هو أكثر من تعرض تاريخه للتشويه والتزوير من خلفاء الإسلام، مع أنه من أكثر خلفاء الدولة العباسية جهادا وغزوا واهتماما بالعلم والعلماء، و بالرغم من هذا أشاعوا عنه الأكاذيب وأنه لاهم له سوى الجواري والخمر والسكر، ونسجوا في ذلك القصص الخرافية ومن هنا كان إنصاف هذا الخليفة واجب على كل مؤرخ مسلم...؟
ومن المؤرخين الذين أنصفوا الرشيد أحمد بن خلكان الذي قال عنه في كتابه وفيات الأعيان: "كان من أنبل الخلفاء وأحشم الملوك ذا حج وجهاد وغزو وشجاعة ورأي"...؟
ولد صاحبنا في الزقازيق.. الأب أستاذ أزهري.. وأمه سيدة ريفية طيبة
ولد صاحبنا وكان عنده هدف عظيم.. وهو أن يصبح جراح مخ
تخيل معي هذا الحلم.. كان هذا الشاب يريد أن يصبح طبيبا يتخصص وفي جراحة المخ.. يا له من طموح.. حدد صاحبنا هدفه.. وراح يسعى له بكل جهده
كان شاطر في مادة الأحياء.. وكان بيشرح الضفادع وهو لا يزال في المرحلة الثانوية ، حتى إن مدرس الأحياء كان يقول دائما: الولد ده هايبقى جراح كبير في المستقبل
وتمر الأيام ويكبر الحلم.. ويصبح صاحبنا طالبا في الثانوية العامة
ذاكر واجتهد.. ودخل الامتحان.. وحل في الامتحان
وانتظر على أحرّ من الجمر, إلى أن جاء يوم ظهور النتيجة..تخيلوا صاحبنا وهو يذهب لرؤية نتيجة الثانوية العامة
ثم يكتشف..أنه لن يدخل كلية الطب, أبدا..؟
ولد في أفشنة، قرب بخارى سنة 980م، درس العلوم العقلية والشرعية، وأصبح حجة في الطب والفلك والرياضة والفلسفة، ولم يبلغ العشرين عاماً، ظل ابن سينا يتنقل بين قصور الأمراء يشتغل بالتعليم والسياسة وتدبير شؤون الدولة، حتى توفي سنة 1036م ودفن بهمذان...؟
منقول










المفضلات