مصطفى الفقي، ذلك المدلس الذي لوث الحياة السياسية هو وأمثاله سنوات طويلة، ذلك المنافق السياسي الذي كان ينفرد بمبارك ساعة يوميا سنوات عدة، لكي يحكي له ما قيل وما يقال، كما اعترف بنفسه..
الآن ذلك الرمز الساقط يحدثنا عن تقارير المخابرات التي يمكن أن يسربها الإخوان، وعن الخلط بين الجماعة والدولة، والفقي نفسه صاحب المقولة الشهيرة أن الرئيس المصري لابد أن توافق عليه واشنطن وتل أبيب..
ذلك العائد من مزبلة التاريخ، ينفي دور الإخوان في الثورة، وهو كعادة رفاقه من ذوي الذاكرة الضعيفة، حتى أنهم ينسون ما يقولونه، فقد كان هو نفسه أحد الذين أكدوا ونوهوا بدور الإخوان في الثورة..
مصطفى الفقي، ذلك الناطق الأخرس الذي لم ينطق بكلمة حق أمام مبارك، ينطق الآن ضد الإخوان ملمعا العسكر ونافضا الغبار عن صورتهم، فهذه مهنته ومهمته، فالرجل أحد نافضي الغبار المرموقين طيلة أعوام عديدة..
الــ"مُنا" فقي يخشى على تقارير المخابرات، بعد أن سرب هو ورفاقه تحت قيادة مبارك أسرار الدولة كلها، وقواعد بياناتها ومعلوماتها، حتى أن بعض الوزراء كانوا يُعينون بتوجيهات من المخابرات الأمريكية لأنهم عملاء لديها، الآن هذا الرويبضة يحدثنا عن أسرار دولة لم يعد لديها أسرار إلا عن شعبها..هل نسيت أيها الـــ"مُنا"فقي "لوسي أرتين"؟..
يحدثنا عن أسرار الدولة، بعد أن جعلها السادات ومبارك مثل قطعة الجبن الرومي، مثقوبة من كل ناحية أمام أجهزة المخابرات الأمريكية والإسرائيلية والغربية..
ما أسوأ الكذب والنفاق، ولك أن تتخيل الفقي يتحدث بهذه الترهات مع عمرو أديب، إنها ظلمات بعضها فوق بعض...







رد مع اقتباس


المفضلات