وكما اعتدنا دائما ان نجد حاله من اللاستنكار والاستنفار فتره ترشيح اعضاء المجلس الموقر كل دوره برلمانيه
فتتحول من حاله ترشيح واختيار لحاله بلطجه وفرض رأى على مرئى ومسمع من رجال الدوله والامن

وهذه الحاله ناتجه عن حاله الثبات العميق فى التعبير عن الرأى التى رسختها الحكومه بقوه قهريه فرعونيه
فكانت بمثابه من يمد لك اليد اليمنى تحمل الورد واليد اليسرى تحمل سكينا من اقترب ليأخذ الورد طعنته السكين فى عنقه
اذا هذا مفهوم حريه الرأى عندهم ( تكلم كما تشاء والحكومه تفعل ما تشاء ) أنت حر فى التعبير عن رأيك والحكومه حره فى اعتقالك
ومن شده ما تلقاه المواطن من طعنات قويه قاتله من اليد اليسرى كلما هم بأخذ الورد أصبح المواطن يكره هذا الورد القاتل فدخل فى حاله لا مبالاه وعدم رغبه فى التغيير لان اليد اليسرى من الضرورى ان تصل اليه بخنجرها المسموم
ما هو شعورك عندما تدخل لترشيح عضو وتجد صوتك تحول لمن ترغب فى ترشيحه لشخص اخر تمام تكره وجوده فى المجلس
ما هذه القوه السحريه الخارقه التى تغلبت على 80 مليون مواطن ؟؟؟؟ لا أدرى
اذا كان المرشح ينفق الملايين فى الدعايه فما هو مكسبه بعد نجاحه وكيف سيسترجع ملايينه ؟؟
بالطبع سيتسترجع المليون اضعاف مضعفه والا ما قاتل واستمات على الكرسى وجمع البلطجيه واشترى الاصوات
وكيف يسترجع تلك الملايين ؟؟
سؤال يطرح نفسه
هناك قانون ( من اين لك هذا )
يستعمل هذا القانون لمن يخرج عن طوع الحزب الفاشى فقط ولو طبق هذا القانون لوضوعوا جميعا فى السجون مدى الحياة
خلاصه القول اننا نعيش حاله من قلة الضمير العامه التى اجتاحت البلاد عن بكرة ابيها الا ما رحم ربى ممن ثبتوا على القول والعمل فلنراجع التاريخ جيدا وسنعرف النهايه الحتميه لهذه المسرحيه المضحكه المبكيه التى استمرت عام تلو عام حتى أصبح عمرنا بأكمله داخل هذه المسرحيه التى لم تنتهى بعد وستنتهى حتما ولو بعد حين