الخضار يصيب المواطنين بصدمات متتالية


‏جلست زينب عبدالحميد‏(‏ موظفة‏)‏ في منزلها لفترات طويلة تتحدث مع نفسها لإيجاد حل حقيقي لكيفية تعاملها مع الزيادة غير الطبيعية في أسعار الخضار والفاكهة‏,‏ بعد أن وصل سعر كيلو الطماطم إلي‏9‏ جنيهات‏,‏ والبطاطس إلي‏4‏ جنيهات‏,‏ والفاصوليا إلي‏18‏ جنيها‏,‏ وتساءلت‏:‏ من الممكن مقاطعة اللحوم‏,‏ لكن هل ممكن أيضا مقاطعة الخضار؟‏!‏


زينب أعربت عن صدمتها عند نزولها إلي السوق‏,‏ وشاهدت هذه الزيادة‏,‏ مما اضطرها إلي شراء كميات قليلة من المواد الغذائية‏,‏ وذلك بناء علي الميزانية التي معها لتدبير حاجياتها من الطعام‏.‏
لم يكن هذا رأي زينب فقط‏,‏ ولكن محمد عبداللطيف‏(‏ عامل أمن‏)‏ يؤكد أن الدخل أصبح لا يكفي لمتطلبات الحياة اليومية‏,‏ نظرا لارتفاع الأسعار‏,‏ قائلا‏:‏ إذا كان دخل الفرد‏1000‏ جنيه‏,‏ ومتطلبات المنزل‏800‏ جنيه‏,‏ فبعد ارتفاع الأسعار وصلت التكلفة إلي‏1000‏ جنيه‏,‏ بخلاف مصروفات المدارس‏,‏ وفواتير الكهرباء‏,‏ والمياه‏,‏ والغاز‏,‏ والتليفون‏.‏
وأوضح أننا لا نعرف السبب الحقيقي لزيادة الأسعار‏,‏ هل هي مسئولية الحكومة؟ أم مسئولية التجار؟
ويطالب العديد من المواطنين بتدخل قوي من الحكومة للسيطرة علي ارتفاع الأسعار‏,‏ وتوضيح الأسباب الحقيقية لذلك‏,‏ وإذا كانت هذه الارتفاعات بسبب الأزمات العالمية‏,‏ فلماذا لا تنخفض الأسعار مرة أخري مع استقرار الأسواق العالمية‏,‏ وانخفاض الأسعار عالميا؟
ومن جانبه توقع سعيد الألفي رئيس جهاز حماية المستهلك انخفاض أسعار الخضر والفاكهة خلال أسبوعين‏,‏ مبررا حالة الارتفاع الجنوني في الوقت الحالي إلي التغير في المناخ‏,‏ وارتفاع درجة الحرارة‏,‏ مما تسبب في فساد نسبة من المحاصيل‏.‏
لكن ما ذنب الناس؟‏!‏