نحن نعلم ان الله رحيم ولكن هل نعلم ما مدى هذه الرحمة ....؟
هل قرأنا الحديث الشريف
((إن لله مائة رحمة , فمنها رحمة بها يتراحم الخلق بينهم , وتسعة وتسعون ليوم القيامة ))

ولما عجب الصحابة من رحمة الام برضيعها قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم (( الله أرحم بعباده من هذه بولدها ))


من منا لايشعر بحب وحنان ورحمة امه . فنلجأ الى حضنها ونشعر بين ضلوعها بأقصى درجات الحب والحنان .
فها هى رحمة الله تفوق رحمة الام فهى أوسع وأعظم .

فهل يحق لنا بعد ذالك أن نقنط من رحمة الله ..؟
فيا من ابتلاك الله ..اعلم ان الله ارحم بك من نفسك ومن امك ومن من حولك جميعا .
وإن ما أنت فيه هو نعمة من عند الله .. أراد الله بها خيرا لاشرا .


الاتريد ان تنال اعلى المراتب وأرفع الدرجات ...؟
ان حال الناس عند الابتلاء مراتب

الاولى ...السخط ( أعاذنا الله منه )
الثانيه ...الصبر

فيرى ان هذا الشىء ثقيل عليه ولكنه يتحمله فيحميه ايمانه من السخط .

الثالثة...الرضا
بأن يرضى الانسان بالمصيبة بحيث يكون وجودها وعدمه سواء فلا يشق عليه وجودها ..
الرابعة ...الشكر ( وهى أعلى المراتب )
وهو أن يشكر الانسان ربه على ما أصابه من مصيبة لأنه عرف ان هذا البلاء سبب لتكفير سيئاته وربما زيادة حسناته .
فلندعوا جميعا ان نكون من اصحاب هذه المرتبة ( الشكر)


واعلم ايها الانسان مهما كان ابتلاءك صعبا . فإن فيه الخير الكثير ..
والجأ دائما الى الرحمن الرحيم


يا خالق الكون ارحم عبــدا ظن انه من عفـــوك محروما

واصلح لنا الاحوال بفضلك ولا تجـــعل فينــا شــــقيا ولا محروما

يا من وسعت رحمتك الكون بأكمله هب لنا لسانا ذاكرا شـــكورا

وارحم اموات المسلمين برحمتك وهيىء لهم نعيما فى الجنة مبرورا


***وردة الايمان***