<div>* يستحب للحاج أن يكون وقوفه بعرفة على دابته ، لأنه صلى الله عليه وسلم وقف
على بعيره ، وفي زماننا هذا حلت السيارات محل الدواب ،
فيكون راكبًا في سيارته ، إلا إذا كان نزوله منها أخشع لقلبه .
* لا يجوز للحاج مغادرة عرفة إلى مزدلفة قبل غروب الشمس .
* فإذا غربت الشمس سار الحجاج إلى مزدلفة بسكينة وهدوء وأكثروا من التلبية
في طريقهم ، فإذا وصلوا مزدلفة صلوا بها المغرب ثلاث ركعات
والعشاء ركعتين جمعًا ، بأذان واحد ويقيمون لكل صلاة ، وذلك عند وصولهم مباشرة
دون تأخير ( وإذا لم يتمكنوا من وصول مزدلفة قبل منتصف
الليل فإنهم يصلون المغرب والعشاء في طريقهم خشية خروج الوقت ) .
ثم يبيت الحجاج في مزدلفة حتى يصلوا بها الفجر ، ثم يسن لهم بعد الصلاة أن يقفوا عند المشعر الحرام مستقبلين القبلة ، مكثرين من ذكر الله
والدعاء مع رفع اليدين ، إلى أن يسفروا – أي إلى أن ينتشر النور – ( أنظر صورة 6 ) لفعله صلى الله عليه وسلم
منقول









المفضلات