أصدر مجمع البحوث الإسلامية برئاسة الدكتور محمد سيد طنطاوى، شيخ الأزهر، بياناً رسمياً يؤيد بـ«الإجماع» بناء الحكومة المصرية جدارا فولاذياً على الحدود مع الأراضى الفلسطينية.
جاء البيان بعد موافقة ٢٥ عضواً من أعضاء المجمع – فى اجتماعهم أمس - على حق الدولة فى أن تقيم على أرضها من المنشآت والسدود ما يصون أمنها وحدودها وحقوقها.
وجاء فى نص البيان: «من الحقوق الشرعية لمصر أن تضع الحواجز التى تمنع أضرار الأنفاق التى أقيمت تحت أرض رفح المصرية، والتى يتم استخدامها فى تهريب المخدرات وغيرها مما يهدد ويزعزع أمن واستقرار مصر ومصالحها».
وانتقد المجمع فى بيانه الأصوات التى تعارض بناء الجدار الفولاذى. قائلاً: «إن الذين يعارضون بناء هذا الجدار يخالفون بذلك ما أمرت به الشريعة الإسلامية».
فى المقابل أكد الدكتور حمدى حسن، المتحدث الرسمى باسم الكتلة البرلمانية للإخوان، قيامه ومجموعة من نواب الكتلة والمعارضة والمحامين والمثقفين، برفع دعوى قضائية أمام مجلس الدولة، ضد رئيس الجمهورية، ووزراء الداخلية، والموارد المائية والرى، والبيئة، طالبوا فيها بوقف بناء الجدار الفولاذى بين رفح وقطاع غزة.








رد مع اقتباس


المفضلات