facebook

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: تحذيرات من موت مبارك في سجن طرة إذا تم نقله

  1. #1
    المديرة العامة الصورة الرمزية اميرة حبى انا
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر
    العمر
    50
    المشاركات
    12,656
    معدل تقييم المستوى
    10


    افتراضي تحذيرات من موت مبارك في سجن طرة إذا تم نقله

    تحذيرات من موت مبارك في سجن طرة إذا تم نقله






    مبارك

    وافق عيد ميلاد الرئيس السابق ووصوله الى سن الثالثة والثمانين، وشتان بين هذا اليوم وما سبقه من أيام في الاعوام السابقة، وسبحان ربك القوي العزيز حين يبين آياته في شخص ليكون عبرة لمن يعتبر.

    الأخبار.

    كما لم يتخيل احد في العام الماضي او اي عام سبقه، دخل الرئيس المخلوع حسني مبارك عامه الرابع والثمانين امس حبيسا في مستشفى شرم الشيخ الدولي على ذمة التحقيقات في قضايا جنائية وأموال عامة، بدون افتتاحيات صحافية تقول له ان 'مصر ولدت يوم ميلادك' او 'بنحبك' او 'ملناش غيرك' او 'مبارك صمام الامان'، وبدون اغان مثل 'اخترناك'، او برامج مطولة حول الضربة الجوية الاولى (والاخيرة).

    وخلت الصفحة الأولى من جريدة الأهرام أمس من التهنئة السنوية التقليدية لمبارك وصورته 'التعبيرية' التقليدية التي تجعله يبدو في الأربعينيات وليس الثمانينيات. ناهيك عن مقال رئيس تحريرها السابق الذي طالما كان ينز نفاقا.

    التقى المشير حسين طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة بيانج جي تشي وزير خارجية الصين والوفد المرافق له الذي يزور مصر حالياً.



    السباعي احمد السباعي

    أعلن رئيس جهاز الكسب غير المشروع المستشار عاصم الجوهري، عن قيام اللجنة القضائية المشكلة لاسترداد الأموال المهربة إلى الخارج بتكليف مكتب سويسري لاتباع الإجراءات القانونية أمام المحكمة الاتحادية المختصة بسويسرا لمعرفة التفاصيل المتعلقة بالحسابات البنكية.


    قرر وزير العدل المستشار محمد عبد العزيز الجندي إقالة مدير مصلحة الطب الشرعي السباعي أحمد السباعي وتعيين الدكتور إحسان كميل جورجي بدلاً منه . وكان السباعي قد أدلى بتصريحات خلال الفترة الأخيرة بشأن أسباب وفاة ضحية التعذيب الشاب السكندري خالد سعيد.

    اعتبر وزير السياحة المصري منير فخري عبد النور رفع أمريكا حظر السفر إلى مصر بأنه خطوة هامة من أجل استعادة الحركة السياحية بصورة كاملة وتنشيط حركة السياحة الأمريكية إلى مصر بصفة خاصة.

    أحبطت أجهزة الأمن المصرية في واحة الخارجة بمحافظة الوادي الجديد تهريب ما يعتقد أنها قطع أثرية، حيث تم ضبط عناصر خارجة على القانون، وبحوزتهم 47 قطعة أثرية، كانوا يعتزمون تهريبها إلى خارج البلاد.

    اتهم اللواء مختار الملا، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية من وصفهم بفلول النظام السابق من القيادات الداخلية التي فقدت مكاسبها غير الشرعية وبعض الاتجاهات الخارجية التي تهدف إلى انهيار مصر بتنظيم وتحريك أعمال الترويع والبلطجة بهدف إحداث انهيار أمني في البلاد، مؤكداً أنه لن يتم السماح بـ"لبننة مصر".

    كشفت تقارير إخبارية أمس أن المدرسة التي يدرس فيها عمر علاء حفيد الرئيس المصري السابق حسني مبارك قررت فصله نهائياً.

    بحث المرشح المصري للأمانة العامة لجامعة الدول العربية مصطفى الفقي أمس مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان، موضوع ترشحه لمنصب الأمانة العامة للجامعة .

