أخوانى
هذه هى البدايه
البروتكول الأول لبنى صهيون أو حكماء صهيون
لقد قصدت أن أطرح هذا الكتاب للنقاش دون أن أصبر عليه كثيرا . ولابد من طرحة الأن دون الصبر عليه ومراجعتة دون هواده لان هناك كوارث كثيرة وتمس علمنا الذى نحيا فيه العالم الذى بدأ يتلوث بأفكار لا نعلم هل هى من أصولنا أو أنها مصدره لنا من الخارج لابد من مناقشة العدوان الذى يقف فى كل خطوة نخطوها وأن نناقش بهدوأ ما نحن فيه ولابد من التفرد وجمع كل المعلومات وتحكيم عقولنا وعدم المساس بمقدراتنا والعمل على ترسيخ الأفكار البناءه والبعد عن الأفكار الهدامة لان العسل عندما يوضع فيه السم فيردى من التهمة قتيلا فلا يشفى العسل الداء ولا يكون دواء فى هذه اللحظة
لذا
أمامنا خطر كبير يسمى الصهيونية بالإضافة لخطر طموحنا وشطحات خيالنا ونظرتنا للمستقبل دون توقف أو العمل على تثبيت خطانا وعدم التسرع والتروى فى ما نسير خلفه من أفكار كل هذا سبيل للخروج من ما نحن فيه لو فكرنا فى البرتكول الأول نجد أن فكر بنى صهيون فى تفكيك أى أمة تبدأ من زرع الخلافات ونشر الفوضى وتطاول الناس وإنتشار الصراعات والخلافات الفكريه بين أبناء الامه الواحدة وذلك لتأكدهم أن مع أختلاف الآراء يخلف الفكر وتختلف العقيدة بالنسبة للجميع بل تختلاف وجهات النظر حد الصراع وحتى إنتشار حرب أهليه وذلك لتأكدهم من أن كل الأفكار لن تتواكب فى فكر واحد وما دام قد سقط الحكم إذا فهناك فراغ سياسى وإجتماعى وتشتيت للفكر بين الجميع حتى أن الامة فى هذا الوقت تتكالب عليها الامم فلا فرق عندهم أن غرى تلك الامه المشتتة آخر أو اكثر من فريق
ونلاحظ هذا الان عندنا فقد قامت ثورة التحرير فى 25 يناير وبعدها سقط الحكم فى مصر فوضح الخلاف بين الجميع وإزداد سقف المطالب ولم تقف المظاهرات ولا الشعارات والهتافات
سؤال مازال يطرح نفسه ما هى النهايه وما هو آخر مطلب ومتى سيستقيم الحكم والى من سيأول ؟
كل هذه أسأله إن لم تقف كل هذه المهاترات وان يكون هناك إجماع بين الجميع على نمو وثبات هذا الوطن فلن تكون أى أفكار تطرح على الطاولة سوى مخططات صهيون وسنندرج فى أسفل سافلين ولن تقوم لنا قائمة
وهنا أود النقاش بالفعل لاننا أصبحنا فى منعطف خطير لا يمكن السكوت عليه
وشكرا








رد مع اقتباس


المفضلات