الصحافة المصرية 12 مارس/ آذار:
"سرور والشريف وعزمي" لم يحاكموا.. لمصلحة مَنْ؟!




محيط – خاص




تعديل الدستور

دعا المتظاهرون بميدان التحرير إلى تغيير الدستور وعدم الاكتفاء بتعديله؛ لأن تعديل دستور نظام مبارك يُعد استمرارا لنظامه السابق, وطالبوا بمحاكمة رموز النظام السابق وعلى رأسهم الدكتور زكريا عزمي والدكتور أحمد فتحي سرور وصفوت الشريف, في الوقت الذي أمرت فيه النيابة العامة بحبس أربعة من مساعدي وزير الداخلية السابقين لارتكابهم جرائم قتل المتظاهرين والتعدي عليهم خلال تظاهرهم السلمي يوم 28 يناير الماضي، وذلك على ذمة التحقيقات، هذا وقد سعت الولايات المتحدة إلى تكثيف ضغوطهما على العقيد القذافي للتنحي حيث عيّن الرئيس الأمريكي أوباما مبعوثا خاصا لإجراء مشاورات مع المعارضة الليبية.


الأخبار

- توافد آلاف الأقباط والمسلمين المتضامنين على منطقة ماسبيرو بكورنيش النيل– أمس الجمعة- ليلتحموا مع الأقباط المعتصمين أمام مبني اتحاد الإذاعة والتليفزيون منذ نحو أسبوع علي خلفية إحراق كنيسة الشهيدين بقرية "صول" بأطفيح بمحافظة حلوان, حيث دعا الأقباط والمسلمون إلى ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية من أجل الحفاظ على نسيج الأمة في مواجهة محاولات زرع الفتنة الطائفية في المجتمع، ومن أجل الحفاظ على ثورة 25 يناير, كما طالب الأقباط الذين أطلقوا على أنفسهم "شباب ماسبيرو" بسرعة بناء الكنيسة ومحاسبة المتسببين في هدمها.

- دعا المتظاهرون بميدان التحرير إلى تغيير الدستور وعدم الاكتفاء بتعديله فقط، مشيرين إلى أن الدستور سقط من تلقاء نفسه بسقوط النظام السابق, حيث أكد المتظاهرون أن تعديل دستور مبارك الفاسد يُعد استمرارا لنظامه الفاسد؛ فلابد من إعلان دستوري جديد ليؤكد نجاح الثورة, وطالبوا بتشكيل لجنة تأسيسية من حوالي 250 شخصًا من الشخصيات العامة المشهود لها بالنزاهة والشفافية والوطنية لإنشاء دستور جديد يتناسب مع معطيات ومكتسبات ثورة 25 يناير, كما طالبوا مُجددًا بمحاكمة رموز النظام السابق وعلى رأسهم الدكتور زكريا عزمي والدكتور أحمد فتحي سرور وصفوت الشريف رافعين لافتة بصورهم مكتوبا عليها: "مازالوا طلقاء لمصلحة من؟!".



الدكتور على جمعة ـ مفتى الجمهورية

- أدى المشير محمد حسين طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة صلاة الجمعة بمسجد آل رشدان بمدينة نصر, كما أدى الصلاة أيضا الفريق سامي عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة ومحافظ القاهرة عبد العظيم ووزير وعدد كبير من كبار قيادة القوات المسلحة والضباط والجنود, وألقى فضلية الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية خطبة الجمعة بعنوان "شهداء الدنيا والآخرة", أكد خلالها أن الأقباط أخوة للمسلمين في الوطن، وأن الإسلام والمسيحية يدعوان للمواطنة ورفع الظلم والقهر.


