اللوحة الحادية عشر : رفضت أن أحضر مؤتمراً للعميان ?
س ) كيف كانت بداية حياة الزوجين متعثرة في مصر ؟ و كيف استقرت ؟
جـ ) بدأت حياتهما متعثرة ما بين ابتسامة الأمل و عبوس الضرورة .
- نزلا ضيفين عند أخي الفتي .
- رأي الفتي أن استقلال الأفراد كاستقلال الجماعات .... يُكتسب اكتساباً و تبتغي إليه الوسائل .. إلا أنه لا يملك تلك الوسائل ؛ لأن الجامعة قد بخلت عليه عن ضيق ذات اليد بمكافأتها للناجحين العائدين إلي مصر ليهيئوا أنفسهم لاستقبال حياتهم الجامعية .
- استقرت حياتهما بقرض اقترضه الفتي مائة جنية من شركة التعاون المالي بضمان صديقه محمد رمضان , فأدي منه دين عليه لزميل له , ثم اشتري سهماً لزوجته يمكن أن يربح مليوناً من الفرنكات من بنك ( الكريدي ليونيه ) ضاعت قيمته مع الوقت , وبقي خمسون جنيهاً استأجر صديقه له مسكناً في حي السكاكيني و اشتري له أثاثاً سخيفاً لتأسيس هذه الدار , وقد شقي الفتي و هو يطالعه مغالبة زوجته دمــوعــــهـا و هي تختار ذلك الأثاث .
س ) تحدث عن الدرس الأول للفتي في الجامعة .
جـ ) عاد الفتي إلي كتبه , وعادت زوجته إلي القراءة في حياة صافية ...
- ألقي درسه الأول بعد أن قدمه ثروت باشا للمستمعين و قد رضي عنه الناس و رضي عن نفسه .
س ) ما موضوع دروس الفتي في عامه الجامعي الأول ؟ و كيف تمكن من إلقائها ؟
جـ ) موضوعها : تاريخ اليونان
- و كان لابد من تقديمه بين وصف جغرافي لليونان .
- صاغت الزوجة له خريطة لجغرافية اليونان , وصورت مظاهرها بارزة علي الورق , وأخذت تمرر يده عليها حتي فهمها .
- عجب موظفو الجامعة عندما طلب الفتي منهم عرض الصور الجغرافية لبلاد اليونان في قاعة الدرس .
- أخذ في شرح وصف بلاد اليونان فلم يلجلج و لم يتردد , و كان الطلاب يسمعونه بآذانهم , و يتبعونه بأبصارهم.
- أعجب المستمعون به و ملك عليهم قلوبهم و أشبعه ثروت باشا ثناء و تشجيعاً .
س ) لخص أهم ما دار في لقاء طه حسين برئيس الديوان السلطاني ؟
جـ ) دُعي للقاء رئيس الديوان فذهب إليه بعد تعجبه من الدعوة حيث إنه لا يعرفه , ولا يظن أن رئيس الديوان رآه قط .
- رأي طه حسين رئيس الديوان شكري باشا رجلاً سمح النفس عذب الحديث خفيف الظل له مشاركة في الأدب العربي المعتمد علي الجناس و الطباق و التورية و حسن الفكاهة حافظاً لأمثلة منه من الشعر القديم و منها بيت شعر أضحك الفتي :
و حزن شكري باشا و قال : لقد كان هذا البيت يملؤنا رضا و إعجاباً و أنتم الآن تتندرون به . ثم همس في أذن الفتي بأن مولانا يحب أن يراه .أخذ الكِـرَا مني و أحرمني الكَرَي بيني و بينك يا ظلوم الموقفُ
س ) كيف تم اللقاء الأول بين الفتي و السلطان ؟ و ما مضمونه ؟
جـ ) أخبر موظف القصر الفتي بأن المقابلة التي التمس التشرف بها موعدها الحادية عشرة من صباح الغد .
