قالت له : أتحبني وأنا ضريرة !وفي الدنيا بنات كثيرة ،
الحلوة والجميلة والمثيرة ؟!
ما أنت إلا مجنون * ، أو مشفق على عمياء العيون!
قال : بل أنا عاشق يا حلوتي ؛ولا أتمنى من دنيتي \ إلا أن تصيري زوجتي ،!وقد رزقني الله المال ، وما أظن الشفاء محال
قالت : إن أعدت إلي بصري .. سأرض بك يا قدري
وسأقضي معك عمري
لكن . . . من يعطيني عينيه ؟! وأي ليل يبقى لديه ؟!
.
.وفي يومٍٍ جاءها مسرعاً
ابشري قد وجدت المُتبرع ، وستبصرين ما خلق الله وأبدع
وستوفين بوعدك لي ، وتكونين زوجة لي
* ويوم فتحت أعينها ،كان واقفا يمسك يدها
رأته . . .
فدوت صرختها :أأنت أيضا أعمى ؟؟؟؟؟؟!
وبكت حظها المشئوم
: لا تحزني يا حبيبتي
ستكونين عيوني ودليلتي ،
فمتى تصيرين زوجتي ؟!
قالت أأنا أتزوج ضريراً ! وقد أصبحت اليوم بصيرة ؟
فبكى ...
وقال سامحيني .. من أنا لتتزوجيني !
ولكن قبل أن تتركيني أريد منك أن تعديني :
[ أن تعتني جيدا بعيوني ] ؛!![]()







المفضلات