الرئيس أنور السادات يوقع معاهدة كامب ديفيد مع اسرائيل
ما زالت الأوضاع في مصر تحتاج إلى مزيد من الوقت لترتيب الأوراق، لكن مصر أخذت منحى سياسيا جديدا أعادها إلى الريادة مرة أخرى، خاصة ردة الفعل الإسرائيلية غير المنطقية التي تستنكر المصالحة الفلسطينية، في الوقت الذي لقي فيه 22 مصرياً مصرعهم، غرقاً وأصيب أربعة آخرون في حادث غرق معدية بالنيل بمحافظة بني سويف، في حين استولى سلفيون عنوة، أمس، على منبر جامع «النور» في حي العباسية بالقاهرة، وطالبوا بإقالة البابا واستعادة اللاتي أعلن إسلامهن والأسيرات لدى الكنيسة.
الأخبار
لقي 22 مصرياً مصرعهم، أمس، غرقاً وأصيب أربعة آخرون في حادث غرق معدية قبالة إحدى القرى التابعة لمحافظة بني سويف. وقالت مصادر أمنية إن سيارة كانت تقل 19 راكباً سقطت في النيل في أثناء رسو المعدية على الشاطئ ما أدى إلى انقلابها هي الأخرى وغرق معظم ركابها .
أعلن الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة المصري أن البنك الإسلامي وافق على منح قرض بقيمة 60 مليون دولار للمساهمة في تمويل محطة توليد كهرباء السويس البخارية بقدرة 650 ميجاوات.
المناضل الشيخ حافظ سلامة.jpg
استولى سلفيون عنوة، أمس، على منبر جامع «النور» في حي العباسية بالقاهرة، ومنعوا خطيب المسجد من إلقاء خطبة الجمعة، بينما تولى أحدهم إلقاء الخطبة. يأتي ذلك للأسبوع الثالث على التوالي، رغم تحذيرات وجهت لهم من وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للقوات المسلحة، ووزارة الداخلية.
نظم ائتلاف دعم المسلمين الجدد مظاهرة أمام مسجد الفتح للمطالبة بإقالة البابا شنودة وتقديمه للمحاكمة باعتباره أحد فلول النظام السابق، واسترداد ما اعتبروه 70 أسيرة مسلمة من الكنائس على رأسهم كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين، والسماح بتفتيش الكنائس للبحث عن أسلحة.
نظمت مجموعة من المنتقبات وأسرهن من المنتمين للتيار السلفي مظاهرتين بالقاهرة والإسكندرية، طالبوا فيها بإقالة الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية، بسبب فتواه بمنع النقاب داخل لجان الامتحانات بالجامعات.
سادت الإسكندرية حالة من الذعر بعد تهديدات من مجهول بتفجير كنيسة الكاتدرائية المرقسية والمعبد اليهودي.
طالب المعتصمون بمبنى اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري "ماسبيرو" أمس بضرورة انتخاب مجلس أمناء للاتحاد، وأن يكون رئيسه بالانتخاب أيضا، بدلاً مما هو معمول به حاليًّا بالتعيين.
تعلن جماعة الإخوان المسلمين اليوم في مؤتمر صحافي تأسيس أول حزب سياسي لها تحت مسمى حزب الحرية والعدالة، بعد إقرار اللائحة التنفيذية المقترحة له في الاجتماع الطارئ لمجلس الشورى العام.
أطلق جهاز الكسب غير المشروع في ساعة متأخرة من مساء الخميس زوجتي نجلي الرئيس المصري السابق حسني مبارك على ذمة التحقيقات التي يجريها الجهاز حول مصادر ثرواتهما وزوجيهما .
نظم نحو 500 من مؤيدي الرئيس السابق حسني مبارك، أمس، وقفة احتجاجية أمام مبنى التلفزيون المصري، وسط العاصمة المصرية القاهرة، للمطالبة بالإفراج عن الرئيس السابق وعدم مساءلته قانونياً.
أعلن مسئولون آثاريون مصريون أنهم بصدد مطالبة منظمة اليونسكو بإعداد برامج لتدريب العاملين والآثاريين والمرممين والإداريين بمتحف الحضارة، الذي يحظى بإشراف المنظمة الدولية .
