الأهرامالأهلي يلعب بالروح..والزمالك يلعب بـشيكابالا
تتجه انظار عشاق كرة القدم بصفة عامة, والاهلي والزمالك بصفة خاصة, في السادسة مساء اليوم صوب ستاد القاهرة, لمتابعة مباراة القمة رقم106, المؤجلة34 يوما عن موعدها من الاسبوع الـ12للدوري الممتاز,
والتي سيديرها طاقم تحكيم نمساوي بقيادة روبرت شورجنهوفر, وسط نداءات لجماهير الناديين للتحلي بالروح الرياضية, ونبذ العنف والتعصب والابتعاد عن اللافتات والالفاظ المسيئة للمنافس خلال وجودهم بالمدرجات.
المقدمات أو المعطيات النظرية والحسابية السابقة لمباراة الليلة, كي نكون منصفين, ترجح كفة الزمالك, لأنه متصدر المسابقة وحقق انتصارات متتالية في مبارياته السابقة وطموحه يدفعه للابتعاد في الصدارة, مقارنة بالمستوي المتذبذب للاهلي وفقدانه الكثير من النقاط بسبب التعادلات يضاف الي ذلك مايميز الزمالك من معرفة لاعبيه طريق الشباك, بينما يعاني الاهلي في الفترة الاخيرة من نقص المهاجمين وصعوبة احراز هدف ليس للفوز ولكن لتعديل اوضاعه بعد ان يسبقه المنافس في تلك المسألة!!
ولكن برغم ذلك, فإن حكمة كرة القدم علمتنا قبل أي مباراة قمة, من الصعب اطلاق أو اصدار ترشيحات مسبقة, فالواقع النظري قد يختلف تماما عن الواقع علي ارض الملعب, ويتوقف الامر في مثل هذه المباريات المسماة بالكلاسيكو علي حالة اللاعبين البدنية خلال اللقاء الذي يعد بمثابة بطولة خاصة لجماهير الناديين, فكم من مرة كانت الترشيحات وتوقعات الشارع في مصلحة الاهلي وفاز الزمالك اوتعادل والعكس حدث أيضا, ويري البعض ان اهم اسلحة الاهلي في هذه المباراة هيالروح من اجل اثبات الذات, ولكن الروح وحدها لاتكفي, بل تحتاج بجوارها امورا فنية تدعمها حتي لاتروح وراء اللهث لايقاف خطورة المنافس وغزواته, اما اهم اسلحة الزمالك الفنية هو شيكابالا الذي يوصف حاليا بأنه نصف الفريق, ولكنه ايضا سلاح ذوحدين لان ايقاف خطورته اوعدم توفيقه في اللقاء قد يجعل الزمالك نصف فريق فقط, مع الاتفاق بأن دفاعات الفريقين متشابهة في امكانية اختراقها بسهولة مهما كانت طريقة اللعب4 ــ4 ــ2 أو3 ــ5 ــ2, ولذا فإن هناك افكارا كثيرة تدور علي الجانبين, فالاهلي يبحث عن امرين اولهما كيف يصنع بدائل هجومية وثانيهما كيف يوقف شيكابالا, اما الزمالك فلأنه يمتلك حلولا هجومية اكثر, فتفكيره ينصب علي كيفية استغلالها لشغل المنافس عن تضييق المساحات علي شيكابالا!!
ووفقا لذلك يمكن ان نبدأ بالحديث عن خطة لعب وتشكيل الاهلي المتوقع في قمة اليوم, فالكل يعرف ان عبدالعزيز عبدالشافي الملقب بـ زيزو يلعب بطريقة3 ــ5ــ2 وسيحاول توظيفها معتمدا علي مرونة بعض اللاعبين في التحرك لتكثيف الهجوم في حالة امتلاك الكرة وبناء دفاعات جيدة عند فقدانها, إلي جانب محاولة اعادة عمل اجنحة الأهلي التي فقدت بريقها منذفترة, باعتبارها حلولا هجومية بديلة لفشل الأهلي مع مسألة الاختراق من العمق لو استحكمت دفاعات منافسيه بشكل جيد, ولشرح وتوضيح الامر اكثر, نستعرض اولا التشكيل المتوقع والاقرب للبداية, فلا خلاف حاليا علي ابوالسعود في حراسة المرمي, وامامه الثلاثي حسام غالي ليبرو وأحمد السيد ووائل جمعة مساكين ويمينا شريف عبدالفضيل ويسارا سيد معوض, وفي قلب الدفاع احمد فتحي وشهاب الدين احمد وامامهما ابوتريكة وبركات وجدو, وقد يختلف البعض حول لاعب ما خلال ترشيحاتهم للمعتز اينو مثلا ولكن في ظل ضعف فرصة مشاركة حسام عاشور, فإن ذلك قد يكون الافضل.. لماذا ؟!..سنوضح!!
