خاص- سليم سلامة يهاجم “يا عرب” رداً على مهاجمة “ألف ومية” ونزار فرنسيس يهاجم “عبالي حبيبي” رداً على مهاجمة ” يا عرب”
في تصريح خاص ضمن برنامج “علطريق” مع الزميلين رجا ناصر الدين ورودولف هلال عادت الخلافات بين الشاعر نزار فرنسيس والملحن سليم سلامة إلى الواجهة حيث رد الملحن سليم سلامة على تصريح الشاعر نزار فرنسيس الذي قال أن أغنية “ألف ومية” للنجمة نوال الزغبي ،والذي لحنها سلامة، ليست جميلة ولم تنجح.
سلامة قال:”أشعر بان الخلافات من طرف واحد وبالنسبة لي ليس لدي مشكلة مع أحد ولكن الظاهر أن بعض الزملاء لديهم مشكلة مع نجاحنا. لكن على كل حال موضوع “ألف ومية” ليس نزار فرنسيس من يقرر إذا الأغنية “ضاربة” أو مش “ضاربة” وبالنهاية هذا رأيه والشارع والناس عكس رأيه”.
مضيفاً أنه يعتبر أغنية “ألف ومية” نقلة نوعية له ولنوال الزغبي واعطت نوال عودة قوية إلى الساحة الفنية ونزار منذ فترة يحاول أن يقوم بأشياء ليعيد إسمه إلى الواجهة في وسائل الإعلام كما كان في الماضي،لكنه لا يعتقد أن كلام الصحافة سيعيد نزار فرنسيس كما كان في البداية ولا يوجد سوى الأعمال التي ستعيده كما كان.
سليم إنتقد أغنية الفنانة نيللي مقدسي الأخيرة “يا عرب” والتي كتبها نزار فرنسيس قائلاً:” استمعت لأغنية نيللي مقدسي الجديدة اسمها “شدي وترك”!! واذا رؤية نزار فرنسيس بالشعر بالعام 2011 “ربابة ويا عرب ورني “
أعتقد أننا بعيدين كل البعد وهناك فرق شاسع بين الأعمال التي نقدمها والأعمال التي يقدمها،وهذه الأغنية ليس لها مكان في 2011 بل مكانها منذ 8 أو 9 سنوات برأيي الشخصي وانا أتأسف لأن نزار كل فترة يتكلم بهذه المواضيع “ليعمل مكان لنفسه وليرجع ينحكى فيه” وهذا أسلوب ليس جميلاً أبداً بالعكس يجب أن نهنئ بعضنا على الأغاني الناجحة وفي النهاية هذا يصب في خانة الأغنية والموسيقى اللبنانية التي أصبح يغنيها العديد من الفنانين العرب والأجانب”.
وختم سلامة قائلاً:” اقول لنزار “أبهرنا” وهذا الكلام لا يفيد “وبلا طعمة” أبداً لأن نزار وللأسف لم يعد يقدم الأعمال الجميلة والجيدة نهائياً!! وافضل أن يركز أكثر في عمله”
من جهته رد الشاعر نزار فرنسيس قائلاً: “يكفيني أنني توجت تاريخي الفني بملحم بركات وماجدة الرومي وعاصي الحلاني لأني اثبت من خلال هذه الأصوت وخاصة مع عاصي الحلاني لأن الربابة والخيل والفرس والصدق والكرامة والمبادئ وعزة النفس والشموخ لن اتنازل عنهم “لا كرمال بنطلون جينز ولا كرمال سيلكون بالخد”!!. واذا كنت ابني لنفسي مكان فانا مستعد لأتنازل عن مكاني لسليم سلامة إذا مكانه ضيق عليه في الفن, أنا أعطيه مكاني لان مكاني يسع لثلاثة مثله،ويتفضل إلى جانبي لأجلسه في الصف الأمامي. وانا واثق من نفسي واعلم كيف بدأت واين أصبحت وسأظل اكتب عن الربابة والأغاني العربية والفلكلور ولا أريد أن اكتب عن “بنت عم تعزم شاب على التخت” وتقول له أريد أن أنجب منك ولد “منك أنت”، ولن أتكلم عن السلكون ولا عن التابوت كيف بدنا نموت ونقتل نفسنا “بلا طعمة” ولن انهبل واقوم بحركات العالم تسخر مني أنا نزار فرنسيس لا أقبل أن أكون في هذا المركز !!”.
وفي سؤال عن سبب الخلاف والعدائية بينه وبين سلامة خاصة وانه شاعر وسلامة ملحن قال:” أعطيت رأيي بصراحة ! ويحق لي بعد 22 سنة في مجال الفن أن أعطي رأيي باغنية لانني لم أجد فيها معنى بغض النظر عن احترامي لمشوار نوال الزغبي ومحبتي لها, أنا أتكلم عن الأغنية حيث ظهرت البنت التي تغني بلا كرامة فتقول له “مصاحب ألف ومية وانا واحدة منهم” هذه إهانة وقلة كرامة لبنتنا الشرقية!! وأنا لا انكر أن هناك محطات جميلة عند فارس وسليم.
وختم قائلاً:” أنا أكبر بالأصوات التي غنت لي، وعاصي الحلاني عندما يغني يجمل التراث اللبناني والأصالة العربية! وعاصي الحلاني عندما يغني لي يعطني حقي عن كل الناس الذين يتكلمون عني. وليس معيب أن أعطي رأيي باغاني الأخرين والعكس صحيح”.








المفضلات