أكد الفريق مجدي حتاتة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق الذي قرر خوض مغامرة الانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر، أنه لا يرى أن هناك تحفظات أو مخاوف شعبية كونه أحد رجال القوات المسلحة التي احتلت موقع رئيس البلاد على مدى 6 عقود، ولفت إلى أن «أي رئيس قادم لمصر لن يتمكن من الانفراد بالسلطة مرة أخرى، كما رفض اعتبار صعود التيار السلفي في مصر بعد الثورة مصدر خطر، مؤكدا أنه تيار موجود شأنه شأن أي تيار ديني آخر.
قالت لارا لوغان مراسلة محطة تلفزيون (سي.بي.إس) الأمريكية في مقابلة ستبث يوم الأحد إنها شعرت بأنها ستموت لا محالة عندما تعرضت لاعتداء جنسي من مجموعة من الغوغاء أثناء تغطيتها الفرحة التي عمت ميدان التحرير بالقاهرة، عقب الإعلان عن تنحي الرئيس المصري حسني مبارك.
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية الخميس أن طاقمها الدبلوماسي الذي سحب من القاهرة في فبراير/شباط الماضي بعد بدء الثورة المصرية، بإمكانه العودة إلى العاصمة المصرية، حيث استأنفت السفارة نشاطاتها.
قتل جندي مصري ينتمي إلى وحدة مكلفة حماية الحدود، مساء الخميس، في تبادل لإطلاق نار مع مهربين قرب الحدود مع قطاع غزة، حسبما ذكر أمس مسئولون أمنيون.
مؤتمر صحفى بشان اتفاق المصالحة بين فتح وحماس بالقاهرة
ترسم مصر في الوقت الراهن مسارا جديدا لسياستها الخارجية بدأ بالفعل يغير من المنظومة القائمة داخل منطقة الشرق الأوسط، وتخطط مصر حاليا لفتح الحدود مع قطاع غزة وتطبيع العلاقات مع اثنين من أعداء إسرائيل والغرب؛ حماس وإيران.
بعد يومين على رعايتها اتفاق مصالحة بين حركتي فتح وحماس، تستعد مصر لفتح الحدود مع غزة بشكل دائم لتخفيف الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.
فيما بدأت إسرائيل حرباً عالمية على المصالحة الفلسطينية من بوابة تحريض العالم على عدم التعاطي مع مطالب السلطة بالحصول على اعتراف بالدولة من الأمم المتحدة، وفي الوقت ذاته ضد الاعتراف بحكومة وحدة فلسطينية تكون حماس جزءاً منها.
وأفادت مصادر فلسطينية أن القيادي البارز في كتائب عز الذين القسام أحمد الجعبري موجود في القاهرة حيث التقى رئيس الاستخبارات المصرية، مرجحة أن الزيارة تعيد لمصر دورها في رعاية صفقة تبادل الأسرى الخاصة بإطلاق الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليت في مقابل الإفراج عن آلاف المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
بينما تظاهر المئات من المصريين والفلسطينيين أمام السفارة الإسرائيلية في القاهرة بعد صلاة الجمعة، أمس، احتجاجًا على تصريحات مسئولين إسرائيليين رافضين لاتفاق المصالحة الفلسطينية.
فيما طالب أبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط الجديد، أمس، بوقف ضخ الغاز إلى إسرائيل، وإلغاء اتفاقية كامب ديفيد الموقعة مع الكيان الصهيوني في عام 79.
أكدت مصادر مطلعة في واشنطن أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يعتزم تعيين مسئولين في طاقمه الأمني للشرق الأوسط يحمل بعضهم جنسية أمريكية- إسرائيلية مزدوجة.
تصاعدت الضغوط الدولية على الرئيس السوري بشار الأسد، أمس، في وقت صعدت فيه السلطات السورية قمع المتظاهرين.وأسفر يوم «جمعة الغضب» أمس عن مجزرة قتل فيها عشرات المدنيين برصاص رجال الأمن، معظمهم في منطقة درعا.
أطلقت الولايات المتحدة، أمس، حملة ضغط جديدة على دمشق، إذ وقّع رئيسها باراك أوباما أمراً بفرض عقوبات على عدد من المسئولين في الحكم السوري، بينهم شقيق الرئيس، بالتزامن مع نوايا مشابهة أعلن عنها الاتحاد الأوروبي.