يحتاج الأهلي إلي تأمين الوسط لان المناورات الحقيقية تبدأ منه, وبالتالي فوجود فتحي بجوار شهاب سيقيم جدارا دفاعيا متقدما تساعده تقدمات حسام غالي مساندا في اغلب الاوقات وتلك هي المرونة التي يريدها زيزو, كما أن فتحي لاعب مرن بطبعه ويحب كثيرا تلك المنطقة التي قال انه يتنفس حين يلعب بها, ويتحرك خلالها للامام بشكل فعال مع الوضع الهجومي ويسدد ويسجل, وتجده وسط المدافعين في الحالة الدفاعية, كما ستمنح هذه الاختيارات بجانب الدفاعات الجيدة يمينا ويسارا, أيضا لعدم تقدم شريف عبدالفضيل كثيرا بقدر ميله للدفاع وتغطية احمد السيد لانطلاقات سيد معوض, ستمنح الاهلي تدعيما هجوميا من خلال الثنائيات علي الاطراف بين بركات وعبدالفضيل يمينا ومعوض وتريكة يسارا, بحثا عن طرق بديلة بمساندة القادمين من الخلف لتدعيم جدو في المقدمة, وذلك السيناريو الاقرب ان يفكر زيزو في امور اخري في اللحظات الاخيرة.. و لكن من اين تأتي بهذه الامور الأخري ؟!
في المقابل, يظهر فكر حسام حسن الملقببالعميد ووفقا لانه يبحث ـ كما تردد ــ عن الاستفادة من التجربة الاسبانية في الكلاسيكو الاخير بين برشلونة وريال مدريد, ولذلك تردد ايضا انه استعد مع لاعبيه من خلال مشاهدة هذه المباراة مرات ومرات, حتي يجعل الزمالك في قمة الليلة لديه اكثر من مفاجأة من هنا ومن هناك, ويقوم شيكابالا بدور صانع الفرص والاهداف لزملائه من بعيد دون ان يفقد حريته بالاختراق والاقتراب من الرقابة, وباعتبار ان حسام حسن يعتبر شيكابالا الآن هوميسي ميت عقبة بعد ما قدمه في المباريات الاخيرة من فاصل مهارات وتحكم في الكرة بشكل غاية في الروعة, ولهذا قديفكر حسام في اكثر من عنصر هجومي, لكنه لن يختلف علي عناصر اخري في تشكيل البداية وفقا لطريقة4 ــ4 ـ2 التي يلعب بها, فعبدالواحد السيد سيكون حارس المرمي وامامه الرباعي محمد عبدالشافي ومحمودفتح الله وعمرو الصفتي ويمينا هناك مفاضلة بين عمر جابر وأحمد غانم سلطان وهذه البداية تحددها الاهداف التي سنشرحها لاحقا, وفي الوسط سيكون محورا الارتكاز حسن مصطفي وابراهيم صلاح وامامهما شيكابالا وحسام عرفات او حازم امام وربما الاثنان معا في غياب حسين ياسر المحمدي وفي هذه الحالة يلعب احمد جعفر وحده مهاجما صريحا في الامام, وقد يفضل الزمالك وجود محمد ابراهيم كمهاجم ثان علي حساب عرفات او امام, وقد يكون علاء علي في الصورة من بعيد مثل اوكونيه, ولكن كل ذلك يشير الي ان الحلول الهجومية والبدائل كثيرة لدي العميد كما ذكرت مسبقا ولكن الاختيارات تتوقف علي مدي تأثره بالتجربة الاسبانية وكيف تحول فيها بـ ديفيدفيا الي مهاجم شمال وتشابي الي مهاجم يمين وسجلا من صناعة ميسي, فمن سيقوم بالادوار وينفذ التعليمات.. هذا ماستوضحه الاختيارات التي وضعت حازم امام وحسام عرفات ومحمد ابراهيم في الصورة!!
وخلاصة القول.. فإن اول15 دقيقة من هذه القمة106 ستوضح الكثير.. والكثير وستحدد ملامح الصراع. وقد تجد في الاشياء اشياء, ونكون نحن نرسم سيناريو مسلسل عربي.. ونجده في النهاية تركيا!!
