الظــلم ظـــلمات

فى احد الايام عندما كنت امشى فى احد الشوارع

تقابلت بالصدفة مع احد الاشخاص الذى كنت اعرفة معرفة

سطحية لاْننا اجتمعنا فى احد الاماكن فى احد الايام

وكان هذا الشخص عبوس الوجة كان دائما يعيش حياتة على

النفاق فى مصادقة الناس اما انا فلا فكان هذا يضايقة جدا

وجعلة يكرهنى ويحاول ان يشعر المحيطين انه يتجنبنى

على عكس الحقيقة تماما عجبت جدا واندهشت من تتبع هذا

الشخص لى .. وكما زكرت تقابلت معة فى احد الايام فاْذا بة

يرمينى بفعل غير اخلاقى بدون سبب مقنع الا الكرة طبعا

عندما رمانى بالكلام لم استطع ان اتحكم فى اعصابى

ذهبت على الفور الى اقرب قسم شرطة لاْحصل على حقى

بالقانون ولو انى قادر على سحقة سحق ولكنى دائما اتبع فى

حياتى الفعل السليم اولا واذا لم ياْتى بنتائج اتصرف بطريقة

اخرى.. بالنسبة للحقوق لا اتركها ابدا لو وصلت على شنقى

لاْننى كما تعلمت دائما (المؤمن القوى احب الى الله من المؤمن

الضعيف) بالفعل ذهبت الى ماْمور القسم لعمل محضر لهذا

الشخص ولكنى لم اجد الماْمور لكن وجدت نائب الماْمور

فشرحت لة الموقف وطلبت عمل محضر وعندما زكرت اسم

المشكو فى حقة توقف النائب لحظات.. وقال من زكرت الان ..

فزكرت الاسم مرة اخرى فقال انتى متاْكد .. فقلت لة بالطبع

فقال لى اجلس قليلا وقال ان هذا الشخص صديق شخصى لة

ولا يمكن ان يصدر منة هذا الفعل قاءتصل النائب وانا منتظر

بالشخص الذى شكوتة فاْكد لة فعلا بكل جراْة انة فعل ذلك الفعل

لحظات ثم قام نائب الماْمور المحترم باْستدعاء العسكر

وعندما شاهدتهم فرحت جدا انة سيقوم بالقبض علية

وتطبيق القانون علية .. ولكن المفاجاْة انة امر العسكرى

بالقبض علية انا وايداعى الحجز الانفرادى ومنع عنى اى وسيلة

اتصال باْى شخص ولم يعرضنى على النيابة لمدة عشرة ايام

كاملة رغم ان القانون يقول ان الحجز يكون لمدة اسبوع ولا

يمنع وسائل الاتصال .. هذا القانون .. ولكن ما تم معى

قانون اخر تم تفصيلة مخصوص لى وتغادى السيد نائب

المائمور عن جميع المبادىء والقوانين والاعراف والاخلاق

وقام بحبس صاحب الشكوى وترك المذنب يمرح ويستمر فى

غية بلا حسيب ولا رقيب نهاية القصة هنا اننى خرجت بعد

عشرة ايام وعدت الى منزلى وتركت النائب ولاحظت علية

الرعب الشديد والخطاْ الذى ارتكبة ولاحظ اننى شخص عنيد لن

يطرق حقة ولو على موتة

بالفعل تركتة باْنتظار الجولة القادمة بينى وبينة

لتعليمة دروس فى الحق وكيفية ممارسة السلطة

هنا انتهت القصة

باْنتظار استخلاص العبر

تحيتى للجميع