إخوانى وأعذائى
أحاوركم وأنا فى قمة الحزن والأسى لم أستطيع الصبر على الكلمات وحش كاسر يسكن صدرى يهددنى بين اللحظة والاخرى بترك مكانة ليكسر ضلوعى خوف كامن داخلى ينتابنى معه شعورا
بالحزن وأعذرونى فى الإطاله عليكم لأنى أحاول بين الكلمة والأخرى أهذب كلماتى خوفا منى أن تخرج كلمة تجرح أحاسيس الجميع
النهاية
كنت أتابع أمس مباراة كرة القدم ما بين فريقى ا لزمالك الأفريقى التونسى على شاشة التلفزة مع العلم بأنى مشجع أهلاوى ولكن فى النهاية مصرى وأنتمى لتراب هذا البلد جلست وكنت متحمس جدا وكأى مصرى كنت أنتظر فوز الزمالك
حتى حد ثما لم يخطر ببال أحد قمة فى الفوضى شا ب الموقف كله ضرب بعرض الحائط كل القيم والمثل التى نشأنا عليها كل ا لمعتقدات التى جعلت منا شباب مصر تراث ثبت حضارته على قمة العالم وأرجو منالجميع ألا يعتبرونى إنهزاميا ولكن موقف إستنكرة الجميع فقد ذكر الله مصر فى القرآن ال كر يمعدة مرات منها قولة تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾
وحتى فى إ صولنا تعودنا على إحترام ضيوفنا شئ راسخ داخلنا تعلمناه فى الصغر نش فى عقولنا إلا أن ما حدث شئ جديد علينا قمة فى الفوضى قمة فى الإنحلال الأخلاقى لا تندرج تحت أى مسمى سوى فوضى ليست من طباعنا خرجت الفضائيات المصرية والعربية لتنشر فكرها وهدفها ومكاسبها على خلاف الحدث كيف يستثمر كلا منهم ما حدث ليكسب أكثر وفى النهاية كلنا خاسرون ما شعورنا نحن وقد وصلنا الى هذا الحد من المهانة والإنحلال والتردى كيف نعلم أبناءنا نتعلم نحن كيف نطلب الحرية ونحولها الى فوضى ننشرها بين الناس
كلماتى تخرج بتهذيب شديد حتى أنها قد تحول الموضوع منى ولكنى سأسيطر على نفسى فأنا فى قمة الأسى
فقد خرج البعض يحل فلان أو فلان أو فلان ولكن فى النهاية وصمة عار على جبين المصريين خرجنا بالثورة والثورة المضادة خرجنا بالأفكار مجملها حتى أننا تناسينا أنفسنا وما لا دركة أننا فى هوه سحيقة لابد من التكاتف حتى نخرج منها فقد ينشر البعض كلماته على سبيل الدعابة والبعض مقتنع بأفكار تحررية والبعض الآخر تائه ما بين ذلك وتلك
قد ننسى أنفسنا لحظات لكننا لا ندمر كل غالى ونفيس إخوانى ما وصلنا اليها كما ذكرت سابقة الفرق بين الثورة وما حدث شاسع لان هناك دائما مقاييس تسير عليها مقاليد الأمور وما حدث هو إنهيار لكل شئ لا نمنى أنفسنا بأكثر مما وصلنا اليه لان كل يوم نخرج بخسارة جديد لا نقول هذه ضريبة الحرية ولكن كيف نكسب حرية وخسائرها نحن وكل شئ فمن اين تأتى الحرية وقد خسرنا أنفسنا كم منا متفق الآن وكم منا على خلاف ونحن نرى من كان فى السابق يجمع الأموال غيره يجمعها الآن نجد الفقير إزداد فقرا من كان يحلق بالعيش لا يجد سوى مهانة وتردى أخلاق ليست فكرة مبارة ولكن الفكرة عامة تشمل كل القطاعات المظاهرات الفئوية التردى فى السلوك إتلاف المال العام من هنا القاتل للأحلام من منا حقق مكاسب من منا يريد عدم الأستقرار من منا يلقى التهامات طالبنا بالتغيير فأصبحنا دون حاكم مهددون كل منا ينساق خلف أغراضه كل منا يحقق مطامعة ويلقى الأتهام على غيرة لا جديد ولكن وصلنا لقمة الأنهيار حماك الله يا مصر من أولادك
حماك الله
وحسبى الله ونعم الوكيل






رد مع اقتباس



المفضلات