كثيراً ما نسمع بورود شرط التكافؤ في الزواج و أثناء عقد الزواج يتأكد القاضي من التكافؤ بين طرفي العلاقة و يؤيد ما جاء بالاتفاق بينهما و يكون حريصاً على وجود التكافؤ بين الطرفين

فإذا كان عقد الزوج كسائر العقود الرضائية إلا أنه يشترط معه شرط التكافؤ

الرسول عليه أفضل الصلاة و السلام نادى بالتكافؤ بالزواج ولعل أهم شروط التكافؤ هو أن يكونا من نفس الدين . يعينها على امور دينه و تعينه على أمور دينه . و الأهم من ذلك الأولاد, فالأولاد دائما هم حصيلة زواج الأب و الأم و وينعكس إيجابا أو سلبا على الأولاد و نشأة حياتهم


هل ( تري ) أن التكافؤ بجميع أشكاله مطلوب ؟
وما هو التكافؤ الذي ليس بالضرورة مطلوباً ؟
وما المقياس المعتبر في إطار المطلوب كونه واجب؟
هل يمكن أن يكون فيها الزواج غير متكافئ
و لكنه قد يكون ناجحاً

ما رأيكم
الموضوع مطروح للحوار و النقاش

ولكم مني ارق التحيات