لعلي لا أُجيد التباهي

بحروفي الوضيعة وسط أصوات تتعالى بكلمة ( لا ) فلا

أُحسن كبح جماح قلمي عن ذرف ما

عنده من كلمات موجعة .. نعم ربما هي

موجعة ولكنها تبقي وفي داخلها مجردةٌ من الأفعال فهي في حقيقتها إذاً

كلمات


نصفُها الأخير قد حَمَل فعلٌ هو ( مات ) .. أيكفيني ذلك الوجع المسترسل

في
دماغي العابث بأفكارٍ ليس لها حقيقة ..

أويكفيني أنني أُبالي بما لا يبالي به
الآخرون ؟ ..

مجرد كلمات فائته هي بالتأكيد ما يضنه البعض الكثير ممن

يفتشون عن مضامين الكلِم .. لا زلت

أحاول شعل فتيلٍ لا يُحبذ البعض إيقاده حتى

في ظُلَمٍ معتمة .. ربما هي العادة

التي تقتضي عيشهم تحت جُنح الظلام .. أو أنهم

سرقوا ضوء الشموع .. أم أن الشموع قد بِيعت علي أنها دموع ..

ربما .. أُبالي


أو لا أُبالي فليست تلك هي البلورة

الزجاجية التي عادةً ما نراها تتوسط الكهنة

والعرافين .. صفات توارثناها لأننا تناقلناها علي أغصان زيتونٍ أخضر

مضمونها لا لعبودية الفكر .. والدليل فيها بقعة حبر ..

مسكوبة علي مساحة
بيضاء أسمُها الضمير ..

فكيف يكون باعتبار ما سيكون ..

أن الضمير المتسخ
ببُقع الحبر له مؤيدون ..

(( خارج النص ))

نحن الآن نتخبط ما بين مؤيد ومعارض ..

فالمؤيد لا يستطيع النطق ..


والمعارض فلسفته في الحياة

( رصاصة حق
) ...