بمرور الأيام تعرفت إلى كثيرين

لم أجد من بينهم مايتفق مع نفسي المُتعِبة

التي لاترضى بسهولة

تفرز كل شيء

تنقب عن روح صديقة

وقلب مُشارك

قدمت لأبنائي في احدى مدارس اللغات

استقرت الأحوال وسكنت الأمور كل شيء أخذ مكانه الاعتيادي

كل شيء في مكانه

أما أنا فمازلت أسمع تميزاً وزفيرا في العقل الذي لايكف عن السؤال

إلى متي هذا التمرغ في اللاشيء ؟