الرئيس الأمريكي لم يكن علي قائمة المرشحين
أوباما يبدي دهشته لفوزه بجائزة نوبل للسلام
اللجنة تؤكد أحقيته في الحصول عليها لنشره أجواء الأمل


واشنطن ـ من هدي توفيق ـ أوسلو ـ وكالات الأنباء‏:‏
باراك اوباما
أعرب الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن شعوره بالدهشة لقرار اللجنة المانحة لجائزة نوبل للسلام بالأكاديمية السويدية منحه الجائزة لعام‏2009,‏ قائلا‏:‏ إنه يشعر بأنه ربما لا يستحق تلك الجائزة‏,‏ مقارنة بالفائزين السابقين بها‏.‏

وأضاف أنه لا يري الجائزة اعترافا بإنجازاته الشخصية‏,‏ بقدر ما هي تأكيد زعامة أمريكية باسم تطلعات يتقاسمها البشر من كل الأمم‏.‏

وقال‏:‏ لن نسمح بانتشارالأسلحة النووية إلي دول وشعوب أخري‏,‏ مشيرا إلي أنه بدأ في اتخاذ خطوات محددة لتحقيق عالم بدون سلاح نووي‏.‏ وأكد الرئيس الأمريكي التزامه الذي لا يتزعزع بحقوق الشعب الفلسطيني والإسرائيليين‏,‏ للعيش معا في أمن وسلام كل في دولته‏.‏

وكانت الأكاديمية السويدية قد فاجأت العالم أمس بإعلانها فوز أوباما بجائزة نوبل للسلام‏,‏ لجهوده في إحلال السلام العالمي‏,‏ وخفض مخزون العالم من أسلحة الدمار الشامل‏.‏

وأعلنت اللجنة المانحة للجائزة ـ في بيان أصدرته ـ حيثيات فوز أوباما بالجائزة‏,‏ ومن بينها جهوده الاستثنائية لتعزيز الدبلوماسية الدولية‏,‏ والتعاون بين الشعوب‏,‏ وإسهامه في تعزيز الحوار لحل القضايا العالمية الشائكة‏.‏

وقد أعلن مسئول في الإدارة الأمريكية أن الرئيس أوباما تلقي بتواضع خبر فوزه بالجائزة‏,‏ موضحا أن أوباما كان نائما عندما أيقظه روبرت جيبس‏,‏ المتحدث باسم البيت الأبيض‏,‏ ليزف إليه النبأ‏.‏

ولم يكن اسم أوباما ـ أول رئيس من أصل إفريقي للولايات المتحدة ـ من بين الأسماء المطروحة لنيل الجائزة‏,‏ التي توقع كثيرون أن تفوز بها السيناتور الكولومبية بييداد كوردوبا

وكان من أبرز المرشحين لنيل الجائزة‏,‏ رئيس وزراء زيمبابوي مورجان تسفانجراي‏,‏ والمعارض الصيني هوجيا‏.‏

وقد أعرب كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس‏,‏ والرئيس الإسرائيلي شيمون بيريزعن ترحيبهما بالفوز‏,‏ واعتبر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي منح أوباما الجائزة تكريسا لعودة أمريكا إلي قلوب جميع الشعوب‏,‏ وانتقد بعض العرب والمسلمين منح أوباما الجائزة بشدة‏,‏ حيث قال لياقة بلوخ‏,‏ وهو عضو بارز في حزب الجماعة الإسلامية الديني المحافظ في باكستان‏:‏ إنها مزحة‏,‏ وتساءل‏:‏ ما التغيير الذي حققه في العراق أو الشرق الأوسط أو أفغانستان؟

جريدة الاهرام