- أمرت النيابة العامة بحبس أربعة من مساعدي وزير الداخلية السابقين متهمين بارتكاب جرائم قتل المتظاهرين والتعدي عليهم خلال تظاهرهم السلمي يوم 28 يناير الماضي؛ وذلك على ذمة التحقيقات التي تُجرى معهم ومع آخرين في تلك الوقائع, والمتهمون الأربعة هم: اللواء إسماعيل الشاعر مدير أمن القاهرة السابق واللواء عدلي فايد مدير مصلحة الأمن العام السابق واللواء أحمد رمزي مدير الأمن المركزي السابق واللواء حسن عبدالرحمن مدير جهاز مباحث أمن الدولة السابق, كما أعلن المستشار عادل السعيد النائب العام المساعد والمتحدث الرسمي للنيابة العامة أن النيابة استمعت مساء الخميس الماضي إلى المتهمين الأربعة، ونسبت إليهم تهم ارتكاب جرائم الاشتراك بطرق الاتفاق والتحريض والمساعدة في قتل المجني عليهم من المتظاهرين والمقترن بالقتل والشروع في قتل آخرين وإطاعتهم وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، فيما أصدره من أمر بتعطيل الأوامر الصادرة من الحكومة للمحافظة علي الأمن العام وإلحاق الضرر الجسيم بأموال الدولة والجهات التابعة لها.

- تم صباح أمس الإفراج عن عبود الزمر أقدم سجين سياسي في مصر وابن عمه طارق الزمر المحكوم عليهما في قضية اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات, بعد أن أمضيا أكثر من 30 عاما وراء القضبان, وتم أيضًا الإفراج عن 58 مسجونًا سياسيًا آخرين بقرار صادر من المجلس الأعلى للقوات المسلحة, وكان عبود الزمر قد نُقِل من سجن دمنهور إلى مزرعة طرة بعد الأحداث التي شهدها السجن الأول الأيام الماضية, ورفض الزمر الهروب من دمنهور.



معمر القذافى

- في إطار الأوضاع في ليبيا, تصاعدت حدة القتال بين ثوار‏ 17‏ فبراير والكتائب الأمنية التابعة للزعيم الليبي معمر القذافي أمس إلى ذروتها‏,‏ حيث تقهقرت المعارضة باتجاه الشرق، فيما حققت قوات القذافي تقدما كبيرا‏-‏ بوابل من نيران الطائرات والدبابات والمدفعية والزوارق البحرية‏ ليستعيد السيطرة على مناطق رئيسية بوسط وغرب ليبيا‏,‏ وبعد هجمات ضارية لكتائب القذافي أعلنت القوات الحكومية سيطرتها على مدن الزاوية ورأس لانوف والبريقة‏.‏


- سعت الولايات المتحدة إلى تكثيف ضغوطهما على العقيد القذافي للتنحي, حيث أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه على العالم أن يمنع أي مذبحة للمدنيين في ليبيا مماثلة لتلك التي وقعت في رواندا والبوسنة في تسعينيات القرن الماضي, وأضاف أن بلاده ستتخذ مجموعة واسعة من الإجراءات للتأكد من ترك القذافي السلطة، حيث قام بتعيين مبعوثا لإجراء مشاورات مع المعارضة الليبية.

- تعرض شمال اليابان لأقوى زلزال في تاريخها بلغت قوته 8.9 درجة بمقياس ريختر, ولقد أسفر الزلزال عن وفاة نحو 60 شخصًا بالإضافة إلى عدد كبير من المفقودين, كما اندلع حريقًا هائلا في مصفاة لتكرير النفط بالقرب من العاصمة طوكيو عقب الزلزال, هذا ولم تتأثر المحطات النووية بهذا الزلزال العنيف، والذي أدى إلى خسائر كبيرة في مناطق واسعة من البلاد, وكانت اليابان قد أغلقت المحطتين الأولى والثانية للطاقة النووية ومصفاة لتكرير النفط نتيجة اندلاع الحرائق في عدة مناطق طالت أحد مصانع الصلب بسبب ارتفاع أمواج المد البحري الناتجة عن الزلزال.