.. تدريب حماسي للأهلي قبل القمة
قبل ساعات من لقاء القمة المرتقب بين فريقي الاهلي والزمالك, انتعشت خزينة الاهلي بنحو مليون ونصف المليون جنيه مستفيدة من حصيلة بيع تذاكر المباراة.
التي تكالبت عليها جماهير الفريقين حتي نفدت تماما, بما يشير بوضوح الي ان المباراة تحظي بأهمية كبيرة من جانب جماهير الفريقين.اما عن الاحوال داخل المعسكر الاحمر, فقد أدي الفريق أمس آخر تدريباته استعدادا لمواجهة الزمالك في القمة(106) وهي القمة التي يأمل الاهلي ان يخرج فائزا بنتيجتها وليس الخروج بأقل بأقل الخسائر كما يعتقد البعض. فالجهاز الفني للاهلي يدرك ان موقف الفريق لايحتمل اضاعة المزيد من النقاط بعدما ضاع الكثير منها بالفعل, كما ان الجهاز الفني يريد ترك بصمة قوية قبل تسليم الراية للجهاز الفني الجديد.
وقد وضح من التدريبات الاخيرة للاهلي ان هناك تركيزا من جانب جميع اللاعبين وتسابقا من اجل الدخول في القائمة الرئيسية للمباراة, لكن وبدون شك فان الملامح الرئيسية تحددت في رأس المدير الفني عبد العزيز عبد الشافي, لكن ما زالت هناك شكوك قوية حول قدرة حسام عاشور علي اللحاق بالمباراة علي الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلها الجهاز الطبي للفريق لتجهيزه, وبالتالي فان مشاركة عاشور لم تتحدد بعد كما لم يتأكد غيابه عن القمة, وفي حالة غياب عاشور سيلجأ زيزو الي الاعتماد علي المعتز اينو أو حسام غالي أو احمد فتحي في وسط الملعب.
اما بخصوص محمد فضل فقد خضع اللاعب لاشعات مكثفة أمس علي العضلة الخلفية للاطمئنان علي حالته بعد الاصابة التي تعرض لها, لكن الاشعات أكدت ان احتمالات غيابه عن المباراة اكبر من احتمالات لحاقه بها.
لكن وبشكل عام فان الجهاز الفني يفكر جديا في الدفع باللاعبين الشباب أمثال محمد طلعت وأحمد شكري ومصطفي عفروتو, ليكونوا عناصر الحيوية في اداء الاهلي.
من ناحية اخري, جاء التدريب الاخير للاهلي حماسيا علي الرغم من ان الجهاز الفني حرص علي ان يكون التدريب خفيفا تجنيا للاجهاد, لكن الحماس الشديد من جانب اللاعبين أشعل التدريب, خاصة من جانب اللاعبين الشباب الذين يأمل كل منهم في تقديم نفسه كوجه جدير بتمثيل الاهلي في اللقاء الأهم في الموسم.
.. هل تتفوق طريقة لعب الأهـــــــــلي علي الزمالك؟
مواجهة الليلة بين الأهلي والزمالك قطبي الكرة المصرية, ستكون علي الورق مختلفة من حيث التكتيك والأسلوب الفني الذي يخوض به كل فريق اللقاء,
فالأهلي عاد لطريقته القديمة3-5-2 بينما يلعب الزمالك بطريقة4-4-2, ولكل طريقة أسلوبها في خطوط الملعب الثلاثة, والتكتيك الذي به يتم اختراق مناطق الخطورة في ملعب المنافس, والسؤال الذي يطرح نفسه هو كيف تواجة3-5-2 طريقة4-4-2 علي ارض الملعب فنيا وتكتيكيا.
معروف ان طريقة3-5-2 تعتمد في الأساس علي ما يسمي عقلية الحصار في وسط الملعب, خاصة أن هناك تفوقا عدديا لتلك الطريقة عن نظيرتها الأخري بوجود لاعب أكثر في الوسط ووجوده يخلق التفوق العددي فتكون المساحة المتاحة للمنافس أقل نسبيا, وتتيح الطريقة للاعبي الوسط المشاركة في الهجوم من علي الأطراف شرط ان يتمتعوا باللياقة البدنية العالية, وفي الأهلي أغلب الظن أن يقوم بهذا الدور احمد فتحي وسيد معوض من الأطراف وبركات من القلب مع وجود شهاب الدين أحمد وحسام عاشور كقلبي أرتكاز.
