رسالتى الى زوجى حبيبى
أن كان الحب قدرا فأنت قدري
أن كان الحب خيارا فأنت اختياري







أن تجذب اليك صديقاً أو محب .. تحتاج الى وقت كبير وجهد كبير وعقل كبير
اما ان تخسر الف صديق .. فهذ ا قد يحتاج الى اقل من دقيقة .. وقت ان يكون عقلك غائباً
البناء يحتاج وقت وجهد
وما أسهل الهدم والتدمير
كن جاذبا لصديق ,, فتربح ولا تندم
ولا تكن طارداً للأحباب .. فتندم بلا فائدة
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم


إليكَ اكتبُ ياصديقُ كتابا
بهِ أُريدُك تُبلغ الأحبابا
فخبر حبيبي أنني أبكي لهُ
وشربتُ مُرَ البعدِ عنهُ شرابا
أخبرهُ أني لا أفضلُ غيرهُ
حتى ولو تركَ المُحبَ وغابا
قلْ للحبيبِ بأنني في حبِهِ
تعبانُ لم تَحفضْ لهُ الأتعابا
وأن منذُ العامِ لم تُعطِ لهُ
وجهً ولم تطرقْ عليهِ البابا
بدون ذنبٍ انت قد اهملتهُ
إذْ لم تُبينْ حينها الأسبابا
قلْ للعزيزِ يكُف عن طُغيانهِ
يكفيه يُلْبسُني الفُراقَ عذابا
فكم رسالاتٌ انا ارسلتُها
عذراً اليهِ وما لقيتُ جوابا
ماشيتهُ اعوامَ لم أفعلْ بهِ
نصفُ الذي القاهُ منهُ ثوابا
ماذا يظنُ ومَنَ يظنُ بأنهُ
همُ الملوك !! وقدروا الأصحابا
كم يا صديقُ مشيتُ ضيمَ علاقةٍ
وعرفتُ بعدَ خرابِها نصابا
ليس الصديق هو الذي سايرتهُ
معهُ دواماً تلعبُ الألعابا
إن الصديقَ هو الذي تلقى لهُ
رداً إذا آزرتهُ وحِسابا
أخي أنت حرٌّ وراء السدود
أخي أنت حرٌّ بتلك القيود*************
إذا كنت بالله مستعصما
فماذا يضيرك كيد العبيد؟!!
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات