هز انفجاران وسط العاصمة السويدية ستوكهولم المكتظة بالمتسوقين لشراء هدايا أعياد الميلاد‏,‏ مما أدي إلي مقتل شخص يعتقد أنه انتحاري نفذ الهجوم الثاني وإصابة اثنين آخرين‏,‏.‏

فيما علق عليه وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت بالقول إن بلاده نجت من كارثة بعد هجوم إرهابي فاشل‏ ووقع الانفجاران بعد‏10‏ دقائق من تلقي وكالة الأنباء السويدية تي تي رسالة تهديد عبر البريد الالكتروني بشأن الوجود العسكري السويدي في أفغانستان وتفجر أزمة الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للرسول منذ ثلاثة أعوام مضت‏.‏ ووصفت الشرطة السويدية الهجومين بالعمل الإرهابي لكنها لم ترفع درجة الاستعداد الأمني‏.‏
وأعلن متحدث باسم الشرطة السويدية عدم اعتزام قوات الأمن السويدية رفع درجة الاستعداد الأمني‏,‏ وصرح مايكل جنارسون المتحدث باسم شرطة الأمن السويدية بأن درجة الاستعداد الأمني التي تطبقها البلاد منذ أكتوبر الماضي ستظل علي مستواها دون تغيير‏.‏