وفي الوقت الذي تمنح تلك الطريقة الأفضلية الهجومية, فأن الدفاع يكون في مأزق لحظة أنقطاع الكرة ووجود هجمه مرتدة سريعه حيث لا يوجد سوي ثلاثي خط الظهر شريف عبدالفضيل ووائل جمعه كمساكين ومن خلفهم حسام غالي كليبرو, ولا تتحقق الأفضلية الهجومية التي يقوم بها أبو تريكة وجدو إلا بالدعم المباشر من خط الوسط.
ويجب الاعتراف بأن طريقة3-5-2 تجعل الإنطلاق إلي الأمام لحظة إمتلاك الكرة, فمع وجود لاعبين اثنين للهجوم يكون لدي المنافس الذي يلعب بـ4-4-2 وقت كافي للأرتداد للدفاع.
وتعتمد طريقة3-5-2 في الأساس علي التعاون التام بين اللاعبين وتتميز بالشكل الهجومي مقارنة بطريقة4-4-2, و شرط وجود التفاهم بين المدافعون ومشاركة لاعبو الوسط في الدور الدفاعي.
ويقوم الليبرو حسام غالي بدور القائد خلال التوجيه للمدافعين, وستعتمد أنطلاقات معوض يسارا وفتحي يمينا في حالة امتلاك الكرة ووجود تغطية دفاعية من الوسط, ولاعبا قلب الوسط الأيمن والأيسر شهاب وعاشور فلكليهما دور دفاعي بتغطية قلب الوسط المهاجم بركات وتريكة اللذين يقودان اللعب الهجومي, و يجب أن يلعب أحدهما علي الأقل مدافعا في حال رجوع الكرة إلي منتصف ملعبهم.
أما الزمالك الذي يلعب بطريقة4-4-2, فتلك الطريقة التي تعتمد علي الظهير الصريح, فهي أكثر تقدما من3-5-2 لكنها تحتاج إلي قدر عالي من اللياقة البدنية وفيها يقوم الظهيران الأيمن والأيسر فتح الله والصفتي بمراقبة مهاجمي المنافس, أما المدافعان الأيمن و الأيسر عمر جابر وعبد الشافي فلهما دور مزدوج ما بين الدفاع بالمشاركة في مراقبة مهاجمي المنافس, إضافة إلي مشاركة لاعبي الوسط في نقل الكرة خارج منطقة مرماهم وبدء الهجوم من الأجناب, إضافة إلي دور لاعبي الوسط الأيمن والأيسر الهجومي, شيكابالا ومحمد ابراهيم أو من يقوم بدوره لتعويض غياب المحمدي ليكونوا حاملي أختام الهجوم من العمق بالتوغل في ملعب المنافس مستغلين أدوارهم والسماح لهم بالتقدم, أكثر من لاعبي الإرتكاز ابراهيم صلاح وحسن مصطفي لتمويل الهجمات لأحمد جعفر وأبوكونيه في حال تم الدفع بهما كمهاجمين صريحين خلال اللقاء.
والإعتماد علي طريقة4-4-2 واللعب بأربعة مدافعين, يكون الهدف هو استخلاص الكرة من المهاجمين المنافسين بالضغط عليهم بالزيادة العددية الدفاعية وتضيق المساحات علي المهاجمين وغلق الثغرات بشرط ألاتزيد المسافة بين اللاعبين في خطوط الملعب الثلاثة عن عشرة أمتار في طول وعرض الملعب, ويكون تحرك الفريق كتلة واحدة في إتجاه الكرة, كما أن للظهيرين مهمة دفاعية محورية بدفع المنافس حامل الكرة ناحية الطرف وعدم منحه فرصة للتسديد.
