تحدث مدرب الانتر في التسعينيات لويجي سيميوني عن خافيير زانيتي بمناسبة وصوله ل757 مباراة مع الانتر ليكون اكثر من مثل النيرازوري كلاعب على مر التاريخ.
عزيزي خافيير
قيل و كتب عنك الكثير، و لهذا من الصعب إيجاد كلمات أو عبارات أخرى يمكن قولها في حقك. فقد عرفتك منذ أن كنت اكبر بقليل من صبي، و لم يكن صعبا حينها التكهن بمستقبلك، ليس فقط المهني بل و أيضا الإنساني. فقد قضينا معا سنة و نصف من أجمل الأيام، ضمن مجموعة كانت من أجمل المجموعات، بقيمها و شخصياتها، مثل دييغو (سيميوني) و بيبي (بيرغومي) و آخرون. و كان ما يميزهم إنهم لم يكونوا مجرد كابتن على الملعب فقط، و بل و خارجه أيضا. كنت لازلت في عمر الزهور و كان واضحا أنك ملهم بأناس على الطريق الصواب، و على الرغم من صغر سنك، كانت تحدوك رغبة عارمة في التضحية و التعلم. و ها أنت اليوم واحد من اللاعبين الكبار، بل و وزوج و أب يحترمك الجميع. و رمزا من رموز الفريق، و أي فريق انه الانتر الكبير, و اليوم ها نحن نحتفل و إياك بإنجاز آخر من إنجازاتك رفقة الإنترميلان. فأمثالك مثال و وقدوة يحتذى بها في عالم كرة القدم و خارجه. و في الأخير إسمح لي أن أقول لك أنك عزيز غالي، لأنك بقيت و لازلت الإنسان الذي كان من قبل، على الرغم مما يحيط بك و ما حققته من إنجازات و ألقاب و بطولات و كؤوس و أرباح و غيرها، كلها أمور تغري من يملكها، إلا أنت.
عناق حار، أنت أعلم من غيرك بصدقه
منقول








المفضلات