الرأي
جمال مبارك - حسني مبارك - علاء مبارك
ما بين نظام فاسد يحاكم، وضغوط خليجية على القيادة المصرية لعدم المحاكمة، كان الحديث عن عدم نجاح جولة عصام شرف رئيس الوزراء إلى الخليج، حيث لم يحصل سوى على وعود فقط، في حين تشابهت الثورات العربية في هاجس المؤامرة الخارجية لإشعال ثورات الربيع العربي، واحتل القذافي في ذلك رأس القائمة يليه سوريا واليمن، في زعم ابتدعه نظام مبارك، كل ذلك من أجل نزع الشرعية عن الثوار وعدم التعاطف الشعبي معهم.
محاكمة مبارك يضع حدًّا للفوضى
أكد الكاتب سليم عزوز أن علاقة السعودية بمصر الثورة ليست على ما يرام، وقال: منذ اليوم الأول ناصر أهل الحكم في المملكة مبارك، وخرج المفتي السعودي، معلناً أن الثورة حرام، ولو اتبعنا الإسلام السعودي، لظل مبارك وعصابته حتى الآن يحكمون مصر، مشددا على أننا لم نحمل النظام السعودي مسئولية هذا الموقف.. لكن ما إن غادر مبارك، حتى بدا رفض القوم محاكمته واضحاً، مشيرا إلى أن ضغوطًا في اتجاه عدم المحاكمة بدأت تتسرب إلى الصحف، فلا ينفي أهل الحكم هناك ذلك، وإنما النفي من أهل الحكم في مصر.
وقال الكاتب إسماعيل القاسمي الحسني في صحيفة القدس العربي: بحثت عن التضحيات التي أبطن صاحبها منا مقززا فلم أجد إلا دكتاتورية متوحشة، وخزائن محشوة بالمال من مختلف العملات، فضلا عن جرائم القتل والتنكيل والسجون التي أنت جدرانها وأطت أرضها بالمعتقلين السياسيين من دون احتساب المفقودين.
وأكد الكاتب سمير عطا الله في صحيفة الشرق الأوسط أن النظام في مصر ترك نفسه يرتبط بسمعة أحمد عز ومدن طلعت مصطفى، بينما انصرفت أحزاب التطرف إلى العناية بالفقراء في كل مكان تغيب فيه الدولة، وبين أنقاض كل مبنى ينهار. كانت دولة «النظام العربي» مهملة أو فوضوية أو قمعية، بينما انصرفت المعارضات إلى التنظيم.
مفهوم جديد لكامب ديفيد يستنبطه ثوار مصر
كامب ديفيد
قال الدكتور سامي سعيد حبيب في صحيفة المدينة: إن مسيرة مصر نحو استرداد مكانتها السالفة لم يعجب البقية الباقية من فلول الفساد والاستبداد العالمي فقد أصبحت مصر الثورة ترى أنه وطبقاً للقراءة المصرية الجديدة لكامب ديفيد فإن غزة مصنفة على أنها منطقة «د» لا يجوز لإسرائيل تحريك قواتها فيها، وإن أقدمت إسرائيل على شيء من هذا القبيل، فإن الجيش المصري يكون حرًّا في إعادة الانتشار في سيناء، مما أثار بالطبع حفيظة إسرائيل التي وصل بها الأمر إلى اتهام وزارة الخارجية المصرية بمعاداة السامية وباتخاذ مواقف متطرفة تجاه الدولة العبرية، مشيرة إلى أن «السلام» بين البلدين قد أصبح في خطر، كما جاء الموقف المصري مؤيداً وبكل وضوح لأمن واستقرار دول الخليج وعروبتها ومرحبًا بالتدخل الخليجي لإعادة الاستقرار للبحرين.
وأكد الكاتب صالح عوض في صحيفة الشروق الجزائرية أن مانسمعهوما نشاهدهعبرشاشاتالتليفزيونمننشوةالعربفيمشرقهمومغربهمبمايجريفيمصر،حيثيصارإلىتحطيمأكثرالأنظمةالعربيةديكتاتوريةوارتباطابالأجنبي، وقال: إن ثورة مصر حجر كبير في السكون والعجز العربي.. وكل المراقبين والمتابعين المحليين والدوليين يؤكدون على أن موجاتها الارتدادية ستصل إلى معظم عواصم العرب، فإما أن يغير الحاكم العربي سياساته وسلوكه، وإلا فإن عصر الشعوب سيغيره، انه لن يتوقف كثيرا أمام المعرقلات والموانع.