الرأي

أكد العديد من المُفكرين أن الثورة حققت إنجازا عظيما ولكن هناك تخوفا من انقلاب الشعب على الثورة؛ وذلك نظرا لما تشهده البلاد حاليا من أعمال البلطجة وحالة الفوضى المسيطرة عليها, كما يجب ألا يتم اختزال مصر في ميدان التحرير فقط, فمهما كان الميدان يمتلئ بالمتظاهرين فإنه بأي حال من الأحوال لا يُعبر عن مطالب كافة الشعب المصري, كما أن هناك محاولات لتأخير عودة رجال الشرطة إلى عملهم، وذلك لكي نترحم على أيام عهد مضى كانوا يسومون فيه العذاب لأبناء شعب مصر.

التصدي للثورة المضادة والبدء في أعمال التنمية



ثورة مصر مظاهرات

أوضح الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد في صحيفة الأهرام أن الثورة المضادة تظل مجهولا كبيرا يصعب أن نمسك بتلابيبه‏‏ ما لم يكن لدينا المعطيات والأسباب‏‏ ووقائع الاتهام‏‏ وقائمة المتهمين وصحيفة الأدلة‏, ولكننا يمكن أن نكون أكثر صراحة لنعيد المشكلات إلى أصولها الحقيقية التي تتمثل في غياب خريطة طريق واضحة لطبيعة المرحلة الانتقالية التي نمر بها تحظى بأوسع وفاق وطني‏‏ وتحدد على نحو شامل أهداف هذه المرحلة‏‏ وتزيل كثيرا من عوامل الالتباس القائم‏‏ خاصةً ما يتعلق منها بضرورة أن تسبق الانتخابات الرئاسية الانتخابات البرلمانية لعدم جاهزية القوى السياسية المشاركة‏,‏ خصوصا القوى الجديدة التي صنعت ثورة ‏25‏ يناير‏ وخوفا من أن يسقط الحكم مرة أخرى في يد فلول جماعات الحزب الوطني أو أقلية سياسية منظمة‏.


وفي الصحيفة ذاتها.. أكد الدكتور محمد قدري سعيد أن الثورة حققت إنجازا عظيما بلا جدال‏,‏ لكن ما يحدث في مصر الآن قد ينحرف بهذا الإنجاز إلى تطبيق نظرية الفوضى الخلاقة المرفوضة من شعبنا,‏ كما أن هناك تخوفا من أن يكفر الناس بفكر الثورة والتغيير، وهو الفخور بها والمحتاج إليها‏, فالتطبيق حتى الآن يقاسي من التمسك وليس المضمون‏,‏ والاعتقاد بأن الصوت العالي المتطرف والعنيف هو الحكم في الاختيار‏,‏ وليس الصوت العاقل الذي يعرف هدفه ويسعى إليه بدون تشتيت للفعل والطاقة‏.

ومن جانبه أكد الكاتب الصحفي سمير رجب في صحيفة الجمهورية أنه إذا كنا قد اتفقنا على أن مصر ما بعد ثورة "25 يناير" هي مصر الجديدة شكلا ومضمونا ومعنى وجوهر, فلا ينبغي أبدا تبديد دقيقة واحدة دون الاستفادة بها في وضع لبنات وقواعد الصروح في كل مكان على أرض الوطن.

كما أكد الكاتب الصحفي محمد الزرقاني في صحيفة أخبار اليوم أن الثورة التي قام بها الشباب من أبناء هذا الوطن, فإن الانتهازيين يحاولون الآن الاستفادة منها, بل أنهم يسعون بكل قوة؛ لأن تكون كل المكاسب لهم, دون أن يُقدّموا أي شيء للثورة, لأنهم تعودوا دائما ألا يُقدموا أي شيء لمصر من الدعم أو التضحيات أو حتى المساندة, فلا هَم لهم أبدا سوى انتهاز الفرص ليُحققوا المكاسب ويجنوا المغانم.

