المخدة هي اقرب الأشياء الى أفكارنا وأكثرها معرفه بأسرارنا ..
من منـا ما اشتكى جروحه و همه لمخدته....
لو كانت المخدة تـتكلم و تـعبر عن مايـجول في خواطـرنا كانت
الدنيا انقلبت كـوارث ومـصائب ..المخدة أكثر من شاركتنا أ فرحنا ..
و همنا و أجمل اللحظات و أتعسها بحياتنا ...
لا بد أن سـالت على مخدتك في يوم من الأيام دمووع قهر.. ؟
دموع ندم!!!..
دموع خوف ..!!
دموع فرح.!!
دموع شوق و هيام ..!!
دموع حزن و ألم و فراق ..!!
لماذا المخدة فيها سر عجيب وجاذبية لأفكار غريبة.. ؟
بماذا بمجرد ما نضع رؤوسنا على مخداتنا
تبدأ بنا مع مشوار طويل من الأفكار ..؟
تروح عن واقعك شوية إما ذكريات
حلوهـا..!!
أو مرهـا..!!او أحلام نتمنى تحققها ..!!
مرة تفكر في ..
أهم موقف صار لك خلال يومك ..!!
و مره تفكر في ..
لحظه ندم طولت لسانك فيها على عزيز عليك ...!!
و مره تفكر في ..
لحظه جرح صابك من حبيبتك او صديق عزيز ..!!
و مرة تفكر في ..
لحظه ندم ارتكبت فيها خطا و قلبك مازال ينبض بالخوف من الرحمن ..!!
و مرة تفكر في..
لحظه قهر وإحساس يتبعه لذة الانتقام من شخص أو أشخاص!!!..
و مرات وليست مرة واحده تفكر في ..
مستقبلك و مايحمله لك من غموض ومفاجآت!!!..
سوف تعيش هاذا الموضوع بخيالك !!...
حتى نغير الروتين الذي تعودنا عليه..
تخيلوا معي ........!
لو كانت المخدة تسحب افكارك..
و تبوح بها للشخص الي يحط رأسه عليها من بعدك ..
مـاذا سوف تـكون ردة فـعـلك ؟
هل نقول الحمد لله ان الوسادة لا تبوح وتفضح ..؟
الحمد لله صدقا أنها لا تنطق