شرف يعود بخفي حنين من الخليج
رئيس الوزراء المصرى الدكتور عصام شرف
أكد الكاتب محمد عبد الحكم دياب، في صحيفة القدس العربي أن هناك معلومات عن ضغوط سعودية خليجية تلوح بسلاح المال والعمالة، وتطلب منع محاكمة مبارك وعائلته، وبدت زيارة عصام شرف، رئيس الوزراء المصري ترسيخًا لقواعد قديمة في التعامل مع الضغوط والمغريات، وقال: إن الضغوط الإقليمية والغربية تتزايد، وتأخذ شكل حصار يمنع مصر من الانطلاق، ويحول دون دخولها إلى حقبة جديدة تقتضيها ظروف التحول العظيم الذي أحدثته الثورة، وتتعرض مصر لحصار من نوع جديد؛ عن طريق مال يتدفق على قوى بعينها؛ مهمتها شل حركة الثورة وإرباكها.
وأضاف الكاتب عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي: من الواضح أن السيد شرف عاد إلى مصر من جولته الخليجية بالكثير من الوعود والابتسامات، على طريقة القول الخليجي المأثور "أبشر"، ونأمل أن نكون مخطئين، فإذا كانت الدول الثلاث التي استقبلته السعودية والكويت وقطر، غلفت اعتراضها على السياسة المصرية الجديدة بالحد الأدنى من المجاملات التقليدية، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة أقفلت أبوابها في وجهه بطريقة مهذبة تحت ذريعة انشغال المسئولين فيها بارتباطات مسبقة، وهذا يعني في العرفين الدبلوماسي وغير الدبلوماسي الرفض المقنع.
وأضاف عطوان: ترتكب حكومات دول الخليج كارثة أخرى إذا حاولت أن تعادي مصر بعدم هروعها لنجدتها اقتصاديًّا في مثل هذا الوقت الحرج، وعليها في الوقت نفسه أن تدرك أن عجلة التغيير في مصر انطلقت وبسرعة، وأن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، القيادة ستعود إلى مصر الثورة.
وأكد رئيس وزراء بريطانيا السابق، جوردن براون في صحيفة الشرق الأوسط إلى أن سخط الشعوب في دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط بسبب الأوضاع الاقتصادية لن ينتهي دون دعم دولي. إن تعزيز التعاون ضروري للمساعدة في عدم تفاقم المشكلات التي تتسم بالبدائية في الدول الفقيرة وتحولها إلى أزمات قد تمثل تهديدا لأمن كل شعوب العالم، وكذلك استقرارها من خلال الهجرة الجماعية. وإذا لم تتدفق الاستثمارات لدعم المشاريع الرائدة في أفريقيا للمساعدة على تحقيق التنمية الاقتصادية والتعليمية، ستصبح المنطقة مصدرا لموجة جديدة من الهجرات والتغيرات المناخية والأزمات الأمنية التي تمثل تهديدا لنا جميعا.
اتهامات العمالة للخارج لن توقف الربيع العربي عن التمدد
مبارك و صالح و القذافي و زين العابدين
قال الكاتب عزت القمحاوي في صحيفة القدس العربي: إن جنون الاتهامات البشعة للشباب من أنظمة، تتمتع بوقاحة الفشل والتباهي به. يتهمون الخارجين إلى الموت بالعمالة وتلقي الأموال من الخارج. ماذا يستفيد الإنسان من أموال الخيانة إذا لم يعد من الشارع؟! مشيرا إلى أن النظام المصري البائد اخترع تهمة تناسب تواضع أحلام المصريين وقناعتهم "وجبة كنتاكي"، وكأن شباب مصر خرج مقامرًا بحياته من أجل "ورك فرخة" اسودت عظامها في رحلتها إلى بلاد كان ازدهار كنتاكي فيها دليلاً دامغًا على إخفاقها السياسي.