    تأخر احتفال توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي يجمع لأول مرة منذ أربع سنوات الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، نحو الساعة، بسبب مسائل إجرائية، وتحديدًا حول مكان جلوس مشعل.

    أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس تمسكه بمواقفه السياسية القائمة على أساس التسويةالسلمية مع إسرائيل، فيما فجّر رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل مفاجأةبموافقته على منح فرصة إضافية للتسوية، لكنه رهن الأمر بتوافق الفلسطينيين بحاضنةعربية على إستراتيجية جديدة تجبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على منحالفلسطينيين حقوقهم.

    رأى تقرير سري تم إعداده في وزارة الخارجية الإسرائيلية إن اتفاق المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس المزمع توقيعه في القاهرة الأربعاء هو "فرصة إيجابية" لإسرائيل ووجه انتقادا مبطنا لردود فعل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على الاتفاق.

    أكدت ألمانيا أنها لن تعترف بالدولة الفلسطينية من دون موافقة “إسرائيل” بعد أن ألمح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى انه قد يعترف بالدولة الفلسطينية هذا العام.

    أجرت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون محادثات هاتفية مع رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف سلام فياض ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كلاً على حدة حول المصالحة الفلسطينية.

    فيما ثمّن خبراء وسياسيون ومثقفون مصريون توقيع المصالحة الفلسطينية بالقاهرة، معتبرين أن إنجاز الاتفاق من شأنه أن يعيد القضية الفلسطينية إلى مقدمة المشهد العربي من جهة، وبداية صياغة جديدة للسياسة المصرية الخارجية .

    بدأ الجيش السوري أمس بمحاصرة مدينة جديدة، وانتشرت حوالي 30 دبابة و 70 شاحنة أمس في بانياس الساحلية، في وقت وعد فيه الرئيس السوري بشار الأسد بأن تنتهي العملية العسكرية في درعا المحاصرة منذ نحو 10 أيام «قريبا جدا».

    أفادت وثائق دبلوماسية أمريكية نشرها موقع ويكيليكس بأن سورية كانت تعتزم العام الماضي تزويد حزب الله بصواريخ "سكود"،وأشارت إلى أن إسرائيل لا تثق بخطاب الرئيس السوري بشار الأسد إزاء السلام.


    أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو) أمس، أنه أضعف قوة العقيد معمر القذافي، في وقت بحثت واشنطن وروما مقترحاً لإنشاء صندوق دعم للمعارضة الليبية بعدة مليارات الدولارات، وأعلن مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو وجود دلائل صلبة على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وأنه بصدد توجيه 3 مذكرات توقيف دولية بحق متهمين من النظام الليبي.

    صعدت المعارضة اليمنية احتجاجاتها للمطالبة برحيل النظام، ونفذت أمس (الأربعاء) جولة جديدة للعصيان المدني الكامل في عدن وتعز وأبين وجزئياً في صنعاء، وسط تهديدات بتعميم الاعتصام على مدار أيام الأسبوع السبعة بدلاً من يومي السبت والأربعاء، فيما سيطر الجمود على جبهة الحل السياسي الذي ترعاه لدول الخليجية بدعم أمريكي وأوروبي، وحذر مسئولان حزبي وحكومي من خطر انهيار اليمن إذا لم تنفذ المبادرة الخليجية .


    أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما قرر عدم نشر صور تظهر جثة أسامة بن لادن بعد مقتله برصاص أفراد قوة أميركية خاصة. وصرح جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض للصحافيين بأن «الرئيس قرر عدم نشر أي صور لأسامة بن لادن» بعد مقتله. وأضاف أن أوباما استشار عددا من أعضاء فريق الأمن القومي حول نشر تلك الصور التي شاهدها قبل أن يتخذ قراره.


