أبدى الفنان تامر حسني استياءه من الأخبار الكاذبة التي يصرح بها بعض الأشخاص المجهولين الذين يزعمون أنهم تابعون للمكتب الإعلامي الخاص به، والتي كان من بينها خبر مقابلته لملك البوب الراحل مايكل جاكسون.
حيث أكد تامر انه لا يملك مكتبا إعلاميا من الأساس وان هذه الأخبار التي يتم تداولها تؤثر بالضرورة عن صورته لدى جمهوره، وقال: "والله ليس لديّ مكتب إعلامي ولا أعرف من يرسل الأخبار عني للصحف والإعلام، ربما هي اجتهادات شخصية مشكورة مسبقاً إن كانت لا تهدف إلى إيذاء صورتي، وإن لم أتّفق مع تلك الأخبار، لكنني حقاً لا أعرف من هي الجهة التي تنتحل صفة مكتبي الإعلامي".
وعن حقيقة علاقته بمايكل جاكسون، قال تامر: "كنت أتمنى لو أقابل فناناً أسطورة مثل مايكل جاكسون، لكن لم يتم الأمر للأسف، رغم أني أحب مايكل جاكسون كثيراً، فهو مدرسة فنية بحدّ ذاته، وقد أثّر في موسيقى العالم، ومعظم الموسيقى التي نستخدمها الآن هو السبب في وجودها".
وأضاف تامر: "فكرتي كانت عبر أغنية "هعيش حياتي" التي أردت أن أستخدم خلالها مقطعاً صغيراً من أغنياته، وهنا تواصلت مع أسرته للحصول على الموافقة، وصارت بيننا اتصالات بين حين وآخر".
كذلك تطرق مايكل خلال حواره إلى علاقته بجيرمن، شقيق مايكل جاكسون، وقال: "لمّا عرف جيرمن - الذي كان متابعاً لما أقدّمه عن كثب - بأنني حصلت على جائزة Africa music award من ضمن كل المرشحين الزملاء العرب، قال إنني أذكّره بأخيه، وحضر الحفل وقال بحقي شهادة أحترمها وأقدّرها، ومع الوقت نشأت بيننا صداقة".
وتابع تامر قائلاً: " أنا أشكر الغناء الذي جعلني أخرج كل ما بداخلي من مواهب، لكنني لا أستطيع أن أفصل نفسي الآن لأجدني في موهبة واحدة؛ لأنني أعشق الفن بكل أشكاله، ففي فيلم "عمر وسلمى" كانت كل الأغاني من ألحاني وتأليفي، كذلك في فيلم "نور عيني".
وأضاف: "أنا أعتبر نفسي حالة فنية لا تتجزّأ، والله أنعم عليّ بمواهب استطعت توليفها ووضعها في مكانها الصحيح، في الوقت الذي يوجد لدى كثيرين مواهب لا يعرفون أنهم يملكونها أو كيف يستغلّونها، لكنني تعبت كثيراً لأخرج من نفسي أشياء أعرف كيف أوظّفها".
جدير بالذكر ان تامر طرح مؤخراً أغنية وطنية جديدة تحمل عنوان "إيد واحدة"، كمشاركة منه في رفض الأحداث الإرهابية بكنيسة القديسين بالإسكندرية.







المفضلات