وفي هذا المعنى قالت الكاتبة هيفاء زنكة في صحيفة القدس العربي: أصبح الهاجس الأمني لدى حكام المنطقة، حبلا يلتف حول أعناق أبناء الشعب، يشده الحاكم أو يرخيه حسبما يراه مناسبًا، موحيًا بأنه (وحزبه أو عائلته الحاكمة)، هو الوطني الوحيد أما بقية أبناء الشعب، خاصة إذا ما شقوا عصا الطاعة، فإنهم مشروع خيانة أو عمالة للأجنبي؛ ليعكس الحاكم، في هذه الحالة، صورة خنوعه هو في مرآة الأجنبي. وأضافت: وكأن الهاجس الأمني والتهديد الخارجي ليس كافيا لخنق شعوب المنطقة، فتمت إضافة فيروس الطائفية بنوعيها السني والشيعي لتشويه هوية ومطالب المتظاهرين واستخدام الغطاء الطائفي لترويع الناس، حسب الضرورة.
وأشار الكاتب نصر شمالي في صحيفة القدس العربي إلى أن الحكومات الاستعمارية وتابعاتها العربيات سرعان ما خرجت من غفلتها، وتغلّبت على المفاجأة والارتباك، وأسرعت ترتجل كلّ ما من شأنه قطع الطريق على انتفاضات ما بعد تونس ومصر، آملة إمّا إحباطها وتدميرها وإمّا احتواءها وتوظيفها.
وأضاف الكاتبرامي أبو جبارة في صحيفة القدس العربي أن الأنظمة مسئولة أن تحفظ الأمن وأن تستأصل أي عصابات مسلحة أو فئات مأجورة تريد الإخلال بالأمن. وقال: إن مجرد وجود تلك العصابات هو إخفاق للسلطة لا تستطيع بحجة محاربته أن تحاول إقناع الشعب بضرورة وجودها وشرعيته، بل على العكس تماما فمجرد وجود مثل هذه الفئات يعني أن على السلطة أن ترحل؛ كون إخفاقها هو السبب في عدم معالجة ظاهرة مثل هذه، فوجود تلك العصابات هي مصيبة، وبعدم وجودها تكون المصيبة أعظم. مشيرا إلى أنه تم الحديث عن مثل هذه العصابات والفئات في كل الدول التي شهدت تحركات تطالب بالتغيير، مثل تونس ومصر وليبيا وسورية والبحرين والسعودية واليمن.
المصالحة الفلسطينية تعيد إلى مصر ريادتها المفقودة
مؤتمر صحفى بشان اتفاق المصالحة بين فتح وحماس بالقاهرة
أكد الكاتب حازم صاغية في مقاله بصحيفة الحياة أن مصر لا تستطيع أن تغضّ النظر عن مسألة الدولة الفلسطينيّة، وأن يغدو صوتها غير مسموع حتّى في غزّة، وأن تبيع إسرائيل الغاز بسعر يقلّ عن سعر السوق لأنّ مصالح السماسرة قضت بهذا. مشيرا إلى أنها ديموقراطيّاً لا تستطيع التخلّي عن السلام لأنّ التخلّي يعيدها دولة حربيّة تنتظر المنقذ الديكتاتور، فضلاً عن أنّ ذلك مستحيل اقتصاديّاً لأنّ مداخيلها من قناة السويس والسياحة والمساعدات الخارجيّة مرتبطة كلّها بالسلام. واليوم، على عكس أيّام عبد الناصر، لن يكون من السهل إقامة جزيرة مستبدّة ومعزولة عن محيط كونيّ متداخل سائل العلاقات.
وقال يوسف الكويليت في افتتاحية صحيفة الرياض: إن التقارب الجديد بين غزة والضفة، أو بين زعامات القطاعين تأخر طويلاً وربما أن انعكاسات الأوضاع العربية الراهنة فتحت دفتر القضية وجعلت الطرفين ينتقلان من التصعيد إلى الاتفاق الذي وقع بالأحرف الأولى، وهو على كل حال مفيد، والدليل أن نتنياهو منزعج منه عندما قال: "على الحكومة الفلسطينية أو عباس تحديداً أن يختار بين السلام مع إسرائيل أو السلام مع حماس"، فرد الرئيس الفلسطيني: «إن على نتنياهو أن يختار ما بين السلام أو الاستيطان».
