نعم الاختلاف في الراي يفسد للود قضيه ويكون سبب العداء
تعلمنا من الصغر ان الاختلاف في الراي لا يفسد للود قضيه
ولكن اي اختلاف في الراي المقصود منه لا يفسد للود قضيه
الاختلاف علي شئ محمود يجوز فيه الحلين معا
كان نقول الدستور اولا او الانتخابات اولا فلكل انسان رايه الخاص
يقول مايشاء حسب وجهة نظره
لكن احيانا الاختلاف في الراي يفسد للود قضيه
كيف يكون هذا الاختلاف الذي يفسد للود قضيه
حينما نتكلم عن المخلوع هل يستحق العقاب ام لأ
حينها سادافع عن حقي وحق كل من احبهم ويحبوني
حق الشهداء ولو يعترض علي هذا اقرب الناس لي لقاطعته
ولا يهمني من يكون
الحق والحق احق انت يتبع من الباطل
من قتل الشعب وسممه واستورد المبيدات المسرطنه
من المسؤل عن غرق المصريين وضايع كرامة المصريين
من المسؤل عن تفشي الامراض في اجسادنا
من المسؤل عن سوء حالة التعليم في مصر
من ومن ومن
من الذي قتل شهداء الثوره ليس لذنب الا انهم
خرجو ليقولو كلمة حق عن سلطان جائر
من الذي كمم الافواه وملا المعتقلات بالسجون بمجرد اختلافهم له في الراي
من الذي سرق حق المصريين من العيشه بكرامه وحريه
من الذي ظن ان مصر هي التكيه اللي وارثها عن اجداده
من زور الانتخبات ومن فصل الدساتير لتناسب له ولابنه
من كان يحلم ويعمل لمشروع التوريث وكأننا نحن التكيه التي سوف يرثها ابنائه من بعده


عفوا اتباع المخلوووووووووووووووووع الفاسد انتم مشتركين في الفساد
من يدافع عن فاسد فهو ايضا فاسد
لست اتكلم عن مصلحه ولا تدفعني الا مشاعري وحبي لهذا البلد وليس اشخاص

حينما نختلف هنا حينها لا يكون الود هو صفة الحوار
حينها تكون عدوي وعدو الشعب الثائر علي الظلم
لا بد للثوره ان تكون ديكتاتوريه في بعض الاوقات للتخلص من الفاسدين ومؤيديهم
حينها لا تهمني اراء المدافعين عن الفساد والمفسدين
ويكون الاختلاف في الراي يفسد للود قضيه







منقول