ويتبقي أن التكتيك والكلام علي الورق قد يختلف تماما عن التنفيذ علي أرض الملعب والإجابة ستكون خلال الـ90 دقيقة التي ستجمع الفريقين في القمة.106
الجمهوريةتدرس لجنة الكرة بالنادى الأهلى رصد مكافآت خاصة للاعبين فى حالة الفوز بمباراة القمة خاصة فى ظل صعوبة اللقاء وأهميته فى حسم مصير الفريق بشكل كبير فى رحلة الدفاع عن اللقب بالدورى الممتاز ولتحفيز اللاعبين على بذل قصارى جهدهم والخروج بالمباراة إلى بر الأمان.الأهلى على نار.. المكافاَت سلاح الأحمر .. قبل القمة
مصير جوزيه الجمعة .. والبحث مستمر عن المهاجم السوبر
أعلن عبد العزيز عبد الشافى (زيزو) المدير الفنى المؤقت للفريق حالة الطوارئ القصوى فى صفوف الفريق حيث لم تصبح استعدادات الفريق فى معسكره بمدينة 6 أكتوبر قاصرة على التدريبات الفنية والبدنية أو التوجيهات الخططية فقط وإنما يحرص زيزو والجهاز المعاون على توجيه اللاعبين من الناحية النفسية.
كما يحرص اللاعبون على عقد جلسات جماعية للشد من أزر بعضهم البعض حيث تعاهدوا على ضرورة تحسين الصورة وتقديم عرض ونتيجة يرضيان جماهير الأهلى ويحافظان للفريق على فرصة المنافسة على لقب الدورى الممتاز.
كان زيزو قد حرص على دخول جميع اللاعبين المتواجدين مع الفريق فى المعسكر المغلق حيث وصل عدد اللاعبين فى المعسكر 26 لاعبا وكان من بينهم محمد فضل رغم إصابته فى العضلة الخلفية والتى ستحرمه من المشاركة فى المباراة لحاجته إلى فترة علاج تزيد على أسبوعين.. ويغيب عن المعسكر فقط كل من اللاعبين أحمد حسن الغائب منذ فترة طويلة بسبب الإصابة وشريف إكرامى الذى أجرى منذ أسابيع عملية فى غضروف الركبة والجزائرى أمير سعيود للإصابة كما استبعد زيزو من حساباته اللاعبين أيمن أشرف وأحمد نبيل مانجه.
يختتم الفريق معسكره بمدينة 6 أكتوبر مساء اليوم حيث يعود الفريق للإقامة بأحد فنادق مصر الجديدة استعدادا لمباراة الغد.. من ناحية أخرى .. أرجأت لجنة الكرة بالنادى الأهلى حسم إجراءات التعاقد مع المهاجم الأجنبى الجديد المنتظر قدومه إلى الأهلى فى فترة الانتقالات الشتوية بشهر يناير المقبل لحين التشاور مع المدير الفنى الجديد للفريق.. يأتى ذلك بعدما شعرت لجنة الكرة بالقلق من إمكانية عدم اقتناع المدير الفنى الجديد للفريق بالمهاجم الأجنبى وهو مهاجم أفريقى تم الاتفاق معه على كل شروط التعاقد مع تأجيل التوقيع الرسمى لحين موافقة المدير الفنى الأجنبى خشية ضياع المكان الوحيد المتبقى للفريق فى القائمة حيث يحق للأهلى استبدال لاعبين فقط فى يناير نظرا لاكتمال ال25 مكانا فى قائمته المحلية.. وأصبح المكان الأول وهو مكان اللاعب عبد الله فاروق المنتقل لاتحاد الشرطة محجوزا لعماد متعب الذى ينضم رسميا لقائمة الفريق فى يناير بينما سيكون المكان الثانى للمهاجم الأفريقى المنتظر ويتوقع بشكل كبير أن يكون على حساب المهاجم اللبنانى محمد غدار.. من المقرر أن تحسم لجنة الكرة جميع الأمور الخاصة بالمدرب الأجنبى الجديد ، والذى سيكون البرتغالى مانويل جوزيه المدير الفنى السابق للفريق بنسبة تزيد على 95 بالمئة مثلما أشارت «الجمهورية» من قبل ، خلال اجتماعها المرتقب بعد غد الجمعة وذلك قبل الإعلان عنه رسميا ليبدأ عمله مع الفريق خلال فترة توقف الدورى بسبب مشاركة منتخبنا فى دورة منتخبات دول حوض النيل.
اليوم السابعأعلنت وزارة الداخلية حالة الطوارئ استعدادا لمباراة القمة بين الأهلى والزمالك والمقرر إقامتها الخميس المقبل على ملعب "استاد القاهرة" والمؤجلة من الأسبوع الثانى عشر من الدورى الممتاز، لإخراج المباراة بصورة طيبة بعيدا عن أى انفلات من جانب جمهور الفريقين، وحفاظا على الأمن العام.فتح استاد القاهرة 11 صباحاً.. وخطة أمنية خاصة لمباراة القمة
جاءت الترتيبات الأمنية للقمة على النحو التالى:-
- فتح بوابات استاد القاهرة فى الحادية عشرة صباحا والإغلاق فى الرابعة عصرا.