ورأى الدكتور سامي سعيد حبيب في صحيفة المدينة أنه لم تزل جمهورية مصر العربية الشقيقة و منذ رحيل الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك و نظامه عن سدة الحكم في أرض الكنانة تستعيد دورها الريادي في المنطقة بعد انقشاع حقبة مظلمة من تاريخ مصر العظيم استشرى فيها الفساد و الاستبداد في الداخل المصري كما و ساد فيها اختطاف سياسة مصر الخارجية لصالح الدولة العبرية و غيرها من الدول و شبه الانزواء الكلي للدور المصري بالنسبة للقضية الفلسطينية اللهم إلا ما كان يتوافق مع إملاءات حكومات الكيان الصهيوني المتعاقبة بما في ذلك انحدار النظام المصري البائد للمساهمة الفاعلة في حصار شعب مسلم شقيق بأكمله في قطاع صغير من الأرض بزعم محاربة الإرهاب.
الحل الأمني في سوريا يدخلها نفق التدخل الخارجي
مظاهرات واحتجاجات فى سوريا
قالت صحيفة الشرق القطرية في افتتاحيتها: إن أسوأ ما يحدث في سوريا الآن هو حالة الإنكار التي تعيشها السلطات ومحاولاتها إقناع نفسها بأنه ثمة مؤامرات وعصابات مسلحة تقف وراء تلك الأحداث وذلك لإيجاد تبرير للجوء إلى اعتماد الحلول الأمنية من خلال دفع الجيش والأمن للقيام بقمع الاحتجاجات السلمية.
وأشار الكاتب فهمي هويدي في صحيفة الشرق القطرية إلى أن أغلب المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع ينتمون إلى جيل لم يعش أحداث مذبحة حماة، من ثَمَّ فهو أكثر جرأة واستعدادا للتحدي. وإلى جانبهم هناك أعداد غير قليلة من المثقفين والناشطين الذين ضاقوا صدرا بممارسات النظام ومن تسويف قيادته في خطوات الإصلاح السياسي. قالوا أيضا إن الرئيس بشار الأسد كانت أمامه فرصة كبيرة لتحقيق الإصلاح المنشود بعد رحيل أبيه. خصوصًا أنه لم يكن مسئولا عن شيء من ممارسات نظام الأب، ولكن بعد مضي نحو 11 سنة على حكمه فإن السلطة لم تغير من نهجها الذي يصر على مصادرة الحريات وسحق المخالفين. ورغم أن نفوذ حزب البعث تراجع إلى حد كبير، إلا أن النظام كله أصبح خاضعًا لنفوذ أجهزة الأمن التي ينتسب أغلبها إلى الطائفة العلوية.
قال الكاتب أمجد عرار في صحيفة الخليج الإماراتية: يستسهل المعادي للنظام تداول كل رواية تدين النظام، والشيء ذاته يفعله من يمنح النظام “الحق" في القتل ما دام داعماً للمقاومة . وفي ظل العواصف الهائجة، يستطيع أي شخص أن يقتلع شجرة ويتهم العاصفة، فلا تحقيق مستقلاً، ولا وسيلة إعلام محايدة، ولا النظام يفتح أبوابه لوسائل الإعلام، مشيرا إلى أنه في هذه الحالة وصفة سحرية وذريعة للتدخّل الأجنبي الذي بات يطفو على السطح، وهو يبدأ عادة بإرسال إشارات إيحائية من نوع “كل الخيارات مطروحة"، و"عدم الاستبعاد"، ثم تتصاعد اللهجة وضوحاً . في الطرف الآخر، تبدأ ردود الفعل برفض التدخّل الأجنبي المقرون ب “لكن"، وهذا التعبير، ما دام مرهوناً بتفاقم الوضع والدم، فسيتحوّل إلى “فليأت الشيطان ويخلّصنا"
وقال الكاتب مصطفى زين في صحيفة الحياة: إن الولايات المتحدة وأوروبا واجهتا الحركات القومية واليسارية (أيامالاتحاد السوفياتي) بالتحالف مع الإسلاميين، وتريان أن العودة إلى تشجيعهم تساعد فيمواجهة إيران والمتطرفين، فمنذ وصول باراك أوباما إلى البيت الأبيض أصبحت واشنطنمقتنعة بأن تشجيع «الاعتدال الإسلامي» على العمل السياسي، لمواجهة التطرف من جهة،والديكتاتوريات العاصية، من جهة أخرى، هو المخرج الوحيد للتأزم الدائم في الشرقالأوسط















رد مع اقتباس



المفضلات