    نقلت تقارير إعلامية الأربعاء عن مسئولين باكستانيين إن ابنة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، أبلغتهم بأن القوات الأميركية اعتقلت والدها حياً ثم قتلته خلال الهجوم الذي شنته على المجمع الذي تسكن فيه العائلة في منطقة أبوت أباد في باكستان.س

    وتتوقع وكالات الاستخبارات الغربية أن يكون رجل الدين الأمريكي المتشدد اليمني الأصل أنور العولقي المرشح الأكبر لشن هجوم انتقاماً لمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

    توعد أحد قادة تنظيم «قاعدة الجهاد في جزيرة العرب» بالانتقام لأسامة بن لادن.. في وقت دهمت الشرطة البريطانية أربعة منازل شرق العاصمة لندن واعتقلت أشخاصا يعتقد أن لهم صلة بمخطط إرهابي.

    الرأي
    لم يستطع الحاكم العربي بحكم ظروف خارجة عن إرادته أن يكون إلهاً، ولكنه حاول بلا كلل إقناع الشعب بأن حُكمه هو إرادة إلهية مقدسة، هذا ما ينطبق على زعماء سوريا وعه جاية، في حين أشاد البعض بالفاعيلن في إتمام المصالحة خاصة دور مصر الإيجابي بالرغم من



    دكتاتورية الحكام العرب تقل شعوبهم



    مظاهرات فى درعا وسقوط عشرات القتلى والجرحى سوريا

    قال الكاتب سهيل كيوان في صحيفة القدس العربي: لم يستطع الحاكم العربي بحكم ظروف خارجة عن إرادته أن يكون إلهاً، ولكنه حاول بلا كلل إقناع الشعب بأن حُكمه هو إرادة إلهية مقدسة، وقد اختارته العناية الإلهية دون غيره لحكمة ما، وكل الدماء التي سالت والتي سوف تسيل لأجل سلطته إنما سالت وتسيل بإرادة إلهية كي يتولى هو وليس غيره أمور الناس، ولأجل هذا الغرض احتاج الحكام إلى عمائم إفتاء توافق أمزجتهم ومصالحهم، وهكذا غدت المعارضة تمردا على أمر الله وحكمته وخروجا على طاعة أولي الأمر وفتنة وفساداً في الأرض وحسداً وضيقة عين، ويصبح قمعها حلالا زلالا، حتى قطع رؤوس رؤوسها إذا لزم الأمر.


    وأشار الدكتور لبيب قمحاوي في صحيفة القدس العربي : إلى أن ثورة العرب منذ تونس تميزت بأنها ابتدأت وانتصرت عربية خالصة من دون أي تدخل أجنبي. ولكن أنانية الأنظمة الاستبدادية واستعدادها للتضحية بوحدة الوطن وبدماء الشعب من أجل بقائها في السلطة، ومغالاتها ووحشيتها في استعمال أدوات القمع قد فتح الباب أمام تدخل قوى أجنبية بشكل علني أو ضمني كما نرى الآن في ليبيا واليمن وقد نراه في سورية والسودان. وهذا بدوره قد نقل ثورة العرب من كونها قضية عربية خالصة إلى موضوع دولي بتدخل أجنبي سافر أو مستتر، سواء تحت غطاء الشرعية الدولية أو من خارجها.

    وأكد الكاتب أحمد السنوسي في صحيفة القدس العربي: أن كل المستبدين العرب يحصون رصاصاتهم الأخيرة، وما تبقى في جعبتهم وقبعاتهم من أرانب سحرية... لكن الساحر المستبد لن يفلح حيث أتى، أمام الوهج القوي للثورة الشعبية، التي ستقضي على الثعابين الواحد بعد الآخر. فلم يعد للفساد مرتعٌ فوق الأرض العربية، حتى ولو خلقوا للفساد القديم أطفال أنابيب، لعلها تفلح في تأجيل الربيع.

    سوريا تصرخ وبشار يقتل



    الرئيس السوري بشار الاسد

    قال الكاتب عمر عبد الهادي في صحيفة القدس العربي: إن الشعب السوري ليس أقل بأسا وعظمة من الشعبين التونسي والمصري وفي الأسابيع الماضية قدم تضحيات كبيرة لكنه على ما يبدو ما زال يثق برئيسه الشاب بشار الأسد، ولتجنب سقوط النظام لا أرى أن أمام الرئيس الشاب غير الانقلاب على نظامه ليس بواسطة الدبابات الثقيلة، بل بواسطة الخلصاء من رجال الأمن السوريين يرسلهم الرئيس لاعتقال رؤوس الفساد الكبيرة المهيمنة على مال العباد وعلى رقابهم، سواء كانت هذه الرؤوس عسكرية أو أمنية أو اقتصادية، تمهيدا للإصلاحات الجوهرية التي ينادي بها الشعب ويضحي بأرواحه من أجلها.


    وتعجب الكاتب طارق الحميد في صحيفة الشرق الأوسط من تغير المواقف تجاه تركيا التي أصبحت سيئة في نظر البعض لأنها طالبت سوريا بعدم قمع المتظاهرين، وقال: يا سبحان مبدل الأحوال، فالآن أصبح الأتراك سيئين في أعين أتباع النظام السوري في لبنان، خصوصا إعلام نبيه بري، وحزب الله، فقط لأن الأتراك رفضوا القمع الذي يحدث بحق المواطنين السوريين، وطالبوا النظام بالإصلاح.

    وأكد الكاتب محمد السعيد إدريس في صحيفة الخليج أنه الآن ومع سقوط نظام حسني مبارك ونجاح الثورة التي رفعت على رأس أهدافها وشعاراتها . الدعوة إلى تحقيق مجتمع العدالة والحرية، والسيادة الوطنية بكل ما تعنيه هذه السيادة من تحرير للقرار الوطني والحفاظ على كرامة الوطن وعزته وحريته، هذه الأهداف بدأت تأخذ طريقها على مستوى البناء الداخلي أولاً، ومن بعده على مستوى علاقات مصر العربية والإقليمية والدولية

    المصالحة الفلسطينية أمامها تحديات كثيرة على أرض الواقع



    مؤتمر صحفى بشان اتفاق المصالحة بين فتح وحماس بالقاهرة

    أشادت صحيفة الشرق القطرية بالدور المصري في المصالحة بين فتح وحماس، وقالت: لعبت مصر الثورة دورا كبيرا في إنجاز هذه المصالحة، وينتظر أن تواصل جهودها حتى يطبق الاتفاق على الأرض، وليس مستغربا أن يبدي قادة إسرائيل رفضهم لهذا الاتفاق، وهذا الموقف يعد هروبا من استحقاقات السلام، ولكن إرادة الشعب الفلسطيني المسنودة بالحقوق المشروعة ستنتصر.


    أكدت صحيفة الخليج الإماراتية في افتتاحيتها على أهمية اتفاق المصالحة بين فتح وحماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، وقال: إن اتفاق الأمس انتصار كبير للشعب الفلسطيني، لأنه أعاد جناحي الوطن إلى الجسد الواحد، بل أعاد الروح إلى الجسد الذي صار بإمكانه أن يقف صامداً صلباً، يواصل مسيرة الصراع دفاعاً عن الحق والوجود. والأمل، كل الأمل، أن يكون ما تحقق بالأمس مجرد بداية، وخطوة على الطريق الصحيح لتصويب البوصلة في الاتجاه الصحيح، وذلك يقتضي ثقة بالشعب الفلسطيني وقدراته، والتعلم من دروس الماضي وما تركته سلبياتها ورهاناتها الخاسرة من كوارث.


    قالت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها: جميل كان منظر احتفال الفلسطينيين بتوقيع اتفاق المصالحة فيالقاهرة، والاجمل منه الفرحة العارمة المفعمة باقصى درجات التفاؤل التي سادتالمناطق العربية المحتلة في الضفة الغربية والقطاع، ولكن هذه المظاهر الاحتفاليةتخفي قلقا يساور الكثيرين حول ديمومة هذا الاتفاق، وفرص نجاحه بالتالي، بسببالعقبات الكبيرة التي يمكن ان تواجه الموقعين عليه عند الانتقال الى مرحلة التطبيقالعملي.

    وقال الكاتب حسان حيدر في صحيفة الحياة : إن التوقيع الرسمي على اتفاق المصالحة الفلسطينية في القاهرة أمس أنهى سنوات مكلفة منالنزاع السياسي، وأحياناً العسكري، وحفل بدلالات متعددة لعل من أهمها تغليبالفلسطينيين مصلحتهم الذاتية على العوامل الاقليمية التي لعبت دوراً في تشجيعالتباعد بين المنظمتين الكبريين «فتح» و «حماس»، بما يعيد القرار الفلسطيني الىهيئاته الشرعية المشتركة، ويعزز موقف منظمة التحرير والرئيس محمود عباس أماماسرائيل والعالم، ويعد الحركة الاسلامية بالحصول على اعتراف دولي تحت عباءة «ابومازن».