- قال الفتي : لم ألتمس المقابلة , فأخبره الموظف بأن مراسم المقابلة تقتضي أن تطلب المقابلة ...
- صحبه الموظف في الموعد لمقابلة السلطان .
- لقيه السلطان لقاء حسنا و أدناه من مائدته .
- و أخبره الفتي بما درسه في فرنسا و بما حصل عليه من الدرجات العلمية .
- أثني عليه السلطان ؛ لأنه درس اللغتين القديمتين ..
- ذكر السلطان الفتي بأنه كان رئيساً للجامعة عندما كان الفتي طالباً بها ؛ و ذلك ليلجأ إليه الفتي كلما ضاق بشيء أو احتاج إلي شيء .
س ) علل : اضطراب الفتي حين أخبره السلطان بأنه كان رئيساً للجامعة وقت أن كان الفتي طالباً بها .
جـ ) اضطرب لأنه تذكر حين انعقد في مصر مؤتمر للمكفوفين , ألقي فيه أحمد زكي بك و قدم كتاباً يثبت سبق العرب إلي اختراع الكتابة البارزة .
- قابل الأمير أحمد فؤاد – وكان رئيساً للجامعة – الفتي و قال له : " إن في مصر مؤتمراً منعقد يبحث في شئون العميان , وعليك أن تلقي فيه خطبة " فرد الفتي في عنف : " لا شأن لي به , ولن ألقي شيئاً ".
- أخبر بعض أعضاء مجلس إدارة الجامعة الفتي بأن من حدثه هو الأمير أحمد فؤاد , و كان عليك أن تجيبه في أدب .
- لم يهتم الفتي بالحديث , وقال أحدهم : دعوه فإنه شيخ .
س ) علل : غضب و استقالة الفتي من الجامعة ، مبيناً رأي زوجته في ذلك .
جـ ) لأن علاقته بالجامعة قد تعقدت حين طلب إلي الجامعة أن تزيد أجره ليدفع أجر مرافقه , فأبت عليه ذلك .
- فاستقال الفتي في لهجة شديدة غضب لها مجلس الإدارة .
- أخبره سكرتير الجامعة بأن مجلسها سيقبل استقالته و يطالبه بما أنفقه عليه في البعثة مما ملأه ضيقاً و اكتئاباً .
- أقنعته الزوجة بأنه أخطأ حين أسرع بالاستقالة ,فالرجوع إلي الصواب خير من التمادي في الخطأ و أنه أساء للجامعة .
- فسحب استقالته , واعتذر – راغما – إلي الجامعة , و اقتطع من مرتبه أجر رفيقه الذي يقرأ له و يصحبه .
س ) ما مضمون اللقاء الثاني للفتي بالسلطان ؟
جـ ) لقيه السلطان لقاء حسناً ... و تحدثا حديثاً طويلاً و أخبره السلطان بأنه بلغه نبأ استقالته من الجامعة و عدوله عنها و استحسان السلطان ذلك .
- نصحه السلطان بالصبر الطويل , و احتمال الجهد واصفاً هؤلاء الناس بأنه ينقصهم حسن الذوق .
- شعر الفتي بأن عليه منذ ذلك اليوم ديناً للسلطان يجب أن يؤدي .
س ) كيف أدي الفتي دينه للسلطان ؟ و متى ؟ و ما موقف السلطان منه ؟
جـ ) بأن أهدي إلي السلطان أول كتاب أصدره بعد عودته من أوروبا بعنوان ( صحف مختارة من الشعر التمثيلي اليوناني ) ..
- رفقه إليه في مقابلته الثالثة التي التمسها هو حقيقة و أجيبَ إليها .
- لكن السلطان كان يري شيئاً آخر , و ينتظر شكراً آخر غير إهداء كتاب مهما يكن موضوعه , هكذا عبر الكاتب – رحمه الله ......









رد مع اقتباس


المفضلات