- دخول مدرجات المقصورة الرئيسية والأولى شمال ويمين من البوابة الرئيسية أمام مسجد آل رشدان.
- تخصيص مدرجات الدرجة الثالثة "شمال" لجمهور النادى الأهلى والمطلة على طريق صلاح سالم بجوار بانوراما أكتوبر.
- تخصيص مدرجات الدرجة الثالثة "يمين" لجمهور نادى الزمالك والمطلة على طريق النصر بجوار نادى الزهور.
- وصول أتوبيسات الفريقين قبل المباراة بساعة ونصف ودخولها من بوابة شارع يوسف عباس.
- حواجز أمنية مكثفة على البوابات للتفتيش ومنع دخول المعلبات البلاستيكية والمعدنية والزجاجات والولاعات وأى شىء قد يؤدى إلى إثارة الشغب أو العنف.
.. كاميرات مراقبة لرصد تجاوزات جماهير القطبين
قررت الجهات الأمنية من وزارة الداخلية بالتنسيق مع أمن استاد القاهرة الدولى والمسئولة عن تأمين لقاء القمة بين ناديى الأهلى والزمالك، مساء اليوم فتح أبواب الاستاد فى الثانية عشرة ظهرا على أن تغلق فى الرابعة عصرا أو عند عند ملء مدرجات الاستاد، بعدما تم طبع 67 ألف تذكرة لجماهير الناديين.
سيتم السماح لجماهير القلعة الحمراء بالدخول من الجهة اليسرى للاستاد، فيما ستدخل جماهير الزمالك عبر جهة اليمين.
كالعادة حرصت الجهات الأمنية على وضع كاميرات مراقبة داخل الملعب وخارجه من أجل رصد أى تجاوزات من جانب جماهير الناديين أملا فى الخروج بها إلى بر الأمان بالشكل الذى يليق بالناديين.
.. متعب: شيكابالا "طفل" والهزيمة من الزمالك لن تضيع الدورى
تمنى عماد متعب مهاجم الأهلى أن يكون الحظ حليف فريقه فى مباراة القمة اليوم، خاصة فى ظل صعوبة اللقاء على الفريقين، مشيرا إلى أن الفريق الأهدأ وصاحب التركيز طوال الــ 90 دقيقة سوف يحسم المباراة.
قال متعب فى تصريحات لبرنامج "مساء الأنوار" الذى يقدمه الإعلامى مدحت شلبى على قناة مودرن سبورت إن الهجوم من البعض على زميله شيكابالا غير مبرر، مشيرا إلى أن الفهد الأسمر طيب جدا من داخله، واصفا إياه بـ"الطفل" الذى يتعامل بتلقائية شديدة مع من حوله، فضلا عن خفة ظله المعروفة عنه.
واعترف مهاجم الأهلى أن هزيمة فريقه فى المباراة سوف تقلل من فرصة حصوله على الدورى، مشيرا إلى أن الأهلى لديه 15 مباراة فى الدور الثانى، بالإضافة إلى أن هذه المباريات سوف تكون فى القاهرة، على عكس الزمالك الذى يعتبر مبارياته فى الخارج.
أشار متعب إلى أن عودته للملاعب رسميا سوف تكون يوم 22 يناير المقبل حتى يكون جاهزا للمباريات تماما، مؤكدا أنه يستبعد مشاركته مع المنتخب الوطنى فى دورة حوض النيل الودية المقرر إقامتها فى الفترة من 5 إلى 17 يناير.
المصرى اليوميدخل الفريق الكروى الأول بالنادى الأهلى مباراة القمة اليوم رافعاً شعار «لابديل عن الفوز« لتضييق الفارق بينه وبين والزمالك إلى ثلاث نقاط فقط، بعد أن اتسع إلى ست نقاط كاملة، بسبب مسلسل نزيف النقاط، الذى تعرض له الفريق بالهزيمة من الإسماعيلى والتعادل مع الاتحاد وسموحة والمقاولون، وأدى إلى تراجعه للمركز الرابع برصيد ٢٤ نقطة.. كما يسعى الفريق لتصبح صورته الباهتة، التى ظهر بها فى المباريات السابقة.الأهلى يرفع شعار «لابديل عن الفوز».. وأبوتريكة يبحث عن الهدف «١٠٠»
يدخل الأهلى اللقاء فى ظل ظروف صعبة تتمثل فى النقص العددى الحاد فى خط الهجوم، بسبب عدم جاهزية محمد فضل وفرانسيس ومحمد طلعت وافتقاد الثنائى أسامة حسنى وغدار لحساسية المباريات، بسبب عدم مشاركتهما فى المباريات خلال الفترة الماضية، وهى المشكلة التى لم يستطع الجهاز الفنى بقيادة زيزو إيجاد حل لها، وهو ما وضح خلال مباريات الفريق الأخيرة، وتمثل فى المعاناة فى هز شباك المنافسين.
