احبابى اهل المنتدى الكرام
حاولت ان اكتب عن السعادة والافراح ، وبذلت جهدى وحاولت ان أحيا الأمل
فلا تلومونى ان عدت الى رشدى ورجعت الى أرض الواقع.. أرض الأحزان
لكنى كنت كالظمآن للماء بالصحراء يلتمس السراب
وحييت الاف السنين وفتحت أبواب الأمل الف باب
منيت نفسى بالأمانى
و كتبت للحب الأغانى
ورسمت عيون حبيبتى أسطورتى بألف الف كتاب
وعشت الاف السنين بعِشقِها حياً فوق السحاب
وأفقت ذات صباح وجدتنى بين النجوم تائه حيران
تتقاذفنى امواج الرياح بحزنها ، وحدى مع الاحزان
تجتاح روحى رعشةً ، وبقلبى آهة تحرق الوجدان
تذكرنى انها من جنس النجوم ملك وأننى انسان
تساقطت اشلاء روحى تحترق فى فوهة البركان
تفكك جسدى ملايين القطع توزعت على الاكوان
فى زهور الحزن يحيا باكياً يحكينى لعاشق ولهان
وتطير ذرات الجسد النحيل بقدم فراشة النسيان
تكتب فى الهواء.. وبالهواء.. قصة عاشق الوجدان







رد مع اقتباس


المفضلات