فيما أكد الكاتب الصحفي صبري غنيم بصحيفة الوفد أن الذي يؤلم مع فرحة الانتصار بالثورة أن تنقلب الأخلاق وتكشف لنا هذه الأحداث عن أصحاب الذمم الفاسدة والضمائر الميتة في ثورة مضادة تنقلب فيها معايير الأخلاق بتوزيع التُهم وتصفية الحسابات, وذلك على الرغم من أن الثورة التي قامت ثورة نقية تهدف إلى غسل القلوب من الحقد ولا تستسلم للأحقاد.

وأشار الكاتب الصحفي عصام كامل رئيس تحرير صحيفة الأحرار إلى أنه كان واضحا أن الدكتور عصام شرف رئيس الحكومة الجديدة أنه اطّلع على السر الكبير, فمن الواضح أن هناك أمورا تجري تحت سطح الأحداث تحمل مضامين خطيرة عبّر عنها بشكل غير مباشر بالحديث صراحةً عن ثورة مضادة يجب مواجهتها، مُطالبا الجميع بضرورة القيام بالمسئوليات الوطنية في ظل وضع اقتصادي وصل إلى مرحلة الخط الأحمر.

ملفات الفساد



ميدان التحرير - ثورة - مصر

في صحيفة الجمهورية أوضح الدكتور لطفي ناصف أنه عندما شعرت عصابات أمن الدولة بأن النهاية قد اقتربت وأن سطوتها قد ضاعت وقياداتها قد انكشفت وتم التحفظ عليها, سارعت إلى حرق كل المستندات التي تدينها وتدين قياداتها، التي يمكن أن تصل إلى الوزير حبيب العادلي, وربما تصل إلى رأس الدولة, كما أن هذه المستندات لن تُدين فقط القيادة المصرية، ولكنها تُدين العديد من رؤساء الدول، وفي مقدمتهم رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا؛ لأن تلك الدول كانت تبعث بما لديها من متهمين بالإرهاب إلى مصر لتقوم عناصر أمن الدولة بممارسة أساليبها البشعة، التي تدربت عليها من خلال تعذيبها لأبناء مصر، الذين ذاقوا الأهوال في مقرات أمن الدولة, بل قد مات عدد منهم ودفن في مقابر سرية دون أن يعرف أحدا من ذويهم مصيرهم أو مكان دفنهم.


كما أكد الكاتب الصحفي علاء عريبي في صحيفة الوفد أنه يجب أن يتم الانتهاء سريعا من إعادة هيكلة جهاز أمن الدولة ورسم السياسات والغرض من وجوده وإخضاعه للمراقبة من جهات قضائية أو حقوقية حتى لا يحيد عن أهدافه مثلما جرى.

وعلى صعيد آخر، أشار الكاتب الصحفي محمد علي إبراهيم رئيس تحرير صحيفة الجمهورية إلى أن كافة الأجهزة الرقابية، وأولها الجهاز المركزي للمحاسبات، كانت تعمل بكفاءة، ولم تتستر على وقائع فساد أو إهدار للمال العام، وأبلغ رئيس الجهاز ورئيس الرقابة الإدارية كافة المسئولين بالدولة بكل التجاوزات, ولكن كان هناك رقابة على الرقابة, فالدولة قاومت أي تشكيك في رجالها, فمثلا اللواء أحمد عبدالرحمن رئيس هيئة الرقابة الإدارية السابق دفع ثمن صراحته وتقاريره بالنفي والإبعاد بلا معاش.

الوحدة الوطنية لن تتأثر في مصر



مظاهرات اقباط

قالت افتتاحية صحيفة الجمهورية: إن وحدتنا الوطنية بخير مهما ظهر على السطح من شوائب تعكر صفوها أو أحداث شاردة لا تمس جوهرها؛ لأن الشعب هو الضامن لهذه الوحدة المتمسك بخلودها وجماهيره تملك دائما الرد بقوة علي من يعملون لاجندات خارجية أو يروجون لدعاوي متطرفة محاولين عبثا زعزعة الاستقرار وفك عري الوحدة الوطنية عماد الوطن ودرعه الواقية.


