مـَجـلـِّس مـُنـحـَّل
مـَجـلـِّسـهـُم مـُنـحـَّل
مـَهـمـَا يـَانـَاس ربـطـُوه
و نـظـَام زي الـخـَل
إزاي هـَيـحَـلـُوه
عـُقـدَّه و مـَالـهـَاش حـَل
الـواد و لا أبـُوه
و الـحـَاجـَّه الـلـِي تـعـِّل
كـُل قـِيـَادي جـَابـُوه
م الـحـِزب الـلـِي يـشـِّل
عـَن تـَزويـر سـَألـُوه
قـَالـَّك ده مـن الـغـِل
فـِيـنـُوا دلـِيـلـكـُوا هـَاتـُوه
حـِزبـنـَا زي الـفـُل
و كـتـِيـر بـِيـحـَبـُوه
م الـلـِي عـقـُولـهـُم سـَهـل
بـِكـَلام كـِدب تـِتـُوه
و إن جـِيـبـنـَالـهـُم بـَغـل
صـُوتـهـُم راح يـِدوه
و إن رشـحـنـَا أبـُو جـُهـل
أمـوات يـِنـتـِخـبـُوه
مـَاهـُو مـَجـلـِّس مـُنـحـَّل
مـَهـمـَا يـَانـَاس ربـطـُوه
و نـظـَام زي الـخـَل
إزاي هـَيـحَـلـُوه
عـُقـدَّه و مـَالـهـَاش حـَل
الـواد و لا أبـُوه
مـَجـلـِّس بـِالـفـَهـلـَوَّه
قـَايـِّم ع الـفـَتـونـَّه
و بـأصـوات م الـهـَوا
و كـُوسـَّه يـَاخـَلـق يـَاهـُوه
مـَجـلـِّس بـالـتـَزويـر
أعـضـَاؤه الـطـَراطـِيـر
طـِلـعـُوا عـَلـَى الـمـَواسـِيـر
و الـصـَنـدوق سـَدوه
مـَجـلـِّس مـَابـيـجـلـسـش
إلا إن كـَان بـالـغـِش
و تـَحـت الـقـُبـَّه يـخـُش
يـِنـسـَى الـلـِي جـَابـُوه
مـَجـلـِّس كـُرسـِي و كـَنـبـَّه
الـنـَايـِّب و الـنـَايـبـَّه
مـَالـهـُمـش و لا فـَايـده
دور كـُومـبـَارس خـَدوه
مـَجـلـِّس فـِيـه مـَبـسـُوطـَّه
الـنـِسـوان بـِالـكـُوتـَّه
و بـُكـره هـَيـشـبـَعـُوا أوطـَّه
مـِن بـَعـد مـَاطـَبـخـُوه
مـَاهـُو مـَجـلـِّس مـُنـحـَّل
مـَهـمـَا يـَانـَاس ربـطـُوه
و نـظـَام زي الـخـَل
إزاي هـَيـحَـلـُوه
عـُقـدَّه و مـَالـهـَاش حـَل
الـواد و لا أبـُوه
بقلم الشاعر : عصام علم الدين








رد مع اقتباس



المفضلات