هؤلاء قاطعوا الاستفتاء عل التعديلات الدستورية
![]()
اشخاص قاطعوا الاستفتاء عل التعديلات الدستورية انتهي مساء السبت السباق المحموم بين أنصار نعم ومؤيدي لا والذي لم يخلو من الركض والتنافس الرهيب في مضمار الاقتراع وسط ميدان الديمقراطية.
وشاهد المراقبون والمتابعون تحول منهج الشعب المصري من العازفون وحزب "هو صوتي أنا هيغير أيه..! "إلى الإقبال والمشاركة.
ووصل الأمر أن يرى العالم كله طوابير امتدت لمئات الأمتار في سابقة أولي في مصر.
وبين فريقي نعم ولا.. كان هناك فريق ثالث هو فريق المقاطعون ليس عن رؤية سياسية وإنما فقط عن جهل أو حاجة اقتصادية وهو ما رصده مصراوي بالمنيا.
كان أول من رصدتهم كاميرا مصراوي السيدة أم هيثم كما عرّفت نفسها والتي جلست فوق أنبوبة غاز فارغة وبجوارها ابنتها سحر تعتلي أنبوبة أخرى في انتظار شاحنة الأنابيب مؤكدة أنها لا تعرف هدف الاستفتاء وأن معرفتها به تأكدت عندما أخبرتها سحر أن المدارس مشغولة السبت مع البتاع ده اللي اسمه الدستور.!
أما رمضان عامل المعمار فأشار إلى أن عمله في "صب الخرسانة "ينتهي بحلول الظلام بعد السادسة مساءاً فضلاً عن أنه لا يعلم الفائدة من تلك التعديلات.
وكذلك زميله حمدي الذي أصر أنه لا ثورة يوليو ولا ثورة 25 يناير قد غيرتا شيئاً في حاله وحال أمثاله من البسطاء غير التسبب في مزيد من الغيظ كلما سمعوا عن رئيس أو وزير يملك مش عارف "عشرتاشر مريار" مؤكداً أنه يدرك أن "المريار" مبلغ كبير قد يكون ثمن بتاع ألف "بهيمة " أو أكثر لكن تلك الأخبار تزيده غيظاً وكل ما يهمه قبل التعديلات الدستورية هو الزيادات التموينية.
أما أم منة بائعة النبق فردت بوجه كالح من تكرار التعرض للشمس مع الأتربة " أيه حكاية " الإستفتات " اللي الناس مش مبطلة كلام عنه هو"الإستفتات" فيه فتة ورز ولا ده حاجة زي حلاوة المولد.
وأكدت تعديل "الكستور" لا يدعوها للتفاؤل أو الفرحة لكن ما يفرح حقيقي أن تنتهي من بيع حبة النبق اللي فارشة بيهم عارضة علي المحرر شراء كيلو نبق بتمانية جنيه للعيال يسليهم ويغزيهم.
أما بائع الطعمية الذي رفض بإصرار ذكر اسمه واضطرب من التقاط الصورة فقد أكد أن عمله ينتهي في السابعة مساءاً وهو ميعاد إغلاق اللجان.. مشيراً إلي أنه لو كانت اللجان صرفت لكل واحد يدلي بصوته ولو حتى 5 جنيه ما كانشي حد غاب أبداً.. مصراً علي أن رأيه لن يغير شيئاً أبداً ولو هو يفرق مع الدولة تيجي الدولة تعدي عليه تاخد رأيه بنفسها.
ولم يختلف عنه باعة الخضار في سوق مركز ملوي والذي يتزامن موعده يوم السبت من كل أسبوع مع موعد عقد الاستفتاء.
وفي نهاية جولة جادة كان واضحاً أمام المحرر أن دعوة المرشحين لرئاسة الجمهورية أمثال السادة عمرو موسي والبرادعي والبسطويسي للاجتهاد من أجل سيادة العدالة الاجتماعية سواء بسواء مع الاقتصاد الحر ليست هبة أو منحة إنما هي ضرورة لنهضة حقيقة ولو كانت الأنظمة البائدة قد سعت لتوفير تلك العدالة.. لكانت بالتأكيد قد تغيرت رؤية هؤلاء.
اقرأ أيضا:
سيناريوهات نتائج الإستفتاء بين ''نعم'' و ''لا''![]()















رد مع اقتباس


المفضلات