التالف بين الفصائل الفلسطينية حتى يتم إعلان الدولة الفلسطينية.
الأيدي الخفية وأعداء الثورة
البلطجية يحكمون
أكد حجازي أن ما يحدث في مصر في تلك الأيام يقلق الكثيرين في الداخل والخارج وهم اللذين يعملون علي إثارة الفتن والتفرقة بين أبناء الشعب، موضحا أن السبب الرئيسي وراء اشتعال الفتن الطائفية بين أفراد الشعب المصري هي أيادٍ من الخارج لم تسعد بنجاح الثورة وتريد النيل من هذا الإنجاز المصري الخالص، وتعمل علي زعزعة استقرار الوطن وأمنه، مؤكداً أن الدليل على ذلك أن هؤلاء المواطنين هم أنفسهم من كانوا فى ميدان التحرير يداً واحدة ولم يكن يفرقهم شيء في شدة أزمتهم ومواجهتهم للمخاطر.
وفي نفس السياق أضاف حجازي، أن تلك الأيادي الخارجية تعمل حاليا على مد جذور الفتنة بين الشعب والجيش أيضاً.. مستخدمة أعوانا من الداخل لتنفيذ هذا المخطط الشيطاني ولمحاولة الإيقاع بين الشعب والجيش ولخلخلة العلاقة الوطيدة التي تجمعهما سوياً.
مضيفا انه لا ينقضي يوما منذ انطلاق الثورة الا ويقوم الجيش متعاونا مع الشرطة في القبض علي مخربين.. كما اكدً أن الجيش سيظل حامياً للشعب وخادماً له ومحافظاً على حقوقه وحامياً لشرعيته، ومحافظاً على أمن الوطن ضد أي أعداء من الخارج أو من الداخل، ممن يريدون النيل من استقراره.











رد مع اقتباس


المفضلات