امشى ياحقود






كن كالنخيل عن الاحقاد مرتفعا
........بالطوب يرمى فيرمى اطيب الثمر
بالتفكير فى هذه المقولة تعطى انطباعا ذو معانى متعددة للانسان
ان الانسان حسن الخلق كما قال الرسول الكريم مهما قذفته بشتى الطرق لتشويه صورته الا انه لن ينقاد اليك وسيعاملك بالحسنى
فمن منا لايتكلم عن الاخرين
من منا لايسئ فى التعامل بالاخرين
من منا فى بعض اللحظات يتعامل بالتعالى مع الاخرين
فهل فكرت يوما ان تعامل الاخرين باخلاقك انت وليس باخلاقهم
بمعنى ان تغير اسلوب التعامل من شخص لاخر تحت مسمى ان اسلوب تعامله كده فانا اتعامل معه مثلما يتعامل معى
فان الانسان عندما يتعامل بالخلق الحسن يجبر الاخرين على التعامل معه بنفس الخلق الحسن
وان لم يفعل يدرك الخطا ويعود الى صوابه
مع العلم ان ادراك النفس البشرية صعب الوصول الى بواطنها
فستجد شتى الصور فى تعاملاتك البشرية المختلفة فسوف تواجه الحقود والمتجاهل والحسود
كل هذه الصور يتعرض لها الانسان فى تعاملاته
ولكن كما تعمل تعامل
بمعنى كلما تعاملت بالحسنى كان الرد على العمل بالحسنى والعكس لان هذا من دوافع النفس البشرية كما تعملنى اعاملك بنفس الاسلوب

فان رفض الانسان للتصافح والتسامح يجعل من الحياة قاسية ولنرجع الى قول رب العزة
قال الله تعالى : ( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ)
وان التسامح من مظاهر القوة وليس الضعف
لذلك نشر التسامح يقلل من الاحقاد والضغائن فى النفس البشرية
لذلك ندعو الجميع الى التسامح والعفو حتى نمحو الضغائن والحقد الذى يدمر صاحبه
ليعلم ان
لكل اجل كتاب
فان الانسان يجب ان يفعل ليومه لانه لايعلم ما يخفيه القدر لغدا
فلا تدع الحقد والجهل يصيب قلبك وعد الى الله وانشر التسامح والمحبة حتى نكون امة واحدة قوية ومتماسكة
لايستطيع احد التوغل الينا ونشر الفتنة فى قلوبنا ونكون حاقدين على بعضنا البعض
فتعالا نتصافح