طبعاً عايز أبعت رسالتين من هنا
الأولى : للحماة المتغطرسة وباختصار هاقول لو ليكي بنات تحب ازاي يعاملوا من قبل حمواتهم
الثانية: لزوجة الابن وهاقول الأيام دُول ستدور الدائرة وتصبحي حماة فكما تحبين أن تعاملي من زوجة ابنك عاملي حماتك
وطبعاً ماننساش الأجر الكبير باذن الله في الآخرة