ويأمل «زيزو»، المدير الفنى للفريق، فى تحقيق الفوز، وإن لم يكن فالتعادل هو الخيار الثانى له لترك ذكرى طيبة لدى جماهير القلعة الحمراء، خصوصاً أنها المباراة الأخيرة له مع الفريق منذ توليه المهمة عقب رحيل حسام البدرى بعد الخسارة المدوية من الإسماعيلى التى فشل بعدها فى تأكيد أحقيته بقيادة الفريق فى الفترة المتبقية من الدور الأول.
لعب الفريق تحت قيادة زيزو أربع مباريات، فاز فى واحدة بشق الأنفس على حرس الحدود، وتعادل فى ثلاث وتتبقى مباراة القمة بالنسبة له وجهازه المعاون هى القشة التى يتعلق بها، حيث إن الفوز على الزمالك سيداوى كل الجراح السابقة للأهلى، وسيدفع بالفريق دفعة قوية نحو المنافسة على الصدارة، خصوصاً أن المباراة تعد بمثابة ست نقاط كاملة، ولو نجح الأهلى فى حسمها لصالحه ستكون بمثابة عودة للمنافسة من جديد، أما الخسارة فإنها ستساهم فى اهتزاز معنويات اللاعبين، وإصابتهم بالإحباط الشديد.
وأرجأ «زيزو» إعلان أسماء الـ١٨ لاعباً، الذين سيخوضون اللقاء إلى اللحظات الأخيرة لإضفاء نوع من السرية على العناصر التى سيعتمد عليها حتى لا يطلع المنافس على أوراقه.
وشهدت الساعات الأخيرة مناورات واضحة من المدير الفنى للفريق، وطلب من الدكتور مجدى عبدالعزيز، طبيب الفريق، عدم إعلان الموقف النهائى للثنائى محمد فضل وحسام عاشور لإرباك حسابات حسام حسن، المدير الفنى للزمالك، خصوصاً أن وجود فضل سيكون مؤثراً فى اللقاء لحل مشكلة النقص الهجومى، وعاشور لكونه كلمة السر فى القبض على شيكابالا، الذى يعتبره زيزو العمود الفقرى للزمالك، والقضاء على خطورته معناه إخراج الزمالك من المباراة تماماً، خصوصاً أنه يمتلك كل الحلول للوصول لمرمى محمود أبوالسعود.
وشهدت التدريبات الأخيرة بمعسكر الفريق بمدينة ٦ أكتوبر قيام زيزو بتقسيم لاعبيه إلى مجموعتين الأولى للمهاجمين ولاعبى الوسط، وقام بتدريبهم على التسديد من مختلف الزوايا سواء من الكرات الثابتة أو المتحركة باعتبارها أحد الحلول لهز شباك المنافس، وتفوق فى التسديدات الرباعى شريف عبدالفضيل وأحمد فتحى وإينو وأبوتريكة الذى يسعى لتسجيل الهدف «١٠٠» ودخول نادى المائة.
وحدد «زيزو» بعض التدريبات الخاصة للاعبى الوسط بالارتداد السريع عند فقدان الكرة، والتزام كل لاعب بالواجبات الدفاعية المكلف بها، وأيضاً سرعة نقل الكرة من الدفاع للهجوم إلى وسط ملعب المنافس لإرباك مدافعى الزمالك.
فيما قام «زيزو» بعقد جلسة خاصة مع المدافعين، وطالبهم خلالها بعدم الفلسفة الزائدة أمام منطقة الجزاء، ولعب الكرة من لمسة واحدة وعدم الاحتفاظ بها أكثر من اللازم، لإبعاد أى ضغط زملكاوى أمام المنطقة. وينتظر أن يخوض الأهلى اللقاء بتشكيل يضم كلاً من محمود أبوالسعود وحسام غالى وسيد معوض وأحمد السيد ووائل جمعة ومحمد بركات وأحمد فتحى وشهاب الدين أحمد ومحمد ناجى جدو ومحمد أبوتريكة.
