لو سألوا اليهود عن القدس سيقولون
أنها أرض الانبياء و المرسلين و لكنها
أرضهم و ليست أرض العرب و المسلمين
و لا يمكنهم الاستغناء عنها
و لا يمكن ان نستعيدها
تلك أوهامهم
لو سألوا اليهود عن القدس سيقولون
أن الرب قد اختارهم
و لم يختار غيرهم
ليكون حارسها الامين و انهم لها الوراثين
و لن يتركوها حتى و ان ماتوا او تم قتلهم
تلك اوهامهم
لو سألوا اليهود عن القدس سيقولون
هى ارض يهودية
منذ بدء الخليقة يهودية
و الكذب كل الكذب انها لم تكن ابدا عربية
و ان القدس لهم و الغريب ان المنافقون يساندونهم
لكن تلك اوهامهم
القدس حتماً عائدة بحرب كان او سلام
و مهما تكلف الامر من مشاقة او اللام
ان اختاروا الحرب فنحن لها
و ان اختاروا السلام فاهلا بهم
و ليعلموا ان يدانا ممودة بالاثنان لهم
و لكن ان يقولوا ان القدس يهودية
و ستبقى للابد فتلك اذا نهايتهم
خواطر : فريد عنانى
و ليموتوا اذاً بأوهامهم