وكيف لا يكون طلب أوباما أمن اسرائيل فى المقام الأول
وهو من أعترض بحق النقد الفيتو على مشروع القرار الفلسطينى منذ فترة وجيزة
وهذا ليس بالجديد لان أميركا حاضنة إسرائيل ولكن الآن يطلب ذلك الرئيس الأمريكى لما وما وراء هذا الطلب
وأنا اعلم جيدا ان تلك الامور تلعب خلف الكواليس لما تطلب فى العلن ما المقصود من ورائها
فهناك تسريبات كثيرة من جهاز الاستخبارات الأمريكى تعلن عن وجود ند فى الوطن العربى مصر
أما الان فى العلن يطلب حماية إسرائيل
واخشى ما اخشاه أن يكون حدسى صحيح
ربنا يستر








رد مع اقتباس


المفضلات