اليوم موضوعنا انشاء الله يكون مفيد للجميع وخصوصا أنه يتطرق لاهم عامل لوجود حياة سعيدة واستمرارها بشكل رائع وممتع في نفس الوقت
ألا وهو
( الاخلاص بين الشريكين - الزوج والزوجة )
طبعا كلنا نعرف أن الحياه الزوجيه مليئه بالاشياء الجميله
وخاصه اذا الزوجه أعتبرت زوجها كل شي بحياتها يعني زوجها وحبيبها وصديقته وكل شي
والزوج يعتبر زوجته كل شي
الان
من الجميل وقت ما تكون حزين ضائقه بك الدنيا
ان ترمي نفسك بحضن زوجتك التي تضمك وتبعد عنك الاحزان والزوجه كذالك تكون طفله بأحضان زوجها
قمة الوفاء ::
أن يكون كل واحد من الاثنين الزوج والزوجه كاتم الاسرار الاخر والزواج بمعنا عهد على الاثنين ان تكون الدنيا بينهم سر بحلوها ومرها ومدا الحياه
قمة الاحساس :
عندما يخسر احد الطرفين شي في حياته كان يسعى اليه لمستقبلها
فينهار الطرف الخاسر إلا ان شريكه اخذه بالأحضان ليقول له ( اخسر الدونيا ولكن لا اخسر قلبي الاني اريد العيش وانت هو قلبي انت المهم والاهم)
وقمة العطف :
أن يكون احد الطرفين في تعب بالحيات من مرض او غيره وهو محتاج لشريكه ولكنه غائب لظروف تقاسيه
وتفجئ بمن يفتح بابك لتلقاه شريكك بما معه من طعام ليشفي مرضك فيضع يده بيدك ليقول (مهما الظروف باعدتني فنحن لبعض والى الابد )
قمة الروعه :
وان تكون الدنيا قد ضاقت بك وانت في مكان خالي من الناس وليس لك من تشكي له وفجئه تجد من يضمك من خلفك ليهمس في اذنك يقول ( وهل باعدتنا المسافات؟ ) وتعطه قبله حنونه
شريكك قد اتاك ليزيح عنك هموم الدنيا
وقمة الامل :
ان يكون احدهما في مشروع او فكرت عمل ويظل شريكك يدعمك معنويا وجسديا وروحيا وهو يحاورك يقول ( انت في البشر نادر ) وتكون في عين شريكك افضل واذكى مخلوق
وقمة التضحيه :
أن يكون احد الاثنين قد اصيب بمرض او بشي بالحياه قد عكر عليه صفو حياته
واعتقد ان شريكه سيكرهه او يبتعد ليعيش حياته؟
إلا انه تفاجئ بان شريكه من وقف معه وظل في الحياه يواسة ولم يبتعد عنه ما دام هو بحاجه اليه
وقمة التهذيب والادب :
أن كل شريك يرى شريكه الاخر قدوتا له
وقمة الاحترام :
بعد غياب الشريكين عن بعض وفي لقيا بعض كل واحد يقبل يد الاخر وجبينه بكلمات الحب
وقمة الحب :
ان يظل اسم الحب بين الاثنين ينبض في القلوب بالحياه والى الابد وحتى عند اختلاف في الاراء او منقشات
يتذكر ان من امامي هو اغلى من لي بهذه الحياه فكيف بي ان اخلف له رائي فلا شي يستحق حزنه
وقمة الالم :
أن يكون شريكك اغلى من لك بالدنيا ويفارك حياته ويصبح تحت الارض وانت فوقها
وانت بأمس الحاجه لقبضت يده
وتظل تعيش وحيدا منحني الراس بعد فرقاه
وتظل تسأل نفسك :
من يساويه ومن سيكون مثله ؟
فقلبك يرد الايجابه يقول :
للأسف لا أحد
أتمنى الموضوع يعجبكم
MR.MEDO








المفضلات