ومن جانبه استنكر الكاتب الصحفي محمد عبد القدوس في صحيفة أخبار اليوم أحداث الفتنة الطائفية التي شهدتها مصر مؤخرا، حيث عاب على بعض المتطرفين المسلمين أنهم قاموا بهدم الكنيسة على رؤوس أهلها احتجاجا على قصة حب فاشلة بين شاب مسيحي وفتاة مسلمة, كما رفض تصرف المسيحيين عندما تسببوا في شلل حركة المرور وحالة وإشاعة حالة الفوضى في البلاد، حيث إن هذا التصرف أساء للمسيحيين كثيرا.

استمرار غياب رجال الشرطة عن الشارع

في صحيفة الوفد أكد الكاتب الصحفي عباس الطرابيلي أن هناك من يتعمد تأخير عودة الشرطة– كما يجب- إلى الشوارع, بل وإلى أقسام الشرطة, بهدف أن نترحم على عهد مضى كانت فيه الشرطة تسوم الناس العذاب, فلقد مَر 40 يوما حتى الآن على بداية الأحداث، وذهب وزير داخلية، وجاء آخر وحتى الآن مازالت الشرطة غائبة.



الشرطة المصرية

فيما تقول صحيفة الأهرام في افتتاحيتها.. ينبغي أن يتم عمل رجال الشرطة في إطار القانون الصارم الحازم الذي لا يفرق بين غني وفقير‏‏ أو كبير من إياهم أو صغير‏ أو صاحب نفوذ وجاه ومواطن بسيط‏,‏ فيجب تطبيق الضوابط على الكل‏‏ وإلا ستعود الأمور إلى ما كانت عليه في الأيام المظلمة إياها.


قضايا أخرى

أكد الكاتب الصحفي بلال فضل في صحيفة المصري اليوم أن كل التحديات التي تواجهها ثورة 25 يناير يمكن أن تمر بسلام مهما كان مصدرها وقوة من يقف وراءها سواء في الخارج أو في الداخل, إلا تحديين يمكن لهما أن يعصفا بالثورة ويجهضا كل نجاحاتها ويُدخلا البلاد في نفق مجهول لا قدر الله, التحدي الأول يكمُن في إمكانية تخريب العلاقة بين الجيش والشعب, التحدي الثاني يكمُن في تحويل ملايين المواطنين الصامتين والمراقبين من قوة متفرجة وأحيانا متعاطفة وأحيانا ساخطة إلى قوة موجهة ضد الثورة والثوار بفعل ضغوط الانفلات الأمني والتردي الاقتصادي.

وفي موضوع مختلف، أكد الكاتب الصحفي سليمان جودة رئيس تحرير صحيفة الوفد أن الدكتور عصام شرف لديه أعباء كثيرة, فحكومته لديها تلال مفتوحة من الملفات المفتوحة في كل اتجاه, فالمطلوب من هذه الحكومة يفوق طاقة أي حكومة على العمل, بل أنه يفوق طاقة البشر, وعلى الرغم من أنه لم يمر سوى عشرة أيام فقط على مجيء الحكومة الجديدة, إلا أنه يجب مصارحة الدكتور عصام شرف أنه حتى الآن يتعامل مع مصر على أنها القاهرة وميدان التحرير فقط, فماذا عن الأوضاع في المحافظات الأخرى, فإذا كان الوضع سيئا في القاهرة, فإن الأمور أسوأ بكثير في باقي محافظات مصر, فتوجد محافظات بلا محافظين منذ فترة, وبالتالي لا أحد يعرف من الذي يُنظم أمور الحياة فيها.