لا يُسمحُ لعاشقٍ مبتدئٍ التسكعُ بأريحيةٍ في طُرقاتِ العشق ...
فلتركن و ليتم تلقينُكَ " ثقافة الحُبِ " ابتداءً من أبجدياتها ... تماماً كطفل !
هنا.. في شوارعِ الحبِ ... تتغذى العلاقات تدريجيا لتصل الذروة، عندها و عندها فقط يُجَنُ العاقلُ و يعود للمجنونِ
صوابه !
وبعد مرحلة نضوجها تلك ، تفتُرُ لتصبح عتيقة مفتقرةً النشوة التي بالإمكان استرجاعها " ببنزين الحُبِ " من أقربِ
محطةٍ للوقود .
تَستنزِفُ الدمعاتِ حقيقةُ كونهِ حباً صامتاً ، فبالرغم من تيقنها من حبه لها و قدرتها على قراءة ذلك في حركاته و
سكناته إلا أن إحجامه عن ذكره يحرقها !
عذراً ... ففي شوارع الحبِ ليست للكتومِ أولوية المرور !
هفواتُ العاشقين :-
ليست نقطة النهايةِ لقصةِ الحب ، فما زالت هناك فرصة للوقوفِ و التفاوضِ لا تتجاوزُ الثلاثةَ دقائق !
منقول












المفضلات