أمريكآ تنكأ جرح آلنكبة آلفلسطينية مجددًا بتمجيدهآ للإحتلآل
توافق هذه الأيام وتحديدًا الخامس عشر من الشهر الجاري الذكرى السنوية الثالثة والستين
لنكبة الشعب الفلسطيني التي وقعت عام 1948م،
إبّان شروع العصابات الصهيونية بشن حرب إبادة بحق القرى والمدن الفلسطينية،
وارتكاب عشرات المجازر بحق الفلسطينيين أصحاب الأرض الحقيقيين.
أمريكا داعم أسياسي للعدو
وإلى جانب هذه المأساة المتجددة فإن الولايات المتحدة الأمريكية التي تعتبر الداعم الأول
للكيان الصهيوني تجدد مأساة النكبة الفلسطينية،
من خلال نكء هذا الجرح العميق بتمجيدها للاحتلال الصهيوني
والدعوة لحمايته وحماية أمنه.
حيث كانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قد أكدت على أن أمن "إسرائيل"
سيبقى دائمًا حجر الزاوية في السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية،
مشيرة إلى التزام واشنطن بذلك الموقف.
وقدمت كلينتون التهنئة للكيان الصهيوني بمناسبة ما أسمته بيوم الاستقلال "النكبة"،
مشيرة إلى أن الكيان الصهيوني "دولة يافعة لديها تاريخ غني يحمل معاني عميقة للكثيرين".
أمريكا لا تعترف بحقوق الفلسطينيين
وتعليقًا على ذلك يقول الصحفي والكاتب الفلسطيني مصطفى الصواف في حديث خاص
لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": إنه "من الواضح أن ما تفوهت به وزيرة الخارجية
الأمريكية هو تعبير واضح عن موقف الإدارة الأمريكية من الحقوق الفلسطينية
وهو عدم الاعتراف بأن للشعب الفلسطيني حقًا في أرضه وحقًا في العودة لهذه الأرض".
وأشار إلى أن أمريكا تعلن مرة أخرى عن موقفها الواضح بالالتزام بأمن (إسرائيل)
حتى لو على حساب دماء الشعب الفلسطيني وحقوقه وعودته،
مبينًا أن أي "عاقل فلسطيني وأي منصف يدرك أن ما صرحت به كلينتون
هو ليس انحيازًا لإسرائيل أو تنكرًا لحقوق الفلسطينيين
بل هو تبنٍ كامل للموقف الإسرائيلي".
وأكد الصواف أن الإدارة الأمريكية تدرك أن هناك حقوقًا للشعب الفلسطيني،
وأن أمن (إسرائيل) لن يتحقق وهذه الحقوق مهدرة وغير معترف بها.
التمسك بالعودة ورفض التوطين
ويحيي الفلسطينيون الذكرى الـ63 للنكبة معلنين تمسكهم بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني
وعلى رأسها حق عودة اللاجئين، مشددين على رفض خيار التوطين
وتمسكهم بنهج الجهاد والمقاومة لاستعادة الأراضي المحتلة.
ولا تقتصر عادة إحياء ذكرى النكبة على الأراضي الفلسطينية المحتلة
وإنما في الشتات الفلسطيني حيث مخيمات سوريا ولبنان والأردن
وباقي دول العالم التي يتفرق عليها اللاجئون الفلسطينيون،
حيث يؤكد هؤلاء مجتمعين على تمسكهم بحق العودة إلى أراضيهم رغم طول الغياب القسري.
/
/







المفضلات