    وأضاف الكاتب يوسف مكي في صحيفة الخليج قائلا: كان وعي القيادة المصرية، بوجود حالة من الشكوك وعدم الثقة بين فتح وحماس، قد دفع بها لصياغة مشروع اتفاق فضفاض، يحمل نبرات متفائلة، لكنه يمتنع عن الدخول في التفاصيل . يناقش إجراءات فعلية على الأرض، لكنه يتجنب نقاط الاختلاف الرئيسة بين المقاومين الفلسطينيين . يؤكد ذلك ما أشار إليه القيادي في حماس، الدكتور محمود الزهّار من أن لكل طرف مشروعه، الذي لن يتغير، وأن هذا الاتفاق هو لتسيير المرحلة المقبلة.

    وأكد الدكتور صبحي غندور أن الموقف الأميركي سيبقى موضع شكٍّ لدى العرب، طالما استمرّت واشنطن في إغفال التعامل مع العدوان الإسرائيلي على أنَّه حالة احتلال يتوجَّب وقفها فوراً، وأنَّ إنهاء الاحتلال يعني أيضاً بناء دولةٍ فلسطينية مستقلة على كلّ الأراضي الفلسطينية المحتلّة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، وضرورة تلازم ذلك مع ضمان حلٍّ عادل لحقوق اللاجئين الفلسطينيين.

    وأشار الكاتب عدنان كامل صلاح في صحيفة المدينة إلى أن هناك تساؤلات عديدة حول مستقبل فلسطين خلال الشهور القليلة القادمة، فقيام دولة فلسطينية بدون تفهم وقبول من الإسرائيليين سيكون صعبًا للغاية.. فالكهرباء والمياه والغذاء كلها تحت السيطرة الإسرائيلية، وكذلك المال والضرائب المتعلقة بالسلطة الفلسطينية.. كما أن أمريكا (وأوروبا) تقدم الدعم المالي للسلطة وتنفذ برامج تدريب وإعداد القيادات من مختلف المستويات.. وأعلن بعض أعضاء الكونجرس عن أن الدعم الذي يقدم لفلسطين يجب أن يتوقف متى تمت المصالحة بين حركة حماس التي يعتبرونها إرهابية وأشقائها الفلسطينيين.. إلا أنه من الواضح أن السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس لم تأبه كثيرًا بكل هذه التهديدات ومضت في طريق المصالحة.

    فيما طالب الكاتب فهمي هويدي بمصالحة إعلامية في مصر مع مواطني قطاع غزة، مشيرا إلى أن التعبئة الإعلامية المضادة للفلسطينيين بلغت ذروتها في ثلاث حالات بوجه أخص، هي: حين ضاق أهل غزة بالحصار وحاولوا كسره واجتياز بوابة رفح بالقوة ــ وحين قتلت رصاصة طائشة أحد الجنود المصريين من حراس الحدود ــ وحين أقيم السور العازل بين سيناء والقطاع بحجة قطع الطريق على الأنفاق وإبطال مفعولها في التواصل بين الجانبين. في هذه الحالات، وفي غيرها بطبيعة الحال، قام الإعلام بدوره في تخويف المصريين من خطر «الاجتياح» الفلسطيني وتعمد قتل المصريين وقيل في تبرير إقامة السور العازل إنه لمنع وصول «المخربين» وتهريب السلاح إلى داخل مصر. وقال: إن هذه اللغة لا تزال مستمرة في الإعلام المصري وإن بدرجة أخف، حيث لا يزال «محور الشر» في خطابنا الإعلامي يضم الثلاثي: حماس وحزب الله وإيران. وهو أمر لا يخلو من منطق.

    واعتبرت صحيفة المدينة في افتتاحيتها أن توصل الفلسطينيون إلى التوافق حول حكومة تكنوقراط من المستقلين تتولى الإعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية خلال عام يعتبر إنجازًا مهمًا آخر ، لأنه يبطل المزاعم والمطالب الإسرائيلية بقطع المعونات التي تقدمها الدول المانحة بمشاركة حماس في الحكومة الفلسطينية، حيث أن هكذا حكومة لا تضم ممثلين عن فتح أو حماس، لتأتي بعد ذلك الانتخابات الفلسطينية التي ستجرى في غضون عام بمن تأتي بهم من ممثلي الشعب الفلسطيني، سواء من فتح أو حماس أو غيرهما، وحيث سيتوجب على المجتمع الدولي احترام إرادة ورغبة الشعب الفلسطيني، مثلما يحترم إرادة الشعب الإسرائيلي عندما يختار أكثر الأحزاب الإسرائيلية تشددًا لترؤس الحكومة، كما هو الواقع الآن في حكومة نتنياهو.

    مقتل بن لادن يثير الغضب الإسلامي ضد أمريكا



    هل صورة مقتل اسامة بن لادن حقيقية ؟

    أشار الكاتب عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي إلى أن ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما قررت عدم نشر صور قالت انها التقطتها للشيخ اسامة بن لادن بعد اطلاق النار عليه وقتله امام اطفاله وزوجته، تحت ذريعة انها صور بشعة يمكن ان تثير حالة من الحنق في اوساط المسلمين عامة، وانصار زعيم تنظيم 'القاعدة' خاصة. وقال: هذه الحجة مردود عليها، ومن السهل تفنيدها، فاذا كان الشيخ اسامة قد استشهد فعلاً في عملية الهجوم الامريكية وفق توصيف مريديه، فان استشهاده في حد ذاته دافع اساسي للغضب والسعي للانتقام، اي ان نشر الصورة، مشوهة كانت او سليمة، لن يغير من هذه الحقيقة شيئاً. واضاف: إن سنظل متمسكين بشكوكنا حول الرواية الامريكية، ومطالبتنا بأدلة واضحة تؤكد اغتيال الرجل، ونجله ومن معه، ادلة من مصادر محايدة ايضاً، فقد علمونا في الصحافة ان الخبر الصادق هو الذي يؤكده مصدران على الاقل، وهذا لم يحدث حتى الآن. كما اننا ننتظر بياناً من تنظيم 'القاعدة' او حركة طالبان باكستان او افغانستان يميط اللثام عن الالغاز الكثيرة التي تحيط بهذه العملية الامريكية الهوليوودية.



    وقال الكاتب داوود الشريان في صحيفة الحياة : إن بعض السياسيين اعتبر قتل بن لادن نقطة تحول في ظاهرة الإرهاب، ولكن لا أحديستطيع ان يجزم بأنها نقطة تحول إيجابية. بعض الإعلام ساهم على مدى سنوات في وضع بنلادن في صورة بطل، لكن النهاية الخيالية التي صنعتها الحكومة الاميركية لزعيم «القاعدة» صنعت منه اسطورة ستفضي الى استمرار فكره الذي شوّه الإسلام، وجعل الجهادمناقضاً للمروءة.

    وقال الكاتب جهاد الخازن في صحيفة الحياة: إن اليوم أطلع من جلدي العربي وأقول إنني أصدق أن بن لادن قتل كما ورد في رواية باراكبن حسين بن أوباما، معتمداً على نتيجة فحص الحمض النووي الذي أثبت ان القتيل هوزعيم القاعدة بنسبة «مئة في المئة» تقريباً. ولن أصدق أي نظرية مؤامرة عن بن لادنإلا إذا أثبت أصحاب هذه النظريات ان المسيح انتحر ولم يقتله اليهود.

    وقال الكاتب يوسف الكويليت في افتتاحية صحيفة الرياض: إن باكستان تلاحقها ورطة ابن لادن، فكما تقول المصادر المختلفة إن أمريكا انتهكت سيادتها بدخولها منطقة عسكرية محظورة، تشكك أمريكا أن السلطات الباكستانية متواطئة في حماية ابن لادن، وأنه حظي بحماية تحت حراسات ومراقبة الاستخبارات، والجدل تحول إلى شكوك جرّت إلى سحب السفير الأمريكي وقناصله، ولم تعط أمريكا تبريراً باعتبار ذلك إجراءً وقائياً خشية تعرض دبلوماسييها للخطر بعد التخلص من زعيم القاعدة.


