محآكمة صمتـى ...!





هكذآ كآن آلإتهـــآم .../
فمآ للمجنى عليهـ .. حق آلبوح بعد صمت آلإحتمآل
تعودنآ قنآع آلرضآ وشروق آلبسمهـ .. وكل شئ على مآ يرآم


فلمآذآ جئت أيهآ آلجريح تبكى آلآن ..!
ألـآ إعتدنآكـ ألمآ بلآ فصح أو بيآن
ومآ كنت للشكوى صدرآ يغدقهآ بآلعطف وآلأمآن ..!
تضمد جرح هذآ وترمم ألم هذآ وتجفف دمع ذآكـ
تثكب حنآنكـ فى آلقلوب .. فـ تدآوى آلذكرى و نرتشفكـ أمل وإطمئنآن


وهآ نحن حسبنآكـ ملآذ آلصبر وآلهدى .. و صمود آلـإنسآن
فـ كيف للنبع طلب آلإرتوآء .. وكيف للطبيــب آلهذل وآلهوآن




كفــــى ...!

إلى متى سـ ترفعون شعآر آلـأنآ بوجهـ صمتى
وكى لـآ تُسآئلوآ .. تضلون آلطريق إلى أبوآب حزنـى
بدلتمونى لجآنى وأنآ من عليهـ مجنـى
فمآ كآن صمتى غير لحمآيتكم من ألآمى وهمى
لمآ أزيد عليكم آلآهآت .. فلجمتهآ فى صدرى


وظللت أوآسى فيكم آلجرآح .. وكنت أسآبقهآ بإحتضآنى ورفقى
تمنيت أن تفهمو ألآمى كمآ أفهمكم .. وتحسونهآ من عيونى لآ بكَلِمى
وهكذآ أيقنت أن لغهـ آلحس .. توفت بزمنى
ولكن قلبى وعقلى لم يدركآ سوآهآ .. فـ هآ هو ذنبى





ومهمآ نعمتو بىّ وردهـ .. وجهلتو عند مشآركتى شَوكى
آلطبع يغلب وكآن هو .. فى آلإحتمآل صمتى
فسأعيش هذآ آلشَوكـ وحدى .. و سيظل رحيقى يفوح ويزين آلأنفآس
حتى لمن لآ يسمع بين طيآت آلورد .. صرخآت ألمـى




وسُحِبت آلدعوهـ
!!!









بقلمــى ..
9 / 4 / 2011

-
-