اين كان يقيم موسي عليه السلام بعد مقتل المصري ؟

إننا نعلم علم اليقين أن موسي عليه السلام نشأ وتربي في بلاط قصر فرعون وهذا البيت الملكي أبعد ما يكون أن يتكلم بلغة غير لغة المصريين .

فلو افترضنا جدلا أن موسي عليه السلام كان يتحدث العبرية وقد ذهب إلي مكان قريب من فلسطين نقول ...
من يقول ذلك واهم ولنعد بالزمن قليلا ..
حيث أن أخوة يوسف عليه السلام عندما قصدوا مصر مع أبيهم يعقوب عليه السلام ماذا كانت لغتهم فجدهم إبراهيم أبو الأنبياء ومعه زوجه سارة وسيدنا لوط نشأؤا في بلاد بين الرافدين
ثم قصدوا ارض الشام في مكان فيه اللغة غير اللغة ثم هجرتهم إلي مصر واصطحابهم هاجر المصرية ثم عادوا الي فلسطين فأصبح في بيت إبراهيم عليه السلام لغة ثالثة ثم زواج إخوة يوسف من فلسطينيات وبرغم لغة الجد الثاني إبراهيم عليه السلام إلا إنهم أتقنوا لغة الفلسطينيين والسؤال متي و ...........
أين كان لبني إسرائيل لدي وفودهم مصر لغة؟؟؟...

إنها لغة تكاد تشابه اللغة الفلسطينية آنذاك فكيف يحافظون عليها اثني عشر جيلا وكل تعاملهم ومعاملاتهم مع المصريين طوال 480 عاما!!!

ولذلك تذكر التوراة وجود مترجم بين يوسف عليه السلام وإخوته فتقول ...
وَهُمْ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ يُوسُفَ فَاهِمٌ؛ لأَنَّ التُّرْجُمَانَ كَانَ بَيْنَهُمْ. التكوين 42: 23
حيث أن يوسف كان قد تكلم بالمصرية وأتقنها ولم ينسي بعد بعض من لغته الأصلية..

ومن هنا نستنتج أن الحديث دار بين موسي عليه السلام وصهره بلغة المصريين ....
وبذلك نثبت بما لا يدع مجالا للشك انه كان في سيناء !!!