    قضايا آخرى

    وقال الكاتب فؤاد مطر في صحيفة الشرق الأوسط: لم يشفع الماضي الدبلوماسي والبرلماني للدكتور مصطفى الفقي (سفير، ومساعد لوزير الخارجية، ومندوب مصر لدى الجامعة العربية، ونائب رئيس البرلمان العربي، وكاتب ومحلل سياسي) من أن يحظى الفقي بالمنصب المرموق بالجامعة العربية، خصوصا بعدما أعلن «ائتلاف شباب الثورة» لاحقا ترشيح السفير محمد رفاعة الطهطاوي المتحدث الرسمي باسم الأزهر لمنصب الأمين العام للجامعة بدلا من الفقي؛ لكن مع ذلك نرى الرجل ما زال يسعى ومن أجل ذلك زار السفارة السودانية في القاهرة ليعتذر إلى السفير عن تصريحات سابقة اعتبرها السودان مسيئة له، وأعلن السفير في القاهرة باسم بلاده قبول الاعتذار عملاً بمبدأ: السوداني أخو المصري، وبالعكس. إذن وحتى إشعار آخر فنحن أمام معضلة وأمام أزمة وحالة انقسام عربي من نوع غير مألوف. ويبقى الأهم؛ وهو أن هذا الانشغال بالأمين العام الذي يبحثون في أمره يتزامن مع الانشغال بمصير قمة بغداد، الذي يشبه الكلام العراقي الرسمي حول تلك القمة الكلام القَطَري الرسمي التحرشي حول «أمينها العام».


    قال الكاتب محمد جابر الأنصاري، في صحيفة الخليج الإماراتية: تحيط غلالة كثيفة من الرومانسية بمطالبات التغيير الجارية في الوطن العربي . وهي “حالة” مرت على “جيلنا” الجيل الذي حلم بالوحدة والحرية والاشتراكية فلم يشهد غير الدكتاتورية وربما كانت مخلصة! التي لم تجلب إلا، وربما عن غير قصد أيضاً، الكثير من الهزائم وخيبات الأمل. وأضاف: علينا التنبه، إن مجرد إحداث التغيير في الأشخاص، حتى على مستوى قمة الهرم وإعلان إيديولوجيات جديدة لا يجلب بالضرورة ما نصبو إليه من شفافية ومثالية . وثمة “آليات” اجتماعية وتاريخية تتطلب تفهماً لإحداث التغيير المنشود على المدى القريب والمدى البعيد .

    نسأل الله العلي العظيم ان يغفر لأخونا جمال
    وان يتقبله لديه في جنات النعيم
    وان يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان
    وانا لله وانا اليه راجعون


  2. #2

    افتراضي رد: تحذيرات من موت مبارك في سجن طرة إذا تم نقله

    أميرة انا سمعت جزء من الخطاب
    لكن اللى ظاهر فيه
    حرب كلامية فى شكل دعابة
    وربنا يستر
    لعبه توازنات متجيش على دماغ الكل


    أخدت بينى وبين قربك جدارا حائلا **فإنقطعت بى السبل لأتنسم الحياه
    ما دمت أنا بأول الطرق إليك مسافرا **فدعنى قربك أنشد شعرا أهــواه

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-04-2011, 04:10 AM
  2. -- تحذير واجب نقله
    بواسطة RSS في المنتدى منقولات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-02-2011, 07:00 AM
  3. تحذيرات من إنفلونزا الخنازير في أوروبا
    بواسطة اميرة حبى انا في المنتدى قسم الاخبار العالمية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-01-2010, 09:07 AM
  4. تابع تحذيرات نبوية
    بواسطة اميرة حبى انا في المنتدى الحديث والسنة النبوية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-02-2009, 02:04 PM
  5. تحذيرات نبوية
    بواسطة اميرة حبى انا في المنتدى الحديث والسنة النبوية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-02-2009, 04:37 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Untitled-1