رحبا ،أنا ساندى أبلغ من العمر20 عاما، طالبه فى جامعه
الحقوق..ولن أخجل منكم إذا قولت بأنى أمقت هذه الجامعه بشده.
فقد دخلتها بناء على طلب والداى ، فى حين أننى أردت أن أدخل
جامعه لها علاقه بالشعر، ولكن والداى رفضا بشده بحجه ماذا
سأصبح؟!!
شاعره...وما الذى يعطيه الشعر لعالمنا!!
والحقيقه أننى أمقت العالم كله، وأكون فى غايه السعاده حينما أجلس
وحيده..أحيا بلا أصدقاء ونادرا ما أتحدث إلى أحد، كل ما أحبه فى
حياتى بعد والاى هى الأشعار فقط... وأكون فى قمه السعاده حينما
أجلس أناوهى بمفردنا...
والدى هو(توماس براد ) يعمل طبيب أسنان ، ربما تتسألون لما لم
أدخل طب مثله ولكننى رفضت فوصل بى الأمر إلى الحقوق..
والدتى هى(جوليا) تعمل فى أحد الشركات ، ليس لدى أخوه او
أخوات ، فأنا وحيده بكل معنى الكلمه..
استيقظت ف الصباح الباكر وتناولت فطورى مع أسرتى،
ثم ذهبت للجامعه بمفردى،
ولكنى أتسلى بتأليف بعض الأشعار والقصائد أثناء سيرى...
ذهبت للجامعه وحضرت محاضراتى ثم جلست ف الحديقه بعضا من الوقت،
أخرجت دفترأشعارى ومسكت قلمى لأسطر ما جاء فى بالى وبهذا أمتزج فى عالم اخر:..
(فى صدرى زحامبقايا أحلام والكثير من الكلامفى صدرى زحام كسور وجروح وحزن لا ينامخداع وكذب وتلاشى للسلامفى صدرى زحام)
-واو ...ما أجمل هذه اكلمات!!
لا تتعجبوا فدائما ما يقطع أفكارى هذا الصوت الغبى !!!
إنه دانى سأعرفكم به:..
دانى هو طالب معى بنفس الجامعه، وتقريبا فى مثل سنى، ودائما يحاول التقرب منى ولكن أنا لا أطيق رؤيته..يظهر أمامى بالطيبه ولكنه ف الحقيقه ثعلب ماهر...
ودائما ما يقطع أفكارى بصوته.ظنا منه أنها طريقه مثلا ليدخل إلى عالمى....
فقلت له :..شكر!!
ثم أخذت دفترى وشرعت ف ألأنصراف..
هنا أمسك دانى بيدى وفال:..لما لا تطيقى التحدث معى؟
فقلت له:..لأننى لا أحب التحدث مع الأخرين..
.دانى:..ولكن أعطينى فرصه
نظرت له وقلت:..ومن تكون حتى أعطيك فرصه؟!!
المفضلات