وتفسيرها :
إذ يُلْقي الله عليكم النعاس أمانًا منه لكم من خوف عدوكم أن يغلبكم, وينزل عليكم من السحاب ماء طهورًا, ليطهركم به من الأحداث الظاهرة, ويزيل عنكم في الباطن وساوس الشيطان وخواطره, وليشدَّ على قلوبكم بالصبر عند القتال, ويثبت به أقدام المؤمنين بتلبيد الأرض الرملية بالمطر حتى لا تنزلق فيها الأقدام.
وقال صلى الله عليه وسلم: (اطلبوا إجابة الدعاء عند إلتقاء الجيوش وإقامة الصلاة ونزول المطر) ( حديث مرسل ويقوى ويرتقي إلى مرتبة الحسن كما قال الإمام العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة وله شاهد الحديث الذي قبله 3/1469 ) .
المفضلات