العقدة الأهلاوية سلاح جدو ورفاقه للفوز بالمباراةروز اليوسف
عشاق الساحرة المستديرة علي موعد اليوم مع مباراة المتعة والإثارة بين القطبين الكبيرين الأهلي والزمالك عندما تدق عقارب الساعة السادسة مساءً.
«روزاليوسف» كعادتها اخترقت حواجز معسكر الفريقين رغم فرض سياج من السرية من قبل المديرين الفنيين للأهلي والزمالك عليهما حفاظًا علي الخطة التي سيواجه بها كل مدير فني الآخر ونجحت في الحصول علي تصريحات نارية من نجوم الفريقين في السطور التالية..
أكد محمد ناجي جدو نجم النادي الأهلي أن فريقه جاهز لمواجهة الزمالك مشيرًا إلي أن الأهلي يملك حظوظًا قوية في اللقاء علي عكس ما يردده البعض بأن الأفضلية للزمالك استنادًا للنتائج السابقة للفريقين ولكنها في الغالب لا تكون مقياسًا لترجيح كفة فريق علي آخر.. واعترف جدو بصعوبة المباراة بصفتها ديربي قويا بين أقوي فريقين في الكرة المصرية معلنا احترامه لفريق الزمالك وجماهيره لكن الأهلي لديه هدف محدد بضرورة تحقيق الفوز للاقتراب مجددًا من القمة وتقليص الفارق إلي ثلاث نقاط.. وأضاف هداف كأس الأمم الأفريقية الأخيرة بأنه يتمني هز شباك الزمالك بهدف في أول مشاركاته في لقاءات القمة والذي يكون دائمًا بمثابة بوابة العبور لقلوب الأهلاوية بشكل عملي.. واعترف جدو بتراجع مستواه في الفترة الأخيرة لكنه طالب الجماهير بأن تلتمس له العذر خاصة أنه يشارك في غير مركزه كمهاجم وهو الأمر الذي يفقده الكثير من إمكانياته وقدراته التي يعلمها الجميع وفقًا لتأكيدات اللاعب نفسه الذي أظهر إصرارًا قويًا علي قدرة فريقه علي تجاوز الزمالك وتحقيق الفوز ومصالحة الجماهير الأهلاوية وهو ما أكده محمد طلعت مهاجم الأهلي الصاعد والذي أكد جاهزيته للمشاركة في القمة رغم ابتعاده عن المشاركة في تدريبات الفريق لفترات ليست بالقصيرة لإصابته بالتهاب في وتر أكيلس، وراهن مهاجم الأهلي الصاعد علي تفوق فريقه وقدرة زملائه علي الحفاظ علي هذا التفوق في لقاء اليوم خاصة أن لاعبي الزمالك أصبحت لديهم عقدة في مواجهاتهم أمام الأهلي في ظل التفوق الكاسح للأهلي في لقاءات الفريقين طوال السنوات الست الأخيرة وهو الأمر الذي ليس بالصعب تحقيقه للموسم السابع علي التوالي لكن الفريق يحتاج لاستعادة حالة التركيز والإصرار التي يتميز بها في المباريات الكبيرة وفقًا لتأكيدات عفروتو لاعب وسط الأهلي الصاعد والذي تعول عليه الجماهير الأهلاوية الكثير في لقاء اليوم في ظل انخفاض مستوي نجم لقاءات القمة محمد أبو تريكة.. وأضاف عفروتو أنه لا يهمه إذا ما كان سيشارك أساسيًا أم يبقي علي مقاعد البدلاء مشددًا علي أن الأهم أن يحقق الفريق الفوز بغض النظر عن مشاركته من عدمها التي سيحددها الجهاز الفني للأهلي بقيادة عبدالعزيز عبدالشافي.
وقال عفرتو إن مباريات الفريقين في دور الـ16 ببطولة كأس مصر والتي استطاع الأهلي حسمها بثلاثية مقابل هدف رغم كل التكهنات التي أعطت الأفضلية للزمالك قبل المباراة لكن مع انطلاقها وضح الفارق بين الفريقين واستطاع الأهلي أن ينهي المباراة بفضل خبرات لاعبيه وهو ما يستطيع الأهلي تكراره في قمة اليوم.







رد مع اقتباس


المفضلات