مجهود جميل يا روز
( البصيـــــر )
الذى وسع بصره كل شىء
مجهود جميل يا روز
( البصيـــــر )
الذى وسع بصره كل شىء







( اللطيف )
اللهم يا خفى الألطاف
نجنا مما نخاف
آمين
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم







( الخبير )
جل جلال الله
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم







العظيم
جل جلال الله
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم



الخالق
: هو المقدر للشيء والجاعل له وجوده التام الكامل ، والخالق : المقدر الذي يظم الشيء للشيء فيجمعه بشيء واحدا بكل خصائصه وطبائعه التي يتصف بها في ذاته وصفاته وأفعاله ، فيكون الشيء مخلوقا للخالق .والله تعالى هو الخالق الحق : لأنه بعلمه الأزلي أتقن وأحكم وجود كل شيء ، ووفق أحسن تقدير ظهر الكون وكائناته بكل خصائصها وخواصها وأحولها وزمانها وظروفها ، وبحسب رتبتها في الوجود وشأنها وعليتها لخلق الله بما أقدرها في فعلها ، فالكائنات معلولها المخلوق لها بإذن الله ومدده ودون العلة في الشرف ، والله محيط عليهم بفضله ، وكان الكل ظهورا لنور كماله وكرمه الظاهر في كل شيء سبحانه ، وهو الذي يمد كل شيء في خلقه وإيجاده وبعد وجوده حتى غايته المقدرة له أو التي يسعى إليها ، فسبحانه الله الخبير الخالق البارئ المصور البديع الذارئ خير الناصرين وأحسن الخالقين الخلاق ، وهو أسم واسع المعنى والحقيقة والنور في الظهور ، واسم الله الخالق من أمهات الأسماء الفعلية ، كما سيأتي في صحيفة العارفين .
فالله الخالق الحق : لكل شيء ومقدر له وجوده وكل خصائصه ، فإن يفعل فبإذنه وبما يمده من قدرة وعلم ، فهو الخَلَّاقُ وخلق الأشياء قادرة ويمدها بالاستطاعة على فعل وعمل يناسبها ، بل خلق الإنسان في هذا الوجود قادرا على الاختيار والانتخاب بالإضافة لقدرة على الأفعال الطبيعية في بدنه ، بل كل شيء فطره على القدرة والعمل بما يناسب شأنه ويسير لغايته بعد أن هيئ له ظروفه المناسبة ورزقه ليدوم بالحياة ويسعى لكماله اللائق به ، أو بالإضافة للعلم وما يقدر به على العمل وكل ما يساعده على الحياة بأحسن صورة منسجمة في خلقه وبما يحيط به ، وبالخصوص الإنسان الذي كرمه بالعلم والتفكر والإرادة والعزم والتحرك والنعم التي لا تحصى حتى فُضل على كثير من خلق الله ، وسخر له الكون وما في السماوات والأرض ليتنعم وليصل لأتم سعادة وفرح وسرور وحياة كريمة عنده في المقام المحمود المغفور والممحي سيئاته والمشكور سعيه إن آمن بالله الخالق لكل شيء وصدق هداه ، وطلب الكمال الحق الذي غرزه في فطرته وجعله يسعى له بطبيعته وسجيته , فسبحان الخالق الخلاق لكل شيء وليس كمثله شيء وهو أحسن الخالقين .
والله الخالق تعالى إن تجلى على عبد بالتجلي الخاص : جعله أفضل خلقه خَلقا وخُلقا وصفاتا وأفعالا وسجية وطبعا ، فيتجلى ما في حقيقته وطبعه وخلقته وفطرة من نور الخالق البر الخبير الحكيم الناصر ، وبكل ما ظهر عليه ومده به من نور أسماءه الحسنى ، فيظهر فيه خَلقا وصفاتا وفعلا ، فييسره لكماله بأحسن صورة ممكنة لمخلوق خلقه سبحانه ، حتى يكون أجلّ الوجود شئنا وأعظمهم خَلقا وخُلقا وأحسنهم صفاتا وسيرة وسلوكا وبكل شيء من تصرفه وأحواله ، حتى يصير بوجوده وخلقه وطبعه لا يخالف ما يوصله للكمال الدائم في شيء من تصرفه ، فلا يتعصى بشيء من حاله فضلا عن وجوده على إشراق نور الله الفياض من الأسماء الحسنى والصفات العليا ، والتي تُكرم كل من يتوجه لله ويطلب الكمال الدائم الواسع منه ، وبكل وجوده وعلمه وفكره وخياله وعمله وسيرته وسلوكه ، وهذا ما حكاه الله الوفي البر الودود في تجلي نوره على الأنبياء والأوصياء على طول الوجود ، والذي جعل فيه أئمة حق وهداة للبشر ، ويسيرون بهم لأحسن غاية لهم إن اقتدوا بهم وساروا على صراطهم المستقيم في دين الله القويم لأفضل مجد ونعيم أبدي خالد .
وخير من تجلى الله الخالق عليه في الوجود : وبكل مراتبه ، فجعله خير خلقه وأشرفهم وأكملهم وأفضلهم وأعزهم وأكرمهم وأمجدهم ، هو نبينا الأكرم محمد ثم بعده آله الطيبين الطاهرين صلى الله عليه وآله راجع صحيفة النبوة ، وقال الله الخالق لنبينا الأكرم الجليل العظيم :
{ [size=25]وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ } القلم 4 .
{ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ } الأنبياء 107.
{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى الله بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرً } الأحزاب46.
{ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ } الجمعة2.
{ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلاَ الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نورا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (52) صِرَاطِ الله الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ أَلاَ إِلَى الله تَصِيرُ الأُمُورُ }الشورى53 .
{ لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلاَ يُنَازِعُنَّكَ فِي الأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ }الحج67 .
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نورا مُبِينً } النساء174 .
{ أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نورا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } الأنعام122.
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات